أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تعز: صفعة حذاء تجعل تامر كفيف كليآ بعد إن كان يعاني من ضعف النظر

تعز: صفعة حذاء تجعل تامر كفيف كليآ بعد إن كان يعاني من ضعف النظر

 

سنابل الأمل / خاص
مكين العوجري / تعز – اليمن

 

الحرب، الفقر، الإعاقة، إنها عوامل تفاصيلها دمار، ألم، معاناه، كفيف يجتاز حواجز صنعتها الإعاقة التي اجتاحت حياة طفولته، قريب عزيز أهدا له إعاقة مكتملة الاركان، استمرار الحرب وصعوبة المعيشة أبرز من جعلته قابع سجين الإعاقة.

 

طفل كفيف اسمه: تامر علي حسن يحي، من محافظة تعز اليمنية، يبلغ من العمر 12 عام، الكفيف تامر يسكن في منزل شعبي مع أسرته المكونة من ابويه و باقي اخوانه، منزل تامر في حالة متردية جدا، مجلة “سنابل الأمل”و دون اي تنسيق وبالصدفة التقت بالكفيف تامر، في حي المسبح، حيث تم تناول الحديث معه حول إعاقته، فمنذ ولادته وهو يعاني من إعاقة لم تكن بشكل كامل، فضل يعاني من ضعف النظر حتی العام السادس من عمره، شقيق والدته (خال تامر) تكفل في إسدال ستار الأمل الذي كان يراود تامر بأن حالته ستتحسن ولكن كان لشقيق والدته(خاله) موقف مغاير فحطم أمل تامر، حيث وجه صفعة قوية بالحذاء علی عيني تامر وبين لحظة وأخری تبخرت أمال تامر ليتم طي صفحة مشحونة بالاصرار والتخلص من الاعاقة، تم تذيلها : أسم، وتوقيع، الوحش المفترس، لحياة تامر (خال تامر).

 

حالة أسرة تامر من أفقر الأسر في المدينه كون أسرته تنحدر من فئة المهمشين الفئة الاكثر تشردا وفقرا في مجتمعنا اليمني، أسر ليس لها اي املاك، تامر يذهب الی شوارع المدينة كغيره من الاطفال، صعوبات جمة تواجهه كونه كفيف حيث يجد صعوبة كبيرة في التنقل من مكان لاخر ، لذلك يحرص في الاعتماد علی شقيقه الاصغر أو احد رفاق عمره، واثنا تحركه في مكان لقائنا به، حيث ارتطمت مقدمة رأسه في عمود حديدي لكن ألم ارتطامه لم يحجب بسمته الفواحه بنور روحه الجميله، والد تامر لا يملك عمل وخصوصا في ظل الحرب الدائرة في البلاد.

🔺 تعليمه والمساعدات التي يحصل عليها

لم تمنعه الإعاقة من الذهاب لطلب العلم و تحقيق طموحاته التي قد ينجزها لاحقاً، الطفل الكفيف تامر يدرس في الصف الرابع ابتدائي في مدرسة جمعية تدريب وتأهيل المكفوفين في محافظة تعز، حيث تتكفل الجمعية بمستلزمات الدراسة، وكذلك في التدريب والتأهيل، اما المساعدات فليس اي دعم يصل اليه ، بستثناء جمعية المكفوفين في تعز وبرعاية الأستاذ: سفيان، رئيس الجمعية حيث يقدم له ولجميع المكفوفين المنتسبين للجمعية، العديد من الخدمات الاستهلاكية إضافة إلی التدريب والتأهيل، والتي كان اخرها توزيغ سلة غذائية لكل كفيف، وكذلك توزيع مساعدات نقدية خلال أيام العيد.

 

تامر بإمكانه أن يسعيد نظره وذلك من خلال إجراء له عملية خارج اليمن، ومن خلال الحديث معه، اتضح إنه بحاجة رحلة علاجية إلى جمهورية مصر العربية.

استعادة النظر استعادة كل الحياة فمن سيعتق حياة تامر من ظلام صنعه له قريب عزيز، من سيكرم تامر من سيكتب له ميلاد جديد، اصنعوا لتامر بسمة.

عن أنوار العبدلي