أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / د. سميرة زيود .. تعلم اطفال التوحد قراءة وحفظ القرآن الكريم

د. سميرة زيود .. تعلم اطفال التوحد قراءة وحفظ القرآن الكريم

 

 

بمحبة وعطاء استطاعت ان تعالج مرضى التوحد لتخرجهم من حجراتهم التى كانت هي موطنهم الى اندماجهم بالحياة كأي طفل عادي قادر على الاعتماد على نفسه .

الدكتورة سميرة زيود التى بادرت بكل حنان وحب من اجل انقاذ هؤلاء الاطفال ، حاصلة على شهادة الدكتوراه والماجستير في التربية الخاصة وبكالوريوس سمع ونطق علوم طبية وحاصلة على ما لايقل عن 50 شهادة في دورات متعددة و كانت اول طالبة على مستوى الجامعات الاردنية تتولى منصب نائب رئيس اتحاد الطلبة .

..وهي بدأت مع الاطفال من الصفر رغم حالتهم المؤلمة في عدم وعيهم بما يدور حولهم حتى لا يردون عند المناداة عليهم بأسمائهم و لا يلتفتون لأي مؤثر سمعي او بصري ، لا ينطقون حرفا ولا يكاد يسمعون صوتهم على الاطلاق بالإضافة الى عدم التركيز والانتباه والتشتت وفرط الحركة والنشاط الزائد لديهم ، حيث تم اخضاع الاطفال للعلاج وللتدريب والتأهيل اللغوي والنطقي مايقارب السنتين من خلال برامج النطق وتعديل السلوك واستراتيجيات اتبعتها اثناء علاجهم.

و اشارت الدكتورة سميرة الى ان بعض الاطفال الذين نجحوا وابدعوا بعد تأهيلهم وتدريبهم وعلاجهم من التوحد, كالطفل محمد فراس ابوحمدى حيث اصبح الآن قارئا وحافظا للسور القرآنية الطويلة مثل سورة الكهف ومريم والعديد من السور بالإضافة لجزء «عم» كما انه مبدع ومصمم هندسي يجيد التصميم والرسم العادي والرسم باستخدام الكمبيوتر .

واما الطفل عبدالله محمد الدبوبي اصبح يجيد المحادثة والنطق باللغة العربية بشكل واضح وسليم يخلو من الاخطاء اللغوية اضافة لقدرته المميزة في حفظ الكثير من المعاني والكلمات باللعة الانجليزية ويحفظ جزء «عم» بالكامل

وتبين الزيود ان هناك العديد من الاطفال الذين رفضوا الاهل الافصاح عن حالاتهم وتقديمه للعلاج خوفا من الوصمة الاجتماعية ، حيث اشارت الى اهمية التدخل المبكر في علاج التوحد فكلما كان عمر الطفل اصغر وبدأ الكشف التدخل العلاجي بشكل مبكر ومكثف وكلما كانت النتائج اسرع اضافة الى دور الاهل الذي يلعب الدور الاكبر والاهم في علاج اطفالهم فعندما بدأت بالعلاج للطفلين محمد وعبدالله كانوا في عمر السنتين 2 والنصف تقريبا .

د. سميرة بدأت بالعمل مع ذوي الحاجات الخاصة من 2006 من خلال العمل التطوعي اثناء الدراسة الجامعية… وعملت بعد التخرج من الجامعة كأخصائية سمع ونطق في شركة فوناك والعديد من المراكز والجمعيات التي تعنى بفئات التربية الخاصة مشيرة الا انها وجدت نفسها وابدعت في مجال التوحد بشكل خاص

كرمت من مبادرة «نداء الامل» كقصة نجاح في علاج التوحد ، بالاضاف الى تكريمها من خلال بلدية اربد عن العمل التطوعي في جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في مدينة اربد ، كذلك تكريمها من جمعية شابات البلقاء التعاونية السلط NTC new technology center وشركة

تم اختيارها لتمثيل شباب العاصمة عمان في مجلس النواب ضمن برنامج الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني وهيئة شباب كلنا الاردن.

 

 

المصدر موقع / الرأي

عن أنوار العبدلي