أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / أنا وأنت بقلم رندا علي هزاع

أنا وأنت بقلم رندا علي هزاع

 

 

سنابل الأمل / خاص 

بقلم / رندا علي هزاع 

خلقنا الله عز وجل وجعل كل منا يختلف عن الآخر و لا يميزنا عن بعضنا البعض إلا التقوى والعمل الصالح, وقد كثر الحديث عن المجتمع هو من السبب الرئيسي في تهميش الأشخاص ذوي الإعاقة ولكننا لا نستطيع أن نُنكر أن للأشخاص ذوي الإعاقة دور ليس بالهين في تهميش أنفسهم بأنفسهم.!

نجد أشخاص من ذوي الإعاقة بالفعل يبذلون قصارى جهدهم لكي يعيشوا حياة طبيعية دون قيود و يساهموا إسهاماً إيجابياً في تغيير نظرة من حولهم في كيفية أن يعيش الشخص وهو يُحب إختلافه عن الآخرين وفي نفس الوقت تجد على النقيض تماماً أشخاص ذوي إعاقة يحملون كم هائل من الطاقات السلبية التي تغير ما فعله أقرانهم من أصحاب الطاقة الإيجابية وتعود نظرة المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة من حيث بدأت, وما ألوم على المجتمع فيه خاصة في هذه النقطة أن الشخص ذو الإعاقة مثله كمثل أي شخص لا تنظر إلى إعاقته ولا تأخذه بذنب غيره الذي أستسلم للمؤثرات الخارجية ولم يستخلص من الإعاقة إيجابياتها ويركز فقط في سلبياتها والتي لا تقل عن سلبيات أي قصور غير مرئي حدث لغيره من الأشخاص الذين يظهر عليهم أنهم أسوياء,

وللأسف ما يدمي القلب هو أن النظرة تختلف من أقرب الأقربين أحياناً !! وأخيراً ليس كل ما يتعرض إليه الأشخاص ذوي الإعاقة من تهميش هو من فِعل المجتمع ولكن منهم من يُسهِم إسهاماً ليس بالبسيط في هذا التهميش الذي لحق بهم .

عن أنوار العبدلي