أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الطبي / كشفت دراسة: أن الأستخدام الخاطئ لأعواد الأذن القطنية يتسبب بمشكلات في التوازن، وفقدان السمع المؤبد

كشفت دراسة: أن الأستخدام الخاطئ لأعواد الأذن القطنية يتسبب بمشكلات في التوازن، وفقدان السمع المؤبد

كشفت دراسة أميركية نشرها موقع «tucson» أن 73 % من إصابات الأذن تحدث خلال تنظيف الأذن بشكل خاطئ، فيما يستخدم الكثيرون أساليب متنوعة لتنظيف آذانهم كاستعمال المساويك أو الأعواد الخشبية، وأحيانا مفاتيح قيادة السيارات.


كشفت دراسة أميركية أن 263 ألف طفل عولجوا في أقسام الطوارئ من إصابات الأذن الناجمة عن أعواد الأذن القطنية خلال 20 عاما، وأن 73 % من الإصابات حدثت خلال تنظيف الأذن، فيما حدثت 10 % من الإصابات بسبب اللعب بهذه الأعواد.

مفاهيم خاطئة
ذكر تقرير نشره موقع «tucson»، أن «تحليلا للبيانات الفيدرالية أظهر أن حوالي 263 ألف طفل عولجوا في أقسام الطوارئ من إصابات الأذن الناجمة عن أعواد الأذن القطنية، خلال فترة 21 سنة من عام 1990 وحتى عام 2010».
وقال صاحب الدراسة الدكتور كريس جاتانا، وهو يعمل في قسم الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى أطفال في كولومبوس، بولاية أوهايو الأميركية، إن «اثنين من أكبر المفاهيم الخاطئة التي أسمعها كطبيب الأذن والأنف والحنجرة، هما أن قنوات الأذن بحاجة إلى تنظيف في المنزل، وأنه ينبغي استخدام أعواد الأذن القطنية لتنظيفها، وكِلا المفهومين خاطئان». وأضاف أن «قنوات الأذن عادة ما تقوم بتنظيف نفسها تلقائيا، واستخدام أعواد الأذن القطنية لتنظيف القناة لا يتسبب في إدخال الشمع بالقرب من طبلة الأذن أكثر فحسب، بل ويتسبب أيضا في ارتفاع احتمالية الإصابات الطفيفة وحتى الشديدة في الأذن».

تنظيف الأذن بالأعواد
بينت الدراسة التي نشرت في مجلة «Journal of Pediatrics»، أن
«73 % من إصابات الأذن حدثت خلال تنظيفها بأعواد الأذن القطنية، بينما حدثت باقي الإصابات خلال اللعب بالأعواد القطنية 10 %، و9 % عند سقوط الأطفال والأعواد موجودة في آذانهم، بينما 8 % من الإصابات لأسباب أخرى».
وأضافت أن «77 % من الإصابات تحدث عندما يستخدم الأطفال الأعواد القطنية بأنفسهم، و16 % عندما يستخدمها الأب أو الأم، و6 % عندما يستخدمها الأخ لتنظيف أذن طفل آخر»، مشيرة إلى أن 60 % من الأطفال أصغر من 8 سنوات، و40 % من الإصابات كانت لدى الأطفال الأصغر من 3 سنوات.

أكثر الإصابات شيوعا
أوضحت الدراسة أن «30 % من الإصابات كانت الإحساس بوجود جسم غريب،
و25 % الشعور بثقب في الغشاء الطبلي أو طبلة الأذن، و23 % إصابة في الأنسجة الرخوة، وكان الإحساس بوجود جسم غريب الإصابة الأكثر شيوعا بين الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 8 إلى 17 عاما، في حين كان ثقب الغشاء الطبلي الإصابة الأكثر شيوعا بين الأطفال الأصغر من 8 أعوام»، مشيرة إلى أن 99 % من المرضى عولجوا وخرجوا من المستشفى.
وبين الباحثون أن «الضرر في طبلة الأذن والأذن الداخلية يتسبب في الشعور بالدوار، ومشكلات في التوازن، وفقدان السمع المؤبد».

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825