أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / دراسة: 40 جيناً للذكاء ترتبط بمرض التوحد

دراسة: 40 جيناً للذكاء ترتبط بمرض التوحد

سنابل الأمل / متابعات

توصل الباحثون إلى اكتشاف علاقة مدهشة بين الذكاء والتوحد؛ حيث أعلن العلماء المختصون، بعد دراسة قاموا بها، اكتشاف 40 جيناً جديدة مرتبطة بالذكاء البشري، وتبين أيضاً أن العديد من الأشخاص الذين تتوافر لديهم تلك الجينات يقعون في نطاق الإصابة بالتوحد.

ويمكن أن تساعد هذه النتائج مستقبلاً على تسليط الضوء على أصول وأسباب حالات التوحد، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

واكتشف الباحثون من مركز علم الأعصاب والبحوث المعرفية في أمستردام الـ40 جيناً الجديدة، استناداً إلى دراسة أُجريت على 78 ألف شخص من أصل أوروبي

يُذكر أن معظم المتغيرات الجينية المكتشفة حديثاً المرتبطة بارتفاع معدل الذكاء، تلعب دوراً في تنظيم تنمية الخلايا في المخ.

وأسهم تطور أجهزة الكمبيوتر في تسهيل إمكانية مسح وعمل مقارنة بين مئات الآلاف من الجينوم، ومطابقة الاختلافات الصغيرة في الحمض النووي مع الأمراض، وأنواع الجسم.

يتكون الجينوم البشري من نحو 25 ألف جين، تتألف من أكثر من 3 مليارات زوج من جزيئات كتلة البناء.

ويرتبط أيضاً العديد من الاختلافات الجينية ذات الصلة بارتفاع معدل الذكاء بخصائص أخرى، مثل: عدد سنوات أكثر في المدرسة، وحجم أكبر للرأس في الطفولة، والطول، وحتى النجاح في الإقلاع عن عادة التدخين. كما كانت أيضاً واحدة من أقوى، وأكثر إثارة للدهشة، بين هذه الروابط مع التوحد.

وقال دكتور دانييل بوستهوما، المؤلف الرئيس للدراسة: “وجدنا علاقةً جينيةً إيجابيةً بين الذكاء والتوحد؛ ما يوحي بأن المتغيرات الوراثية المرتبطة بالذكاء العالي ترتبط أيضاً مع زيادة خطر التوحد”.

وأضاف: “من الجينات المحددة التي حددناها، SHANK3 الجديرة بالذكر في هذا السياق؛ لأنه كان مرتبطاً بالتوحد عدة مرات، والآن أيضاً مع الذكاء”.

وأضاف دكتور بوستهوما: “تنطبق نتائجنا على الشعوب الأوروبية، ومع ذلك نحن لا نعرف ما إذا كانت المتغيرات الوراثية نفسها تنطبق على الشعوب الأخرى أيضاً”.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها التوحد بالذكاء. ففي عام 2015، توصل باحثون من جامعة إدنبره إلى ارتباط مماثل.

وحلل الباحثون ما يقرب من 10 آلاف حالة أشخاص يعيشون في أسكتلندا من حيث الحمض النووي، قبل أن يُخضعوهم لسلسلة من اختبارات الذكاء.

أولئك الذين يحملون المتغيرات الجينية المرتبطة بالتوحد، لديهم نتائج اختبار أفضل قليلاً في المتوسط من أولئك الذين لا يحملون جينات التوحد.

وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت أدلة أخرى على الارتباط عندما أُجريت الاختبارات نفسها على 921 مراهقاً، كانوا يشاركون في دراسة أسترالية عن التوائم. وقال الباحثون إن طبيعة العلاقة بين التوحد والذكاء ليست واضحة.

وعلى الرغم من أن ما يصل إلى 70% من المصابين بالتوحد يعانون إعاقة عقلية، فإن بعض المصابين بالاضطراب، يمكن أن يُظهروا ذكاءً غير لفظي أعلى من المتوسط

عن أنوار العبدلي