أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تأهيل وتقوية كفاءات جمعيات عدن.. بقلم / القاضية منى

تأهيل وتقوية كفاءات جمعيات عدن.. بقلم / القاضية منى

 

 

سنابل الأمل / خاص

بقلم القاضية /منى صالح محمد

رئيسة جمعية انا وليس إعاقتي للتنمية البريقة/عدن والمنسق العام لمناصرة حقوق المعاقين

يعتبر التأهيل عملية منظمة ومستمرة فتهدف إلى إيصال الفرد المعوق إلى درجة ممكنة من النواحي الاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية ليستطيع الوصول إليها وهي خطوات متداخلة ومرتبطة.

حيث أن فلسفة التأهيل تقوم على تقبل الفرد المعاق كأنسان له كيانه وكرامته الشخصية وله حقوق إنسانية وسياسية واجتماعية، فيعتبر التأهيل مسئولية تقع على الدولة والمجتمع والأسرة ويجب عليهم توفير الفرص وإمكانات التعليم الخاص بالمعوقين، والعمل على التدريب والتأهيل المهني بمايتناسب مع ميول واستعدادات وقدرات المعاقين.

ولابد من إعادة التأهيل للمعاق حتى يصبح قادرا على الإندماج بالمجتمع ليكون شخص فعال قابلا للتأثير فالتدخل المبكر لهؤلاء الأشخاص مهم جدا لتحسين حالته وصقل مهاراته وقدراته بشكل أكبر وأفضل حيث يتلخص التأهيل المجتمعي بعدة خطوات كالتالي :

1/تقبله وخروجه إلى العالم الخارجي ومساندته ومساعدته وكذلك الاعتراف بكيان شخصيته واعطاءه حق التعبير.

2/التأهيل بما يخص التعليم بإعطاء الأشخاص الفرصة بالدمج وتوفير كافة الظروف المناسبة في محيط بيئته التعليمية وغيرها.

3/تقبل المجتمع والسماح له بالمشاركة والأنشطة والفعاليات والكرنفالات وكل مايعني التنمية الإنسانية.

4/عمل دورات توعوية تعمل على نشر كل مايخص المعاقين والتعريف بهويتهم وقدراتهم وطاقاتهم وابدعاتهم.

5/الصحافة ودورها في نشر كل مايعنيهم وابراز أنشطتهم وتجاربهم. فالتأهيل لذوي الاعاقة مهم جدا وغاية بالاهمية حيث يتطلب كذلك تأهيل الكادر العامل معهم لأجل خدمتهم وإقامة النشاطات بهذا الشأن فهنا يأتي دور الجمعيات حيث يتجلى في التأهيل فيما يخص هذه الفئة واستقبالهم وعمل الاستبيانات بكل مقتضيات وتحديد البرامج لكل نقاط الضعف وتدعمهم بنقاط القوة من خلال تدريبهم وتأهيلهم ثم تعليمه ودمجه بالمجتمع بشكل صحيح ودعمه نفسيا واجتماعيا وبيئيا وتوفير فرص العمل المتاحة له بالاعتماد على نفسه وعليه من الواجبات تجاه المجتمع بحسب كل إعاقة وقدراته المتاحة فيشترط من الدولة توفير الواجبات والحقوق لهؤلاء الشريحة الأكثر احتياجا لما يعانوه بمجتمعهم.

فواجب الدوله ان توفر لهم كل احتياجاتهم المحميه بالقوانين والتي تعتبر اساس العمل معهم كحق لهم ولاجل التعايش مع كل نوع لكل اعاقه وخصوصياتها استاذا لمبدأ المعاق طاقه اذا أهل وعاله اذا أهمل فالتاهيل لن يتاتي لذوي الاحتياجات الا في ظل كادر متخصص وتحديد ميزانيه تشغيليه لهذا الكادر وتوفير كل المعدات والمستلزمات الخاصه بهذا التاهيل وكل متطلبات العمل بهذا الشأن .

والتاهيل انواع : ١- مجتمعي ٢- طبي ٣- نفسي ٤- فيزيائي فكل نوع يندرج تحت مظلته كثير من التفسيرات والتوضيحات الخاصه به حتى يساعد ذلك في عامل التاثير والتاثر لذوي الاحتياجات الخاصه لابراز طاقاته وهويتهم الخاصه بهم واظهارها للمجتمع بشكل ايجابي انه لابد من الزام إشراك الجهات المعنيه كالتربيه وتحمل الهم تجاه هذه الفئه والتي يتجلى من خلال الاتي :

١- على التربيه والتعليم توفير معلمين متخصصين لهذه الفئه وتامين راتبهم او نذبهم لهذه الجمعيات للعمل مع المعاقين والزمهم بذلك وصرف الشهادات المدرسيه وتعميدها رسميآ في ظل تعليمه بداخل تلك الجمعيات لخصوصية حالات لايمكن دمجهم بالمدارس النظاميه.

٢- على الصحه ان توفر كادر طبي وندبهم لهذه الجمعيات ليكونوا شركاء حقيقيين خاصه بما يعني العلاج الطبيعي وكذا فحصهم من قبل اطباء العيون والاسنان والقلب والاعصاب والاطفال ،،،والخ .

٣- توفير كادر من الشوون الاجتماعيه للعمل بهذه الجمعيات .

٤- نذب كادر من الشباب والرياضه بما يخص الرياضه لهذه الفئه لانهم مهم جدآ .

عن أنوار العبدلي