أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / الإعاقة السمعية .. بقلم / د. جيهان إمام

الإعاقة السمعية .. بقلم / د. جيهان إمام

سنابل الأمل / خاص

بقلم / د. جيهان إمام

الإعاقة السمعية :

هي فرع من الإعاقات التي قد تواجه الإنسان في حياته ويولد الكثير من الأطفال ولديهم هذه الإعاقة ولكن بالكشف المبكر والتدخل السريع يساعد الطفل على تخطى هذه الإعاقة

الإعاقة السمعية هي المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي إلى الدرجات الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم

وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوي إلى :

1- الصمم ما قبل اللغوي : ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث منذ الولادة أو في مرحلة سابقة على تطور اللغة والكلام عند الطفل، ويعتقد أن سن 3 سنوات هو السن الفاصل.

2- الصمم بعد اللغوي : ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث بعد حيث يكون الطفل قد اكتسب مهارة الكلام واللغة.

 

أنواع الإعاقة السمعية

يقوم هذا التصنيف على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعي المسبب للإعاقة السمعية، وعلى الرغم من أن هذا التصنيف ذو علاقة فسيولوجيا السمع ويبدو ضمن الاختصاص الطبي، فإن معرفة المعلم لطبيعة الإعاقة السمعية له أهمية في تخطيط البرنامج التربوي. وتقسم الإعاقة السمعية وفقا لذلك إلى ثلاثة أشكال:

1- الفقدان السمعي التوصيلي :

ويشير إلى الإعاقة السمعية الناتجة عن خلل في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى على نحو يحول دون وصول الموجات الصوتية بشكل طبيعي إلى الأذن الداخلية، وعليه فإن المصاب يجد صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة، بينما يواجه صعوبة أقل في سماع الأصوات المرتفعة، وبوجه عام فإن الفقدان السمعي الناتج لا يتجاوز 60 ديسبل.

2– الفقدان السمعي الحس عصبي : ,ويشير إلى الإعاقة السمعية الناجمة عن خلل في الأذن الداخلية أو العصب السمعي، فعلى الرغم من أن موجات الصوت تصل إلى الأذن الداخلية إلا أن تحويلها إلى شحنات كهربائية داخل القوقعة قد لا يتم على نحو ملائم، أو أن الخلل يقع في العصب السمعي فلا يتم نقلها إلى الدماغ بشكل تام.. والفقدان السمعي الحسي عصبي لا يؤثر فقط على القدرة على سماع الأصوات بل وعلى فهمها أيضا، فالأصوات المسموعة تتعرض إلى تشويه يحول دون فهمها، وفى معظم الأحيان يعانى المصاب من عجز في سماع النغمات العالية. والحالات التي تتجاوز 70 ديسبل هي في العادة حالات فقدان سمعي حس عصبي كما أن استفادة المصاب من السماعات أو تكبير الصوت قليلة.

3– الفقدان السمعي المختلط : ويجمع هذا الشكل بين الإعاقة السمعية التوصيلية والإعاقة السمعية الحس عصبية.. ولذلك يجب تحديد نوع وطبيعة الإعاقة السمعية لما لذلك من انعكاسات على العملية التربوية. الفقدان السمعي المركزي :- وتحدث في حالة وجود خلل يحول دون تحويل الصوت من جذع الدماغ إلى المنطقة السمعية في الدماغ، أو عندما يصاب الجزء المسئول عن السمع في الدماغ، ويعود سبب هذه الإصابة إلى الأورام أو الجلطات الدماغية أو إلى عوامل ولادية أو مكتسبة.

المظاهر العامة للإعاقة السمعية :

يسهل على المعلم اكتشاف حالات الصمم، إلا أنه في كثير من الأحيان ليس من السهل الكشف عن حالات الضعف السمعي البسيطة، وفيما يلي قائمة ببعض الأعراض التي يمكن أن تعتبر مؤشرات على احتمال وجود صعوبة سمعية :

:- (1) الصعوبة في فهم التعليمات وطلب إعادتها.

 (2) أخطاء في النطق.

 (3) إدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للحديث.

(4) عدم اتساق نغمة الصوت.

 (5) الميل للحديث بصوت مرتفع.

(6) وضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع.

 (7) الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه.

 (8) تفضيل استخدام الإشارات أثناء الحديث.

(9) ظهور إفرازات صديدية من الأذن أو احمرار في الصيوان.

(10) ضغط الطفل على الأذن أو الشكوى من طنين (رنين) في الأذن. وإذا لاحظ المعلم أن الطفل يظهر بعض الأعراض السابقة بصورة متكررة فعلية أن يسعى إلى تحويله إلى الطبيب واختصاصي قياس السمع حتى يتسنى له التحقق فيما إذا كان الطفل يعانى من إعاقة سمعية أم لا. وحتى يتم الكشف المبكر عن حالات الضعف السمعي فمن الأهمية بمكان أن يتم فحص جميع الأطفال في المدرسة فحصا سمعيا بسيطا للكشف الأولى عن الحالات المحتملة تمهيدا لتحويلها إلى إجراء تشخيصي أدق

طرق الوقاية من الإعاقة السمعية :

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى ثلاث مستويات من الوقاية من الإعاقة السمعية وهي: المستوى الأول: ويهدف إلى إزالة العوامل التي أدت لحدوث الإعاقة السمعية وهي:

 1) التطعيم ضد الحصبة الألمانية وضمان حصول المرأة على الطعون قبل الحمل.

 2) الكشف عن حالات عدم توافق الدم عند الخطيبين (RH). 3) عدم تناول الأم الحامل لأية أدوية دون استشارة الطبيب.

4) الحد من زواج الأقارب.

 5) رعاية الأم الحامل.

المستوى الثاني: ويهدف للتدخل المبكر لمنع المضاعفات الناتجة عن العوامل المسببة لحالة الخلل أو الإعاقة ويتمثل ذلك فيما يلى:

1- تقديم العلاج الطبي اللازم للحالات التي يكتشف الإصابة لديها في الجهاز السمعي ويمكن علاجها.

 2- الكشف المبكر عن حالات الصعوبة السمعية.

3- تقديم المعينات السمعية المناسبة لمحتاجيها.

 ولذلك نطالب دوما بأن يشمل التعليم ما قبل الجامعي  جزء من التربية الخاصة حتى نخرج أجيال قادرة على التعامل مع هذه الإعاقات وتتقبل التعايش معها

ولأعاقة السمعية من السهل التغلب عليها وكل يوم العلم ينتج الجديد في مجال العلاج ولكن الأهم المجتمع الذي يساعد هذا الطفل ويدمجه ويجعله عنصر فعال

عن أنوار العبدلي