أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أول فريق مصري “كفيف” على صفحات “المونيتور”

أول فريق مصري “كفيف” على صفحات “المونيتور”

 

 

سنابل الأمل / متابعات

سلطت صحيفة المونيتور الأمريكية، الضوء على أول فريق كرة قدم كفيف في مصر، مشيرةً إلى أن البداية جاءت من حلم “علي عبد الناصر” بتشكيل أول فريق كرة قدم من متحدي الإعاقة خاصةً مع علمه مدى تهميش المجتمع لتلك الفئة.
وتابعت الصحيفة في تقرير لها، أن “عبد الناصر” الذي أنهي دراسته عن الرياضات في أسكتلندا، عاد إلى مصر ليحاول تطبيق ما تعلمه على متحدي الإعاقة، مشيرةً إلى أن إلهام الأخير جاء من أخته الصغيرة التي أصيبت بضعف في بصرها منذ طفولتها، وهو ما فتح أعين الأخير في بداياته على الصعوبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة خاصةً التمييز والنظرة المجتمعية التي تواجههم.
واستطردت: أن هذا ما دفع “عبد الناصر” إلى السعي لتحقيق فرص متساوية وأكثر تكافؤًا لمتحدي الإعاقة معتبرًا أن ذلك من شأنه جعلهم أكثر سعادة وحياتهم أفضل، بل أيضًا وجود فريق كرة قدم كفيف بكامل أعضائه سيفتح الباب أمام تغيير الصورة النمطية لذوي الإعاقة في المجتمع تدريجيًا.
وذكر التقرير، أن أحلام “عبد الناصر” لم تتحق فوريًا، وإنما استغرق الأمر شهورًا من التصميم والمثابرة، ففي مجتمع يعيش فيه متحدي الإعاقة على الهامش لن يكون تنفيذ تلك الفكرة عمليًا أمرًا هينًا، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية قدرت في أحدث إحصائياتها عدد الأكفاء في مصر بحوالي مليون شخص، وضعاف البصر بحوالي 3 ملايين شخص، لينقل التقرير عن عبد الناصر إيمانه بقدرة الرياضة على تغيير شخصيات لاعبيه والمجتمع على حد سواء للأفضل، بقوله :” بإمكان مشاركتهم في فريق لكرة القدم تعزيز ثقتهم بالنفس، وتغيير فكرة المجتمع نفسه عن متحدي الإعاقة ودورهم في تطوير المجتمع”.
واستشهد التقرير بعباس شواف (33 عامًا) أحد لاعبي الفريق، قوله: “هذه التجربة غيرت حياتي، انضمامي لدفاع الفريق حسن من قرتي على التواصل الاجتماعي والأهم منحني احساسًا بالإنتماء” معبرًا عن حبه لكرة القدم منذ طفولته وممارسته لها منذ طفولته وانتظاره في المرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي ليتثنى له اللعب من خلال لف كيس بلاستيكي حول كرة القدم. وذكر “عبد الناصر” المصاعب التي واجهتهم للبحث عن ممول للفريق، واقترابهم من الاستسلام قبل أن يجدوا الممول أخيرًا، لتواجهم صعوبة جديد وهي تطبيق برامج التدريب واقناع اللاعبين بالالتزام بها، وأخيرًا إيجاد المدربين المستعدين بالتبرع بوقتهم لتدريب الفريق. في الوقت ذاته، ورغم كل الصعوبات التي تواجهه، رفض “ناصر” أن يجعل قلة الاهتمام يبعده عن أهدافه، فهو يخطط حاليًا لنقل الفريق للعب في محافظات أخرى، معبرًا عن أمنيته الخاصة وهي أن يجذب الفريق مزيد من المعجبين قادرين على أن ينظر للفريق كما يراه هو بصفته فريق كرة للمحترفين ذوي قدرات خارقة.

المضدر موقع /

عن أنوار العبدلي