أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / ما هو تأثير الكمبيوتر على ذكاء الطفل؟

ما هو تأثير الكمبيوتر على ذكاء الطفل؟

سنابل الأمل / متابعات

بقلم / د. باسل الخطيب

هنالك سؤال يطرحه الأهل بشكل متكرر: هل الكمبيوتر آلة تعلّم هامّة فعلاً، أم أنه مجرّد مضيعة للوقت؟

قد يبدو هذا السؤال غريبا في عصر تجاوز فيه انتشار الكمبيوتر أي تصوّر، ولكن السؤال محق.

فكما أن الكمبيوتر انتشر بشكل كبير، فإن الألعاب الإلكترونية انتشرت وأصبحت إعلاناتها تباغتنا عند مطالعة أي موقع سواء كان سياسيّاً أو ثقافيّاً أو علميّاً.
وإذا كان بعض البالغين ينجرفون وراء هذه الألعاب، فهل نتوقّع من الطفل أن يقاوم تحميلها على جهازه عند تلقيه لعرض مجّاني لا يستلزم أي موافقة أو بطاقة اعتماد أو إذنا من الكبار؟

وأيضا، ماذا عن العوالم المظلمة للكمبيوتر والإنترنت؟ وهل بالإمكان أن نسمح للطفل أن يستفيد من الخصائص الفريدة للكمبيوتر دون أن ينجرف في تلك المنزلقات التي لا تنتهي؟

* أرقام ذات دلالة
بيّنت دراسات عديدة نشرت مؤخراً أن الأطفال الذين يستخدمون الكمبيوتر في مرحلة ما قبل المدرسة، هم أكثر ذكاءً وحنكة من أقرانهم الذين لا يستخدمونه.

هذه الدراسات إذاً حسمت الأمر، وهي أيضاً حدّدت اتجاه الأهل، فهي تقول إن:
– 60 % من العائلات تمتلك جهاز كمبيوتر.
– 85 % من أجهزة الكمبيوتر المنزلية فيها برمجيات مخصصة للأطفال.
– 30 % من الأطفال يستعملون جهازهم الكمبيوتري يوميا.
– 45 % منهم يستعملونه مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.
– 55 % من العائلات التي لا تمتلك هذا الجهاز، تتيح لأطفالها استعمال كمبيوتر تملكه عائلة صديقة أو مكتبة.

فالالتزام من قبل الأهل واضحٌ تماماً، فهم يعلمون الآن أن الكمبيوتر ليس لعبة يلهو بها الطفل وإنما هو جهاز تعلّم.

وتزداد أهمية هذا الجهاز بطبيعة الحال إذا تم اختيار الـبرمجيات المفيدة التعليمية، والتي بُذِل في الكثير منها جهدٌ تربويّ كبير يتيح للطفل أن يتعلّم بطريقة مسليّة وطريفة ومفيدة، وبالتالي فإن النتائج الإيجابية المتوخاة من الكمبيوتر تلعب فيها اختيارات الأهل دورا محوريا.

عن أنوار العبدلي