أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / “المجتمع .. والمرأة الكفيفة” بقلم أسيا أمين

“المجتمع .. والمرأة الكفيفة” بقلم أسيا أمين

 

 

سنابل الأمل / خاص

بقلم / ‏آسيا آمين أحمد

تعتبر المرأة نصف المجتمع مبصرة كانت أو كفيفة لا وجود لأي فرق بينهما فالكفيفة حبها رب العباد بفقد بصرها وعوضها بنور البصيرة التي صارت دليلها في الحياة .
فبالرغم من صعوبة الحياة وقساوتها ألا إنها استطاعت أبراز نفسها بتغلب على إعاقتها وتحدي كل ما يقف في طريقها بترك بصمتها في المجتمع فهي التي درست ونالت الشهادات العليا بتفوق مثل المبصرة تماما فاشتغلت كمدرسة وصحفية باحثة كاتبة وأديبة .
كما لا ننسى وجودها في المنزل كزوجة وربة عادلة مسئولة على زوج وأولاد تسهر على راحتهم وتحسن تربيتهم .
كما بإمكانها الطبخ وتنظيف وتلبية كل احتياجات المنزل ،حيث اذا زارها شخص مبصر سيندهش لما راءا من نظافة فلا يصدق إن صاحبة المنزل كفيفة .
فهناك من يعتقد ان الكفيفة لا تستطيع عمل شيء ألا بالاعتماد على غيرها فهذه فكرة خاطئة فلا يجب الحكم على الشخص ألا بعد النضر .
فنصيحة لكل كثيفة الاعتماد على نفسها وعدم الاستسلام للحياة فعليكي التحلي بالإرادة والعزيمة والصبر .

 

 

عن أنوار العبدلي