أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بالفيديو- حملة ”متنساش حد”.. جربت تبقى كفيف أو فاقد للسمع؟

بالفيديو- حملة ”متنساش حد”.. جربت تبقى كفيف أو فاقد للسمع؟

 

 

سنابل الأمل / متابعات

هل دخلت يومًا إلى صيدلية يتحدث المتواجدون بها فقط بلغة الإشارة؟ وكيف تتعامل إن ذهبت لمطعم وأحضر لك النادل قائمة الطعام بطريقة برايل للمكفوفين؟ وما رد فعلك إن لم تستطع دخول مكان أبوابه مفتوحة؟ تلك الأسئلة الثلاث كانت محل تجربة واقعية، نفذها القائمون على مؤسسة “حلم” للتوعية بمشاكل ذوي القدرات الخاصة في المجتمع المصري.

“متنساش حد” اسم الحملة التي أطلقتها المؤسسة، مع مطلع إبريل الجاري، وذلك في إطار ما تعمل عليه “حلم” منذ ثلاثة أعوام من أجل دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع.

حال تليفزيون الواقع، وبأسلوب الصدمة، قام القائمون على الحملة، بالتعاون مع بعض الأماكن العامة لرصد رد فعل الناس حين يتم وضعهم بالمواقف ذاتها التي يتعرض لها ذوي القدرات الخاصة “بنحاول نوصل للناس إحساسهم والصعوبات اللي بيواجهوها في حياتهم اليومية علشان يعملوا أبسط الحاجات، زي أنهم يشتروا دواء، أو يروحوا مطعم، أو يخرجوا مع أصحابهم” تقول ياسمين مختار، المسؤولة عن الحملة بمؤسسة “حلم”.

مقاطع مصورة مختلفة، يعبر كل منها عن حال 3 أصحاب الإعاقات البصرية والسمعية والحركية، وتم الاستقرار على المحتوى بعد نقاش مع  المعنيين أنفسهم “علشان الأفكار والمواقف تكون حقيقية وواقعية” كما تقول “مختار”، قبل أن تأتي خطوة الاستعانة بأستوديو انتاج وتصوير من أجل إخراج الفيديوهات بجودة عالية كما ظهر.

 

خلاف عدم رغبة البعض في المشاركة بالحملة بنشر رد فعلهم بعد التصوير، لم يواجه فريق “حلم” صعوبات بحسب “مختار”، بل وجدوا تعاونًا وترحاب بالفكرة حتى أن هناك مَن اقترح حلول قاموا بضمها إلى الفيديوهات.

 

تعد “متنساش حد” الحملة الثالثة لـمؤسسة “حلم”، بعد تطبيق انطلق الإلكتروني، الذي يساعد أصحاب القدرات الخاصة في معرفة الأماكن المتاحة لهم، وحملة “إزاي اتعامل” التي هدفت للتوعية بكفية مساعدة ذوي الإعاقة الجسدية من خلال فيديو وكُتيب بلغ توزيعه أكثر من مائة ألف نسخة بحسب “مختار”.

وتُلخص المسؤولة عن الحملة مشاكل أصحاب القدرات الخاصة في ضعف تأهيلهم بالمهارات للالتحاق بسوق العمل، وعدم وعي المجتمع بإنتاجيتهم، فضلا عن عدم إتاحة الأماكن لاستقبالهم، وعن العائق الأخير، تستهدف “متنساش حد” التوعية بأن “كل واحد فينا له دور، وإن ممكن الأماكن تكون متاحة من خلال تغييرات صغيرة جداً وغير مكلفة أوي” كما تقول “مختار”.

وتشير مسؤولة الحملة أن خطوتهم هذه تهدف أيضا للوصول  إلى أصحاب القرارات وأماكن العمل، ليتعاونوا معهم من أجل جعل الأماكن متوفرة للجميع دون إغفال متحدي الإعاقة. 

عن أنوار العبدلي