أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / التوحد بقلم / د.جيهان إمام

التوحد بقلم / د.جيهان إمام

سنابل الأمل / خاص

بقلم / د. جيهان إمام عبد الحكيم

كلمه متداولة في مجال الاحتياجات الخاصة وتردد كثيرا  ولكن قبل أن نردد الكلمة لابد أن نعرف معنى التوحد

التوحد هو  اضطراب عقلي  متعلق  بالنمو وعاده ما يظهر خلال السنوات الأولى من عمر الطفل وينتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ

وينتشر بنسبه 1من بين 500 وتزداد نسبه لأصابه بين الأولاد عن البنات بنسبه 1الى 4ولا يرتبط هذا الاضطراب بأيه عوامل اجتماعيه أو وراثية أو تعليمية

ويقاس التوحد بمقياس كارز ويكون منه                                             

1- طيف التوحد وهو بسيط وسهل العلاج

توحد متوسط وايضا سهل العلاج

شديد ويحتاج لفترة كبيرة للعلاج

شديد جدا وهذا صعب في العلاج

ولكن مع التدخل المبكر كل شيء جائز ويمكن أن نصل لنتائج رائعة والأهم من العلاج والتدريب الأسرة لان الأسرة هي الأساس فمن خلال ملاحظاتنا نجد أن الأسرة التي تعمل مع طفلها التوحدي مبكرا وتستخدم كل الطرق لمساعده الطفل يتحسن طفلها بسرعة ولكن على العكس الأسرة التي لا تحاول مع الطفل وتعتمد فقط على مركز التدريب نرى الطفل يتحسن ببطء

وأنا هنا بصصد الأسرة التوحد شانه شان أى إعاقة أخرى  ولابد للأسرة أن تساعد طفلها بشتى الطرق لتحسين حالته

وأمل من المختصين قبل البدء مع الطفل في العلاج نبدأ بعقد جلسات أرشاد نفسي لأهل الطفل حتى نرفع من روحهم المعنوية وندربهم للتعامل مع طفلهم

أيضا المجتمع لا بد أن يكون عنده ثقافة المعرفة وعندما يجد طفل مثل هذا يتعامل معه بكل رحمه وعطف

أعراض التوحد : 

في معظم الحالات نجد الطفل ينمو نمو طبيعي  فالتوحد لا يمكن ملاحظته بشكل واضح قبل سنتين من عمر الطفل إلى 3 سنين فيلاحظ الأهل تأخر الطفل في الكلام والتفاعل الاجتماعي  ومن أهم الأعراض :

يكون التواصل ضعيف او منعدم ولا يكون صدقات مع الأخريين

 

 ردود الفعل ضعيفة أو منعدمة مثل الضحك البكاء

اللعب  يظهر قصور في اللعب التلقائي والأبتكارى ولا يقلد حركات الآخرين ولا يلعب العاب تخيليه

السلوك يكون أما مفرط الحركة أو حركته أقل من المعتاد وقد يظهر سلوك عدواني أو مؤذيا للذات ولكن توجد مؤشرات يستطيع الأهل التعرف عليها بسهوله مثل :

يعمل على لف الأشياء – يتحرك بسرعة أو ببطء-ضعف التواصل البصري أو انعدامه –ترديد العبارات –يحب الروتين في كل شيء وإذا تغير يصاب باضطراب عصبي –يقاوم التغير-نوبات ضحك أو بكاء بدون سبب-يحلق في السقف والفضاء-لا يبالى بمن حوله –لا يتجاوب مع طرق التدريس التقليدية –يستخدم يد الآخرين بالشارة إلى ما يحتاجه –المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة متفاوتة –لديه مهارة كبيرة في ترتيب المكعبات-الرفرفة – المشي على الأطراف – لا يحب العناق والملامسة- لا يحب الأصوات ويضع يده على إذنه

العلاج :

لا يتوافر علاج دوائي حتى الآن ولكن العلاج السلوكي يساعد الطفل على التقدم والاندماج ويقلل من أعراض التوحد

التوحد طفل قا بل للتطور والتعلم  وتعددت البرامج السلوكية للعلاج مثل لأوفس وتيتش وبكس وسما يل وكلها قابله لان تقوم بها الأسرة لتساعد الطفل في ألتقد

وطفل التوحد قد يتفوق ويتخطى العادين فكم من مشاهير متوحدين مثل انشتاينصاح ب النظرة النسبية وكان يعانى من التوحد

لويس كارول صاحب كتاب أليس في بلاد العجائب 

مايكل فيليبس من أعظم السباحين في التاريخ

ولذلك  نجد إن العمل مع طفل التوحد مبكرا يجعله قادر على الاندماج والتقدم والأسرة أهم داعم لهذا الطفل ولابد أن نزيد من التدريبات لأسر أطفال التوحد حتى تكون قادرة على التعامل معهم وننشر ثقافة تقل الأخر حتى يندمج هؤلاء الأطفال في المجتمع

جيهان إما م عبد الحكيم

 

 

 

عن أنوار العبدلي