أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / خبراء أمميون يطالبون بتوضيح أوضاع ذوي الاعاقة في مشروع تطوير اتفاقيات الهجرة واللجوء

خبراء أمميون يطالبون بتوضيح أوضاع ذوي الاعاقة في مشروع تطوير اتفاقيات الهجرة واللجوء

 

 

طالبت مجموعة من خبراء الامم المتحدة لحقوق الانسان الْـيَـوْم الأربِـعَـاء بضرورة أخذ اوضاع ذوي الاعاقة بالاعتبار في سياق وضع اطار عالمي جديد للتعامل مع المهاجرين واللاجئين والذي تتم مناقشته الان داخل اروقة الامم المتحدة.
جاء ذلك في ظهور مشترك وقع عليه كل من رئيس لجنة الامم المتحدة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين خوسيه بريلانتيس والمقررة الخاصة بشأن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة كاتالينا ديفانداس أغويلار ورئيسة اللجنة الاممية المعنية بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة تيريزيا ديجينر.
وطالب الخبراء بضرورة توفير الموارد البشرية والمالية المخصصة للتعامل مع ملف الاشخاص ذوي الاعاقة في سياق المشاورات الحكومية الدولية حول الاطار الجديد الذي من شأنه الافضاء الى “اتفاق عالمي من اجل الهجرة الامنة والمنظمة والمنتظمة” والذي من المفترض ان يعتمد في عام 2018.
واضاف بريلانتيس في البيان ذاته “اننا بحاجة الى التأكد من انه عندما يلتزم زعماء العالم بانقاذ حياة اللاجئين والمهاجرين وحماية حقوقهم وتقاسم المسؤولية على المستوى العالمي فإنهم لن ينسوا الاشخاص ذوي الاعاقة”.
واضاف “ان تطوير الاتفاق العالمي للهجرة سيطغى على جدول اعمال الهجرة واللاجئين في السنتين القادمتين ويجب اشراك الاشخاص ذوي الاعاقة ومنظماتهم في تصميم الاطار الجديد وتطبيقه ورصده وتقييمه ايضا”.
واكملت ديفانداس أغويلار في البيان “نحن نشعر بقلق بالغ ازاء الوضع غير المستقر للاشخاص ذوي الاعاقة في ازمة الهجرة الحالية فالكثير من الدول تفتقر لاجراءات رسمية لتحديد المهاجرين واللاجئين ذوي الاعاقة وبالتالي فإنها لا توفر لهم الحماية والخدمات الاساسية مثل المأوى والرعاية الطبية التي يمكن الوصول اليها والاستجابة لاحتياجاتهم”.
ورأت ديجينر من جهتها “ان الاتفاق العالمي الجديد فرصة فريدة لمعالجة أوجه القصور في نظام الهجرة واللاجئين القائم على السياسات التي تفتقر الى اخذ اهتمامات الاشخاص ذوي الاعاقة بعين الاعتبار”.
ودعت ديجينر الدول الى “تأكيد ان يشتمل الاطار الجديد موارد بشرية ومالية مخصصة لتحديد اوضاع الاشخاص ذوي الاعاقة في مراكز الاستقبال والاحتجاز وتوفير مستويات معيشية ملائمة ورعاية صحية بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي مع وضع برامج تستهدف ضحايا التعذيب والعنف القائم على اساس الجنس بين ذوي الاعاقة”.

 

 

 

المصدر : وكالة كونا

عن أنوار العبدلي