أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تعز: الظروف الصعبة، تمنع العم/ عبده من الذهاب للطبيب، فكانت الإعاقة من نصيبه

تعز: الظروف الصعبة، تمنع العم/ عبده من الذهاب للطبيب، فكانت الإعاقة من نصيبه

 

 


سنابل الأمل / خاص
مكين العوجري / تعز – اليمن

لم يكن العم / عبده يتوقع يومً، أن الإعاقة ستنال من حياته الحافلة بالعمل والكفاح في سبيل العيش الكريم .

العم عبده كان يعمل في بيع اسطوانات الغاز المنزلي علی متن عربية يجول بها احياء وازقة مدينة تعز اليمنية، كان العم عبده يبيع اسطوانات الغاز المنزلي ، لكن الإعاقة وحدها هي من اغتصبت العم /عبده, وسرقته من محفل الصحة لتحتضنه بخبث فجعلته فريسة الاوجاع الجسدية والنفسية.

أبناء العم/عبده لم يكونوا يعرفوا إن والدهم، وعائلهم، الذي بذل كل مابوسعه من اجل أن يعلمهم في المدرسة والجامعة، و يصنع منهم المستحيل، سيكون فريسة الإعاقة ويحتاج من يعوله بعد إن كان هو من يعيلهم وبكل تفان وصبر .

بنت المعاق العم/عبده تحدثت “لمجلة سنابل الامل”ابي كان في صحة وكان يشتغل ليصرف علينا، لكن بسبب ألمٌ بداء يراود والدي في مفاصل الساقين، لكن أبي لم يهتم بذلك، فتطورة حالته الصحية إلی الاسوء شيئً فشيئً حتی رضخ للحاجة الملحة لزيارة الطبيب، فتردد علی المشفى مرات عديدة فلمسنا أن هناك تحسن في صحته .

وأضافت ابنته لكن أبي لم يستمر في علاجه عندما راء أنه صحته تحسنت وكذلك عدم رغبته من الذهاب والاياب للمشفى حتى وقع المحظور وهو انتهاء السائل الموجود في مفاصل الركبتين، أو بما يسمی الصابونه .

وتابعت وبحرقة تعتصرها انتهی الغضروف وبنتهائه أصبح أبي معاق .

🔻هناك أمل في إعاقة العم عبده

قد يستعيد أبي صحته ويكون قادر علی المشي بدلاً من الزحف علی الارض، اذا تم زراعة غضروف له بواسطة عملية جراحية والتي تكلف مبالغ كبيرة ولكن صعوبة الظرف الحالي لا تسمح بإجراء العملية لأبي .

العم/ عبده كان محارب في سبيل العيش ومكافح وكسر كل الظروف القاهره، فلم تشفع له حياته النضالية في سبيل تحمل التزاماته نحو أسرته ويوفر لها ماهو قادر عليه، فقررت الإعاقة أن تهاجم جسده المرهق نتيجة سعيه الدؤب وراء طلب العيش الكريم .

صعوبة المعيشة التي رافقت المعاق العم/عبده ، جعلته ملاذ امن لكل الاوجاع والالام، فبسبب عوامل الفقر أصبح مرمي علی الأرض لا يقوی علی الحركة ،

يبقى أمل فعل الخير هو الوحيد لكي يعود العم عبده للحياة وللعمل من جديد .

 

عن أنوار العبدلي