أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / علا ولغة الإشارة وترجمت الأغاني وإعلانات رمضان للصم والبكم

علا ولغة الإشارة وترجمت الأغاني وإعلانات رمضان للصم والبكم

 

 

لم يمنعها مجال عملها الصعب” فى الهندسة أن تكون مصدر سعادة لكل من يعرفها، “علا على” الفتاة السكندرية التى تبنت حملة “السعادة حق” والتى قامت من خلالها بتحويل إعلانات رمضان إلى لغة الإشارة حتى يتمكن أصدقائها من الصم والبكم من فهمها وتذوق طعم”فرحة رمضان” معها.

تحكى “علا” لليوم السابع بدايتها مع تلك الخطوة التى تملأها بالطاقة الإيجابية فتقول: رمضان اللى فات كنت راكبة عربيتى مع صديقتان مقربتان من الصم والبكم وشغلت أغنية الفنانة أصالة لإعلانها لإحدى شركات المحمول فلاحظت الاستغراب على وجه صديقاتى من حالة الفرحة التى اكتسبتها من الأغنية وهم لا يتمكنون من فهم السبب لظروفهما الخاصة، فقررت فى تلك اللحظة أن أحاول توصيل كل ما يسعدنى لهم وأشركهم معى فى كل اللحظات الحلوة اللى بعيشها.

وأضافت علا: اشتركت فى حملة بعنوان “قرب منى أنا أصم” وتعرفت على كل ما يحتاجه الشخص الأصم وتعلمت بعض من لغة الإشارة ولكنى فى تحويلى للإعلانات للغة الاشارة اعتمد على أدائى وتعابير وجهى لبث الفرحة لمن يشاهدنى.

وأكملت علا حديثها: استعنت بموقع يوتيوب وتعلمت لغة الإشارة وتمكنت بالفعل من توصيل ما بالأغنية من فرحة إليهم وكانت “الفرحة مش سيعانى” لما شوفت الفرحة فى عيونهم.

منذ ذلك الحين وتقوم علا بتصوير فيديوهات لها تحول فيها الإعلانات والأغانى الرومانسية والأغانى المبهجة إلى لغة الإشارة وتقوم ببث الفيديوهات على حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك وهو الأمر الذى نال إعجاب كل من يشاهده، وترى علا أن قبل ذلك كانت”فرحتها ناقصة” عندما كانت تسعد ببعض الأغنيات أو الإعلانات التى تبث فى رمضان دول اشتراك اصدقائها المقربيين معها فى تلك الفرحة ولكن بعد  ما قامت به علا أصبحت تسعد كثيراً بما تجده فى نفوس أصدقائها من سعادة بسبب ما تقدمه لهم.

تعمل علا مهندسة جودة  ولكن هذا لم يمنعها من استكمال هدفها من أجل إسعاد من حولها. حيث قامت هذا العام بتحويل معظم أغانى الإعلانات التى عرضت فى رمضان ونالت إعجاب كل من شاهدها كما قامت بتحويل أغانى رمضان التراثية حتى يستشعر أصدقائها”طعم رمضان الحقيقى” بحسب قولها.

وتقول علا: تعرضت لهجوم شديد من مدربى لغة الإشارة، نظراً لعدم اتقانى لكل الحركات، وهو ما اراه طبيعياً لأن هذا ليس عملى، فانا مهندسة، ولكن هدفى هو إسعاد من سيشاهد الفيديوهات من الصم والبكم، ورغم ذلك لا أشعر بالإحباط بمجرد أن أرى إعجاب الكثير ممن أحاول استهدافهم بهذه المقاطع.

 

 

المصدر موقع / اليوم السابع

عن أنوار العبدلي