أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مقال بعنوان : الأمل

مقال بعنوان : الأمل

 

 

سنابل الأمل / خاص

بقلم / رياء ‏عبد الله أحمد سيف

صورة طفل جميل يشير بيديه نحو شيء مُشرِق كناية عن الأمل في غدٍ أفضل

(لكل إمريء من إسمه نصيب) هذه العبارة قرأتها وربما لها واقع صحيح في معظم الأحيان وربما ليس لها أساس من الصِحة عند بعض البشر ممن لا يرون إلا الطاقات السلبية المنبعثة من كل شيء يدور حولهم.

كلمة الأمل حين تراها الأعين لا توحي إلا بكل شيء جميل في عِلم الله سبحانه وتعالى وربما يكون واقِعِها أجمل حين ينبعث الأمل من شخص كان يظن المجتمع أنه فريسة ولكنه بحسن ظنه بالله أصبح يُصدر إلى الجميع أسمى الرسائل التي تحمل بداخلها الأمل والتفاؤل ويأخذ الجميع منها الدروس والعبر والطاقات الإيجابية على عكس ما كان يظنه البعض من محدودي الفِكر والأفق أو من المغيبين عن عالم الكفيف.

شخصية اليوم لم تر النور قط طيلة حياتها ولكنها ترى بإحساسها ولغة الإحساس تعكس رؤية صادقة, لأن الرؤية بالإحساس تعكس ما يكمن في الصدور من الخفايا التي لا يعلمها إلا المولى عز وجل وتحمل من التفاؤل والأمل بالله ما يكفيها ويكفي سائر أقرانها من المكفوفين الذين جاءوا إلى الدنيا ولم يروا لها نوراً ولكن سطع نور الدنيا في صدورهم لكي يعكس الأمل على نفوس ربما تبدوا بائسة حتى وإن كانت غير بائسة فكل من يصاحبها من المبصرين يجد نفسه أنه لم يُنفق شيئاً من جُهدِه كي يرافقها ولكن ينتهي به الأمر أنه يستفيد إستفادة روحانية من مجرد مرافقته لها ويكاد يُجزم أنها لا ينقصها إلا رؤية النور بعينها ولكنها تستطيع رؤيته بقلبها و تتعامل بناءاً على دلالات الإحساس والتي هي الأصدق على الإطلاق وكذلك تلك التي تؤكد على أن الأمل من الممكن أن ينبت من باطن الصخور ما دام هناك ثقة في أن جميع أمرنا خير بإذن الله.

عن أنوار العبدلي