أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تقوّس الساقين علاجه يتطلب وقتًا وصبرًا

تقوّس الساقين علاجه يتطلب وقتًا وصبرًا

 

 

قوس الساقين قد يكون بسبب تقوس العظم أو مطاطية الأربطة في الركبة، ما يعطي شكلا مقوسا للساقين، أما تقوس العظم فيمكن ان يكون بسبب الكساح (ضعف العظم) وذلك بسبب نقص فيتامين «دي» في الطعام او قلة التعرض للشمس، وهو من الاسباب الشائعة في مجتمعنا، علما بأن تعريض الطفل لأشعة الشمس الداخلة عبر الزجاج غير مفيدة،

حيث يعمل الزجاج على امتصاص الاشعة فوق البنفسجية، في حين لا يهم اي وقت من اليوم يتم تعريض الطفل للشمس فيه. ومهمة استشاري العظام هي التفريق بين الحالتين، اي هل الحالة هي كساح ام ليونة اربطة، وتحديد ذلك يتم بالفحص السريري والاشعة. في ما يتعلق بعلاج الكساح، فانه يتم بزيادة الاطعمة الغنية بفيتامين» دي» مثل السمك، وفي الحالات الشديدة ينصح الطبيب بقطرات فيتامين «دي»، وليس الكالسيوم،

كذلك بزيادة التعرض للشمس وزيادة كمية الحليب، وعادة ما تتحسن الحالة تدريجيا في غضون عام او اثنين. اما في حالات التقوس بسبب ليونة الاربطة فتتحسن الحالة تدريجيا في غضون عام او عامين حتى من دون اي علاج، وفي الحالات الشديدة جدا، نحتاج الى سنادات أو دعامات طبية لمنع تفاقم الحالة الى حين اكتمال العلاج.

 

 

المصدر موقع / الايام

عن أنوار العبدلي