أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / نقص المعلمين أبرز تحديات دمج ذوي الإعاقة بالمدارس

نقص المعلمين أبرز تحديات دمج ذوي الإعاقة بالمدارس

 

 

قالت اليازي الكواري مدير المركز الثقافي الاجتماعي لذوي الإعاقة: نقص معلمي التربية الخاصة أبرز التحديات التي تواجه عملية دمج ذوي الإعاقة في المدارس .. مطالبة بضرورة تطوير التعليم والنهوض به بما يواكب مستجدات العصر والنظام العالمي لمواجهة التحديات المستقبلية ومعالجة القصور الناجم عن تدني مستوى خريجي الكليات نتيجة التحاقهم بمهنة التدريس دون أن يكون لديهم خبرات في هذا المجال.

وأشارت إلى أن برامج إعداد معلمي التربية الخاصة مهما كانت جودتها لا يمكن أن تمد المعلم بحلول للمشكلات التي تعترضه مع الطلاب ذوي الإعاقة، بسبب التطورات والتغيرات المستمرة المعرفية سواء في مجال التخصص العلمي أو في الجانب التربوي. وأضافت: تكمن أهمية الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة في نجاح تعليم الطلاب ذوي الإعاقة حيث يتوقف في الأساس على وجود معلمين مدربين جيداً بشكل يمكنهم من تقديم تعليم يلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة من خلال ما يستخدمونه من أساليب واستراتيجيات تدريس متميزة تناسبهم.

وطالبت بتأهيل معلمي التربية الخاصة للاستعداد للعمل ليكونوا قادرين على تقديم أفضل الممارسات التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن الحاجات التدريبية المهنية لمعلمي التربية الخاصة ركيزة أساسية لنجاح التخطيط لبرامج تدريب وتطوير كفايات معلمي التربية الخاصة.

وأكدت أن هناك حاجة ماسة إلى برامج تدريب مستمرة لمعلم التربية الخاصة تزوده بمقومات النمو الذاتي، كما أن استمرار التدريب بصفة عامة يساعد على إيجاد الانتماء الإيجابي بين المعلم وعمله، ويعمل على زيادة ثقة المعلمين بأنفسهم، وبالتالي زيادة التفاعل بين المعلمين والطلاب مشددة على رفع الكفاءة المهنية لمعلم التربية الخاصة بصفة مستمرة في ضوء المستحدثات العلمية والتربوية والنفسية، وإكسابه الخبرات الأساسية التي تمكنه من الإسهام بفعالية في تطبيق المستحدثات الخاصة بالتخطيط والتدريس والتقويم وتطويرها مستقبلياً.

المصدر موقع / الراية

عن أنوار العبدلي