أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مهرجان “أفلام الموبايل” هو الأول من نوعه في غزة

مهرجان “أفلام الموبايل” هو الأول من نوعه في غزة

 

 

نظمت جمعية الثقافة والفكر الحر، مهرجان “غزة لأفلام الموبايل”، يوم أمس الخميس، مهرجانًا فنيا، هو الأول من نوعه في قطاع غزة، لأفلام الموبايل، إذ تضمن أفلامًا حول قضيتي البطالة، وذوي الإعاقة في المجتمع الفلسطيني.

وقالت منسقة المهرجان سها أبو دياب لمراسل “الأناضول”:” هذا المهرجان هو الأول على مستوى فلسطين؛ وهو عبارة عن إنتاج أفلام قصيرة عن قضايا البطالة وذوي الإعاقة، عبر كاميرا الهاتف، لمدة لا تزيد عن ثلاثة دقائق ولا تقل عن دقيقة”.

وأضافت:” استقبلنا 23 فيلما منها 17 عمل تحدث عن ذوي الإعاقة، و6 أعمال عن بطالة الشباب”.

وذكرت أن 6 أفلام فازت بالمسابقة، وتم تكريم أصحابها اليوم في المهرجان.

وفاز عن الأفلام الخاصة بفئة ذوي الإعاقة: أفنان القطراوي عن فيلم “أسامة” ويحكي قصة نجاح لشاب معاق يعمل إعلاميًا، وسمر عليوة عن فيلم “الطفلة وئام”، وتروى قصة طفلة بترت الحرب قدمها، وخلود أبو حلوب عن فيلم “أنا أستطيع” وتحدث عن إرادة شاب يعيش على كرسي متحرك.

أما الفائزين عن فئة بطالة الشباب، فهم: آلاء أبو شاويش، عن فيلم “بادر تستمر الحياة”، الذي يحث على المبادرة في العمل، وإبراهيم البطة عن فيلم “كرت محروق”، ويتحدث عن المحسوبية والواسطة في التوظيف، والمنذر أبو لحية عن فيلم “بطالة D3″، ويتحدث عن بطالة الخريجين.

وقالت الفائرة بالمركز الأول آلاء أبو شاويش، لوكالة الأناضول، إنها تشارك للمرة الأولى في فيلم من تصوير هاتفها الذكي الذي تمتلكه؛ وسلطت فيه الضوء على مشكلة البطالة التي يعيشها الشباب بغزة.

وأضافت:” فكرة التصوير عبر الهاتف رائعة، لكنها لا تعطي دقة تصوير كما الكاميرا في بعض الأحيان، وتحتاج لإضاءة ومعدات أخرى؛ ورغم ذلك واصلت العمل فيه لمدة أسبوع كامل”.

وترتفع نسبة الفقر والبطالة في قطاع غزة، المحاصر من قبل إسرائيل منذ نحو 10 سنوات إلى مستويات قياسية.

وفي أيار/ مايو 2016، قال البنك الدولي إن اقتصاد غزة كان ضمن أسوأ الحالات في العالم؛ إذ سجل أعلى معدل بطالة بنسبة 43%، ترتفع لما يقرب من 70% بين الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاما.

وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فور حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007.

 

 

المصدر موقع / عرب 48

عن أنوار العبدلي