أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / جمعية الحياة للشلل الدماغي في لحج مكان لحياة لأطفال يحتاجون ليكون كذلك .. فساعدوا في ذلك

جمعية الحياة للشلل الدماغي في لحج مكان لحياة لأطفال يحتاجون ليكون كذلك .. فساعدوا في ذلك

[metaslider id=19578]

سنابل الأمل / خاص

تقرير ـ أنوار العبدلي / لحج – اليمن

أطفال فرض عليهم القدر طريق لحياة يظلون يعانون من إعاقة جسدية وعقلية تفقدهم الحركة وعدم الادراك لما حولهم والعيش في عالم خاص بهم . ترى ذلك داخل جمعية الحياة لشلل الدماغي في محافظة لحج ، حيث كان لمجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة زيارة خاصة للجمعية في مبناها المستأجر الجديد بمنطقة سفيان شرق مدينة الحوطة .

المسافة بعيده لمقر مبنى الجمعية وخاصة على أهالي الأطفال المصابون بالشلل الدماغي في ظل عدم استطاعت جمعية الحياة بالوقت الحالي من توفير وسائل نقل لهؤلاء الأطفال الذي يتكفل اهاليهم بالاتيان بهم املاً في أن ينال أطفالهم وضع تعليمي وتأهيلي أفضل وكذلك صحي بما تقدمه الجمعية من تدليك طبيعي بسيط حسب التوجيهات والارشاد الطبي الذي يشير إليه الدكتور الخاص بالطفل لإسرة الطفل المعاق .

مقر الجمعية المستأجر وهو عبارة عن شقة تتكون من غرفتين وصالة وحمام وبالرغم من المكان الضيق لمقر الجمعية ألا إنها تحتوى غرفها على قسم لتعليم أطفال الشلل الدماغي وخاصة صف أول ، وصف ثاني في غرفة واحدة ، وكذلك صف لأطفال التدخل المبكر ويبلغ عددهم 9 أطفال ، أما الصالة تم اتخاذها مكان للتدليك الطبيعي حيث يبلغ عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج الطبيعي 34 طفل . وفي هذا الجانب تحدثت معنا احدى العاملات بالجمعية بقسم التدليك قائلة : مثل ما ترون الوضع ، نحن نحتاج للمساعدة عدد الأطفال كبير والمكان ضيق وصغير إلى جانب نعاني من نقص في بعض الاحتياجات التي تمكنا من تقديم خدمة أفضل ويحصل الطفل المعاق على نتيجة علاجية طبيعية أسرع ، ومرضية فما نحتاجه يتمثل في فرش اسفنجية ، وكرات مطاطية صغيرة لنضعها على يد الطفل للضغط كاتمرين ، وكذلك كرات مطاطية كبيرة من اجل تمرين العمود الفقري ، ومساند حديدية من اجل تمرين الأستقامة وغير ذلك .

أما معلمة أطفال التدخل المبكر عيشه محسن محمد دخلنا عليهم وهي تعمل الأطفال تمييز الألوان على المكعبات ، وشرحت لنا ما يقدمه هذا الصف الذي يحتوي بداخله على ( 9 ) أطفال يعانون من حالات إصابة تتراوح مابين الخفيفة والمتوسطة والحادة . وقالت عيشه وسائلنا التعليمية بسيطة جدآ على مكعبات ورسم أشكال لكي يتعلموا تطابق الأشكال وتمييز الألوان ، ونعلمهم مسكت القلم ، والاستماع لأصوات مختلفة نحاول نحن نقلدها لهم ، وهذا يشكل علينا ضغط عملي فنحن نحتاج مثلآ لجهاز تلفزيوني وكذلك أجهزة سمعية لبرامج فيها وسائل تعليمية وايضا طاولة مستديرة لهؤلاء الأطفال مع كراسي صغيرة بدل ما يجلسوا على الأرض مثل ما ترون .

إلى جانب ألعاب من المكعبات ورسومات ورقية لاصقة وغير ذلك ، وهذا الأهم لأي منظمة أو جهة خيرية تريد أن تقدم خير لجمعية الشلل الدماغي . هو كذلك وضع يحتاج لتصحيح ودعم أفضل موجهه، ويعطي فائدة ملموسة في أهم جانب يحتاجه هؤلاء الأطفال وهو التأهيل بكلا الاختصاصين التعليمي والصحي .

الأستاذة / نجلاء سعيد رئيسة جمعية الحياة تحدثت لسنابل الأمل عن ما تبذله الجمعية وطاقمها المتطوع من جهود مستمرة في ظل الإمكانيات البسيطة لتقديم شيئ لهؤلاء الأطفال الذين يحتاجون الكثير لنقدمه لهم ، في ظل صعوبات عديدة تواجها الجمعية من عدة جوانب سوى بموضوع الإيجار أو ما ينقص الجمعية من وسائل تعليمية وصحية ، نتمنى من الخيرين أن يدعمونا بها ، وهذا الأهم بالوقت الحالي ، فنحن نتمنى أن نقدم الافضل والمتطور لكن الوضع والامكانيات لا تسمح لنا بذلك بل تقيدنا !!. إلى جانب وضع الأهالي من صعوبات يعانون منها سوى الذين خارج مدينة الحوطة في القرى وكذلك الأهالي الذين بالمدينة من صعوبة الإتيان بأطفالهم كل يوم لمقر الجمعية ، بسبب عدم مقدرة الجمعية توفر وسائل نقل لهم ، لوضع معروف لعدم إعتماد بعد ميزانية تشغيلية لنا من صندوق الإعاقة بعدن .

مختتمه حديثها لسنابل الأمل بالقول سنستمر بتقديم ما يمكن تقديمه في حدود ما هو موجود ومتوفر بالجمعية ، لهؤلاء الأطفال الذين يحتاجون رعاية وأهتمام والشعور بالمسئولية تجاههم ونتمنى المجتمع اللحجي يشعر بها ويشعر بأسر هؤلاء الأطفال وما يعانوه ، مع تمنياتنا بدعم محبي الخير كي يساعد في تأهيل وتطوير وسائل العمل بالجمعية . ونوجه شكرنا لمجلة سنابل الأمل لما تبذله عبر مراسلتها من تغطية إعلامية لكل ما يخص ذوي الإعاقة في لحج .

إذا فالمسئولية جماعية ومجتمعية ، فهل نرى تلك المسئولية تترجم على أرض الواقع وتساعد جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج بالمنظور القريب ؟

 

..

عن أنوار العبدلي