أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مبادئ الوقاية الأساسية لتفادي العديد من الإعاقات أو الإقلال من تأثيراتها

مبادئ الوقاية الأساسية لتفادي العديد من الإعاقات أو الإقلال من تأثيراتها

 

 

يمكن تفادي العديد من الإعاقات أو الإقلال من تأثيراتها باتباع مبادئ الوقاية الأساسية والتي تشمل جميع الأعمار من رضع وأطفال ومراهقين وبالغين ومسنين.

ووفقاً للدكتور/جهاد عابورة/رئيس دائرة البرامج العامة في مديرية صحة حماة فإن الوقاية تقسم إلى ثلاثة مستويات:

الوقاية الأولية:

وهي مجموعة الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث الإعاقة وتشمل الإصحاح السليم بتأمين مياه الشرب النقية والتخلص الآمن من الفضلات والوقاية من الأمراض بالالتزام ببرنامج التلقيح الشامل الذي يمنع الإصابة بالشاهوق والخناق والكزاز والنكاف وشلل الأطفال وغيرها.
كما تشمل الفحوص الطبية قبل الزواج والفحوص الطبية الدورية أثناء الحمل والفحوص الطبية الدورية للطفل كما تشمل امتناع الأم الحامل عن التدخين وشرب الكحول وتعاطي المخدرات وتناول الأدوية دون استشارةٍ طبية والتعرض للتصوير الشعاعي .

ويشير الطبيب الاختصاصي إلى أن حدوث الولادة بأيدٍ غير مدربة أو خبيرة
وضمن ظروف غير مناسبة قد يؤدي إلى تأذي الدماغ وحدوث الإعاقات عند الطفل ما يستلزم من الأم الحامل الولادة في المشفى أو مراكز التوليد الطبيعي وفي حال الولادة في المنزل فيجب أن تكون بأيد خبيرة وبشروط صحية آمنة.
ويبين الدكتور/عابورة/ أنه من المؤكد أن اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية تقي الإنسان من الإصابة بكثير من الأمراض وتجنبه الإعاقات ولعل أهمها: تناول الغذاء الصحي المتوازن والامتناع عن التدخين والامتناع عن تناول الكحول والمخدرات والابتعاد عن التوتر والقلق والشدة النفسية وتجنب الحوادث المنزلية وحوادث السير وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وبما يناسب العمر والحالة الصحية والفيزيولوجية.

الوقاية الثانوية:

وهي مجموعة الإجراءات والتدابير التي تتخذ عند ظهور الخلل الوظيفي حيث تتم الوقاية في هذه المرحلة بالاكتشاف المبكر للأمراض، ومحاولة الحد من تطورها قبل أن تؤثر على حركة الأعضاء ووظائفها الطبيعية ولعل أكبر مثال على الوقاية الثانوية التشخيص المبكر والعلاج الفوري والفعال لأمراض العيون والتهاب الأذن الوسطى والتهاب المفاصل والإسعافات الأولية للحوادث

.
الوقاية الثالثية:

وتتم في مرحلة حدوث الإعاقة الفعلية وما يتطلبه ذلك من توفير طرق ومعالجات لتأهيل الشخص المعوق وتزويده بالأجهزة والتقنيات التي تساعد على حركته وتنقله في منزله ومكان عمله والاكتفاء الذاتي في تنفيذ نشاطات الحياة اليومية.

ويضيف الدكتور/عابورة/: يندرج ضمن الوقاية الثالثية التأهيل الذي يضم جميع الأساليب المشتركة والمتكاملة من طبية واجتماعية وتربوية ومهنية تهدف إلى تدريب المعوق لمساعدته على بلوغ أعلى مستوى ممكن من الكفاءة الوظيفية والقدرة على القيام بالأعباء اليومية ويشمل:

إعادة التأهيل الطبي لاستعادة الوظيفة وإعادة التأهيل المهني لاستعادة القدرة على كسب الرزق وإعادة التأهيل الاجتماعي لاستعادة العلاقات الأسرية والاجتماعية وإعادة التأهيل النفسي لاستعادة كرامة الإنسان وثقته بنفسه.
ويختم الطبيب الاختصاصي بالتأكيد على أنه وعلى الرغم من أن العديد من الأسباب المؤدية للإعاقة ما زالت غير معروفة لكن هذا لا يقلل من أهمية بذل كل الجهود الممكنة للتقليل من نسبة انتشار الإعاقات عند الأطفال سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع أو الدولة .

 

 

المصدر موقع / الفداء

عن أنوار العبدلي