أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بين الحلم والطموح الكفيف حمزة من تعز والبحث عن منحة دراسية إلى ألمانيا لدراسة الإقتصاد

بين الحلم والطموح الكفيف حمزة من تعز والبحث عن منحة دراسية إلى ألمانيا لدراسة الإقتصاد

سنابل الأمل / خاص
مكين العوجري/ تعز – اليمن

جعل من العلم نوراً له وبصيره، طموحه يسبق من يتمتعون بصحة ، تميز عليهم بكم هائل من المخزون العلمي، فطموحه هو السفر إلی المانيا أو اروبا لدراسة اقتصاد .

كفيف متطلع للمعرفة في بلد ليس للموهبة أي أهمية تذكر، إرادته تقوده نحو التطوير الذاتي والطموح الاستكشافي الراقي، الإعاقة لم تمنعه من أن يكون شاب موهوب، كغيره من الشباب الباحثين عن دولة تتبنی افكارهم التطويرية.

الكفيف الشاب حمزة مصطفی العبسي، من مواليد 1994م محافظة تعز اليمنية، الشاب حمزة كفيف بشكل كلي منذ قدومه إلی هذه الحياة والإعاقة تعيش معه، مجلة “سنابل الامل” التقت بالكفيف، الشاب حمزة حيث قال: انا اعاني من إعاقة كاملة في النظر (كفيف) منذ ولادتي وقد إجريت لي العديد من العمليات حين كنت طفلا فلم يكن العلم الحديث قد وصل إلی تشخيص الإعاقة التي اعاني منها، وحتی الان تجری لي فحوصات، لعلى أحد أملآ بالرؤية .

حمزة لم يستسلم للإعاقة فهو من حفاظ كتاب الله كاملآ ، هو نوري الذي أرى به الدنيا مثل ما قال .

وعن دراسته في المدرسة والجامعة

قال حمزة التحقت في معهد المكفوفين في محافظة تعز لدراسة الابتدائية والإعدادية ولم أشعر إن هناك اي عثرات تواجه أرادتي رغم إن البرايل كان يطبع في وقت متاخر، وكنت اكتب عبر البرايل وتفوقت في دراستي ، وأكملت الثانوية في المعهد .

بعد ذلك ادمجت في جامعة تعز تخصص اقتصاد والان أنا في المستوی الثالث ومن المتفوقين في الجامعة ، لم اكتفي بالكادر الجامعي بل استمع لمحاضرات في الاقتصاد عبر الانترنت، وقد كنت ادرس في معهد لغات واخترت اللغة الالمانية ولكن توقفت بسبب الحرب، كوني اطمح للسفر إلی المانيا لغرض دراسة اقتصاد لان المانيا تعتبر أقوی اقتصاد وهي المحرك الاقتصادي لأروبا .

       مستقبل وطموح حمزة 

عن المستقبل الذي يريد أن يرسم في جبينه لوحة ابداع تسطع في سماء المعموره، حمزة تابع حديثه للمجلة حيث قال: نظرتي للمستقبل كبير جداً وطموحي قوي فأقل شيئ اطمح اليه هو أن اصل إلی درجة برافسور أو دكتورا في الاقتصاد ، كذلك لدي فكرة اساسية حول تطوير وتسهيل استثمارات الشركات في اليمن، إلى جانب احب الاستكشافات التطويرية، لكن الظروف في اليمن لا تشجع أي أعمال أو أفكار بسبب غياب الجهات المختصة .

انا ابذل كل جهدي كي احقق طموحي، حيث اكرس مذاكرتي من خلال الاستماع لمحاضرات في الاقتصاد وبالقارئ الناطق عبر الكمبيوتر.

 

           رسالة حمزة 

رسالة قال فيها: اوجه رسالتي هذه للجهات المعنية والسلطة المحلية والمثقفين ورجال الأعمال، أنا شاب كفيف ولدي  عالي من الطموحات العلمية والاستكشافية، اقول لكم ادعموا المواهب والتفتوا لذوي الإعاقة كي نكون أفراد منتجين قادرين علی خدمة الامة بكاملها، فاتمنی من الجهات المختصة أو أي جهة قادره علی إعطائي منحة دراسية في الخارج في علم الاقتصاد، فمن سيصل له طموحي فلا يتاخر في مساندتي لتحقيق طموحي.

 

غابت الجهات المعنية بالمعاقين فضلت طموحات حمزة تناطح السحاب ، لكن يبقى أمل الحلم قائمآ لمن سيتلقف مناشدة الكفيف حمزة من الجهات المختصة ورجال الخير والأعمال في أن يكون لهم دور في تحقيق هذا الطموح .

عن أنوار العبدلي