أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / توصيات ترسم خريطة جديدة بين الإعلام و«أصحاب الهمم»

توصيات ترسم خريطة جديدة بين الإعلام و«أصحاب الهمم»

 

 

خرج منتدى المنال الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالشراكة مع اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين واللجنة البارالمبية الآسيوية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، بعدد من التوصيات المهمة في تفاعله مع الإعلام من خلال عدد الباحثين المشاركين في الملتقى.
جاءت التوصيات من خلال المناقشات التي جرت في 4 جلسات، حيث تحدث نخبة من أهم الباحثين من خلال الملتقى عن القضايا ذات الصلة بين الإعاقة والإعلام الرياضي.
وحملت الجلسة الأولى
عنوان (العلاقة مع الإعلام.. علاقة عن بُعد) التي أدارها طارق الحمادي من قناة أبوظبي الرياضية، وشارك فيها ثاني جمعة بالرقاد رئيس المجلس الاستشاري للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رئيس نادي دبي لأصحاب الهمم، الرؤية الخاصة بطبيعة العلاقة بين الجانبين مع الدكتور طارق بن سلطان بن خادم نائب رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية، رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين وماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية، وكانت توصياتها الأخيرة هي زيادة حجم التغطيات لأخبار وإنجازات «أصحاب الهمم»، وعدم الاكتفاء بالتغطيات الإخبارية وإفراد مساحة أوسع للمقابلات والدراسات والتحقيقات وقصص النجاح، بجانب مواكبة كل الأنشطة الرياضية وعدم اقتصار التغطيات على إعاقة بعينها، هذا بالإضافة إلى تحقيق مبدأ الاستدامة والاستمرارية في التعامل مع هذه الإنجازات وعدم اقتصارها على فترة تحقيق الإنجاز، وكذلك تعميم قصص النجاح وإيجاد القدوة والمثل للأجيال القادمة لنشر ثقافة ايجابية حول قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في كل المجالات وتسليط الضوء على صناعة الأبطال ومواكبتها في النادي والمركز والبيت، وعمل دورات تخصصية للإعلاميين، وتوطيد الصلة مع وسائل الإعلام بكل أنواعها من خلال تبادل الزيارات وعمل الدورات الاختصاصية.
وفي الجلسة الثانية التي أدارها الإعلامي كفاح الكعبي، وشارك فيها ضياء الدين علي رئيس القسم الرياضي بجريدة الخليج، أحمد العامري، ومشعل القحطاني، تم رفع عدد من التوصيات أهمها إيجاد شراكة حقيقية بين وسائل الإعلام وأندية ومراكز واتحاد الإمارات لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، إيجاد نوع من التكامل والتضافر بين مختلف وسائل الإعلام بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي لتصميم وتنفيذ حملات للتوعية ونشر ثقافة إيجابية في المجتمع حول رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة الإعلام الموجه للمجتمع المتعلق برياضتهم، ووضع أجندة بالبطولات الخاصة بالرياضيين ذوي الإعاقة بحيث لا تتعارض مع باقي الأنشطة والبطولات، والتركيز على قصص النجاح والجانب الإنساني في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة دون اللجوء إلى أساليب استدرار العطف والشفقة، والاقتراب أكثر من الأشخاص ذوي الإعاقة والذهاب إليهم في مواقعهم وعدم الاكتفاء بالبيانات الصحفية الصادرة عنهم أو الاتصالات الهاتفية، وتجنب استخدام المصطلحات غير الملائمة والمسيئة للأشخاص ذوي الإعاقة والتمسك بالمصطلحات الحقوقية التي وردت في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي الجلسة الثالثة التي أدارها خالد الحمادي، وشارك فيها ذيبان المهيري وحسن المزروعي، خرج الاجتماع بتوصيات أهمها، زيادة مستوى التنسيق والتوعية لتهيئة المجتمع الإماراتي لاستقبال الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الدولي سنة 2019 بما فيهم العاملون في المجال والأسر، وإبراز حدث الأولمبياد الخاص الدولي ومكانة دولة الإمارات إقليمياً وعربياً وعالمياً، زيادة التوعية بالإعاقات كافة وأنواعها وخصوصيات أصحابها وقدراتهم وكيفية التعامل معهم، والتمييز بين الأولمبياد الخاص والألعاب البارالمبية.

وخصصت الجلسة الرابعة في الملتقى مع «فرسان الإرادة» للحديث حول (التعامل مع الإعلام)، التي أدارها أحمد سلطان من قناة الشارقة الرياضية، وتحدث عبرها البطل محمد خميس خلف، محمد التاجر، وسهام الرشيدي، واشتملت التوصيات على زيادة التغطية الإعلامية واستدامتها وعدم الاكتفاء بالأخبار والاعتماد على الصور والمعلومات المستحدثة .
المصدر موقع / الخليج

عن أنوار العبدلي