أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / حقّ الكفيف أن يقرأ مقال د: ناهد الشطح

حقّ الكفيف أن يقرأ مقال د: ناهد الشطح

 

 

الحق الصريح بحاجة إلى مساعدة. 

د . ناهد باشطح

حكمة عالمية «من حق الكفيف القراءة»، جملة جاءت في نهاية مقال قصير للكاتب «حسين خليل نظر حجي» في جريدة العرب في 29 أغسطس 2015 م تحدث فيها عن الصعوبات التي تواجه الكفيف في القراءة والتي لا نعرف ربما عنها شيئاً سوى أن هناك طريقة برايل للقراءة.

يقول «حجي»: المكفوفون على نوعين في القراءة، وعلى نوعين في المادة المقروءة أيضاً، فمن ناحية الكفيف، هنالك فريقان: فريق يفضل كتابة برايل، وفريق يفضل القراءة بالصوت.

ومن ناحية المادة، فهنالك المادة الورقية، وهي مكلفة على الكفيف، حيث يحتاج تحويل الورق إلى لغة برايل، أو أن يسجلها عن طريق مبصر، وأما النوع الآخر من الكتب فهو الكتب الإلكترونية وهو أسهل عليه، حيث يمكنه التعامل معها بالتكنولوجيا المساعدة.

وهناك صعوبات تعرقل الكفيف في قراءته لخَّصها حجي في ثلاث نقاط:

1 – لا توجد كتب كثيرة بلغة برايل مطبوعة.

2 – لا توجد مكتبات عامة للمكفوفين.

3 – عدم وعي المؤلفين بأن يجعلوا نسخة من كتبهم بطريقة متوافقة مع الكفيف.

لذلك لفت نظري في معرض الرياض الدولي للكتاب المبادرة التي أطلقتها جمعية المكفوفين الخيرية بالرياض «كفيف» مبادرة «القارئ المتجول» هي بالتعاون مع معرض الكتاب الدولي بالرياض بدعم من شركة برافو للاتصالات المتخصصة.

المبادرة ذات أهداف مهمة لأنها تساعد زوار المعرض من ذوي الإعاقة البصرية من الجنسين على التعرف على المعرض وما يشتمل عليه من معروضات ودور نشر وإصدارات من خلال توفير مجموعة من الجنسين المؤهلين للتعامل مع هذه الفئة وتحويل الكتب إلى كتب ذكية لقراءتها بالناطق أو تحويلها إلى كتب بطريقة برايل.

هذه المبادرة توقظ في داخلنا الإحساس بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والذين ربما لا يشعر المرء بمعاناتهم إلا لو كان يعاني مثلهم أو هناك فرد في أسرته منهم.

مبهج الشعور بحماس الشباب في الجمعية وفريق المتطوعين والمتطوعات لخدمة المكفوفين.

مبهج أيضاً إيمان شركة برافو للاتصالات المتخصصة بأهمية دور المسؤولية المجتمعية لدعم الأفكار الشبابية الخلاّقة.

ما زلت أذكر الفيديو الذي حوى حكايات الأطفال الكفيفين وفيلم عصفورة عن الطفل الجميل وليد الذي صور يوميات الطفل الكفيف وغيرها من الرسائل الإعلامية التي ترسل لنا تذكّرنا بمسؤوليتنا تجاه ذوي الفئات الخاصة وأنهم ضمن نسيج هذا المجتمع.

لكننا دوماً نحتاج أن ندرك مسؤولينا تجاه فئة غالية على قلوبنا لديهم وضع في الحياة يصعب عليهم التأقلم معه دون وعينا بحقوقهم

 

المصدر / صحيفة الجزيرة السعودية

 

..

عن أنوار العبدلي