أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / مقال بعنوان ( التنسيق بين التربية والتعليم عبر إدارة التربية الشاملة والجمعيات الخاصة بالمعاقين )

مقال بعنوان ( التنسيق بين التربية والتعليم عبر إدارة التربية الشاملة والجمعيات الخاصة بالمعاقين )

 

سنابل الأمل / خاص
بقلم القاضية / منى صالح
رئيس جمعية أنا وليس إعاقتي للتنمية
المنسق العام لمناصرة حقوق المعاقين عدن

اذا تطرقنا لنوعية التنسيق بين التربية والجمعيات الخاصة بالمعاقين سنجد بان الدور الذي ،تلعبه التربية بشكل جزئي بالوقت الذي يفترض ان يكون كلي خاصة في ظل تواجد ابنائنا من ذوي الإعاقة قادرين على التعلم والوصول إلى أعلى المستويات الدراسية ويعطى لهم عبر المناهج المعده تربويا والتي يفترض أن يتم تكيفها بحسب نوع كل إعاقة على حده وخصوصياتها لتسهيل وسلاسة المواد التربوية المعده لذلك حيث يفترض ان يكون هناك تعاون لتقديم كل المساعده والمسانده عبر قسم التربية الشاملة باعتباره القسم والنواة الاساسية الذي ضمن مهامه والملقى على عاتقه لتحمل أعباء وهموم هذه الفئة ولذلك لحق لهم في التعليم وعبر وسائل وبرامج تربوية منسقه وصحيحة حتى تصل المعلومة لابنائنا من ذوي الاحتياج الخاص بكل مرونه ووضوح قادر على تقبلها وفهمها وهذا الدور يتجلى من خلال أن العلاقة ثنائية بحثه تحت مبدأ إن الفرع يتبع الاصل ويكمن ذلك بتلخيص الأتي :

١- النزول المستمر لكل الجمعيات التي تعني بالإعاقة والذي بها طلبه قابلي تعلم يدرسون بسبب خصوصية حالتهم الذي تستدعي بقائهم بالجمعيات لخصوصية حالتهم لايستطيعون من الدمج بالمدارس النظامية التي لا تتوفر بها إمكانات الخدمة ، الامر الذي يتطلب تلمس كل الصعوبات وتدليلها .

٢- تنسيق العمل المتبادل بين التربية الشامله والجمعيات ذات العلاقة بهذا الخصوص والذي يضمن توطيدها من النواحي التربوية المتبعة وكيفية تقديم هذه الخدمة لهذه الشريحة .

٣- تقديم العون والأرشاد من قبل التربويين الذي لديهم خبره في مجال التربية الشاملة حتى يساعد ذلك في تقديم الخدمه اللازمة وبطرق صحيحة لهذه الفئة وتكليفهم بالنزول الطوعي لتحسين مستوى الفكر التربوي والتواصل المجتمعي تحت مبدأ الشراكة الفعالة .

٤- تلمس المعوقات بشكل واقعي وطرح وتبيان المحاور الاساسية التي تعمل على صقل المهارات لذا أبنائنا المعاقين وتقويتها بعد التدريب والتأهيل لتعليمهم .

٥- توفير الكتب والمستلزمات التربوية من قبل التربية الشاملة لإطفالنا في الحضانة والروضة والتمهيدي لاجل تهيئتهم للفترة ماقبل التعليم .

٦- البحث عن الوسائل التعليمية الحديثة التي تخص هذا الفئة والتي تسهل عملية إعطاء المادة بشكل يتواكب ونوع الإعاقة لكل طفل وذلك عبر قسم التربية الشاملة .

٧- ضرورة إنشاء غرفة مصادر بالجمعيات التي بها طلبه لتكون حلقة وصل مع التربية والتعليم بكل ما يخص الطلبه قابلي التعلم من ذوي الإعاقة .

٨- التنسيق بين إدارة التربية الشاملة والجمعيات الخاصة بالمعاقين من خلال تبادل الخبرات وإقامة ورش عمل وحلقات نقاش مشتركة وندوات والتي تعمل على توطيد وتثبيت العلاقة بما يخدم مصلحة أبنائنا المعاقين .

٩- نذب تربويين للجمعيات التي بها طلبه يدرسون المنهاج التربوية لتدليل الصعاب وكذا توفير مدرسي لغة إشارة للجمعيات الذي فيها طلبه صم وبكم ويتحملون هذا الهم الكبير الذي يمثل فيه المصلحه لهؤلاء .

١٠- ترسيخ وتجسيد مبذا الشراكة الفعاله بين التربية والتعليم والجمعيات الخاصة بالمعاقين والذي بها طلبه يدرسون لاجل توطيد المفهوم العام لمعنى التربية والتعليم تحت مبذا الشفافية والمرونه التي تطلب حتمآ التعاون والمساعده بين الجهتين .

١١- السماح للجمعيات عبر اعضائها من الكوادر المؤهله والتي لها إهتمامات في الجوانب التوعوية والإرشادية في كيفية التعامل مع هذه الفئة من وقع المحك اليومي والذي مشهود لهم بالقدرات في هذا المجال من النزول الميداني إلى رياض الأطفال والمدارس الاساسية والثانوية لاقامة محاضرات توعويه وإرشادية للتعريف بالإعاقة وهوية المعاقين كنوع هام من اجل صقل المفاهيم الصحيحة لهذه الفئه واعتراف أفراد المجتمع بهذه الشريحة باعتباره حق لهم بالتعايش وليس مجرد رحمه وشفقه .

عن أنوار العبدلي