أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / دور غائب للسلطة ..وإحجام منظمات عن الدعم .. رئيس جمعية المعاقين باحور بمحافظة أبين بلقاء خاص مع مجلة سنابل الأمل

دور غائب للسلطة ..وإحجام منظمات عن الدعم .. رئيس جمعية المعاقين باحور بمحافظة أبين بلقاء خاص مع مجلة سنابل الأمل

 

 

 سنابل الأمل / لقاء خاص

عبد الله البحري / أبين ـ اليمن

تأسست جمعية رعاية وتأهيل المعاقين بمديرية احور بمحافظة أبين جنوب اليمن في السابع عشر من مايو 2007 م وتضم كافة ذوي الاحتياجات الخاصة  بمختلف أنواعها باحور.

ومديرية أحور من المديريات  البعيدة والنائية بمحافظة أبين ، التي تحتاج لدعم حكومي ومنظمات دولية في كل ما يخص فئة ذوي الإعاقة وما تواجه هذه الشريحة من صعوبات .

وفي هذا الصدد مجلة سنابل الأمل التقت بالأستاذ / علي سالم لخشع رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين بمديرية احور محافظة أبين وتحدث إلينا حول المعاقين والجمعية

 تأسيس الجمعية ودورها تجاه المعاقين احور

 في بدء لقائنا هذا أتوجه بالشكر الجزيل لمجلة سنابل الأمل لإتاحة لنا هذه الفرصة في تسليط الضوء على جمعيتنا وشريحة المعاقين بالمديرية ، بخصوص يوم تأسيس الجمعية فقد كانت فرحة عارمة لفئات ذوي الإعاقة هنا بأجور  وهم  يرون تأسيس جمعيتهم التي ستحقق لهم طموحاتهم وتلبي احتياجاتهم الخاصة والعامة فهرعوا من كل حدب وصوب واتوا من الجبال والسهول والوديان ومن القرى البعيدة والمدينة فشاركوا بفعالية منقطعة النظير في إشهار وتأسيس الجمعية التي كانت بمثابة بيتهم ومجتمعهم.

 الجمعية تضم كل أنواع الإعاقات باحو ر

وحول الإعاقات التي تضم الجمعية يقول رئيس الجمعية لخشع في هذا الصدد كل أنواع الإعاقات  حركي،مكفوفين، صم وبكم، حالات متلازمة داون، حالات نفسيه، تخلف ذهني وحالات أخرى

 بعد تأسيس الجمعية والبحث عن الميزانية التشغيلية للجمعية

وقال لخشع :  بعد التأسيس تحركنا إلى مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة أبين من اجل الدعم والتشجيع فقال لنا إن هناك صندوق في صنعاء للمعاقين سيعتمد موازنة تشغيلية للجمعية وللمعاقين بعد عامين من التأسيس ومرت العامين وذهبنا إلى صنعاء في يناير عام 2010  وأعطونا  توجيهات باعتماد الجمعية وسلمنا لهم كل ما طلبوه وقالوا عودوا إلى محافظتكم ونحن سنتواصل معكم ، انتظرنا وتواصلنا معهم لكن دون جدوى وفائدة.

استأجرنا مقر للجمعية ونزلنا لجنه من اتحاد المعاقين في صنعاء للمديرية وذلك للاطلاع على مقر الجمعية والأعضاء فيه عملوا تقرير  عن حال المقر ووجهوا رسالة إلى صندوق رعاية وتأهيل المعاقين باعتماد الموازنة التشغيلية للجمعية دون فائدة عدنا مرات عديدة إلى صنعاء وجميعها كانت على حسابي الخاص ومن مصروف أطفالي وفي كل مرة لا نحصل على شي سوى الوعود الكاذبة والرنانة. وبعد مشادات معهم هناك اتهموني بالانفصالي.

 لم نستطع استجار مقر للجمعية وليس لدينا الإمكانية

وعن هذا يقول: عجزنا عن دفع الإيجار  وصاحبه يطالب بالإيجار أو الخروج من المقر وخرجنا إلى مكان ثاني وثالث وفي الأخير سدت كل الأبواب في وجوهنا وأوجه الجمعية والمعاقين.

رفضوا أصحاب محلات الإيجار تأجير مقر لعدم التزامنا بالدفع نتيجة الظروف التي نعانيه وعدم قدرتنا على الدفع فنقلت كل ممتلكات الجمعية إلى بيتي كون هو أحدى الخيارات..

اندلاع الحرب في أبين في عامي 2011 .2015 م وما حدث للجمعية فيهما

 ويضيف بالقول: بعدها آتت حرب القاعدة في محافظة أبين عام 2011 وتعرض بيتي إلى قذيفة واحرق بالكامل وما تبقى تم نهبه، وأصبحت لا املك بيت ولا أثاث ولا وثائق للجمعية.

أثناء الحرب الأخيرة عام 2015 التي شهدتها اليمن ومازالت قائمة حتى هذه اللحظة، وتشكل صندوق للمعاقين بالعاصمة المؤقتة بعدن وذهبنا هناك وعرضنا كل الوثائق التي مازالت بحوزتنا وتخاطبنا مع الوزيرة ولازلنا إلى اليوم ونحن نتابع موضوعنا ، وعلى رأي المثل إذا تريد دجاجه من صنعاء بيع جمل في البلاد هذا مثل حقيقي  ومن الواقع للأسف..

دور السلطة المحلية في أبين مغيب ووظائف المعاقين تباع للأسوياء

وحول هذا يضيف بالقول: نعود إلى دور السلطة المحلية في أبين هي الأخرى تقول لا توجد إمكانيات طالبناهم عدة مرات بحصة المعاقين من الوظائف(5) في المائة لكن صدمنا عندما تجد أعلى هرم في المحافظة لا يعترف بحقوق المعاق وأصبحت وظائف المعاقين تباع في السوق السوداء للأسوياء إلى جانب ذلك هناك حقائق مذهله عن صندوق المعاقين في صنعاء لا يتسع المجال لذكرها هنا..

 هناك صور وثائق من المتابعات المتكررة

 وهناك الكثير والكثير من الوثائق وصور المتابعات التي بحوزتنا ، وبحكم إن احور منطقه نائية وبعيده عن مركز القرار لم نجد تجاوب من الجهات ذات العلاقة لم نجد أذان صاغية لهمومنا وهموم المعاقين بالمديرية المترامية الأطراف ، لهذا لازالت الجمعية لم تعطى لها موازنة تشغيلية من صندوق الرعاية حتى اللحظة طبعاً صندوق المعاقين المقصود جمعية رعاية وتأهيل المعاقين احور أبين..

معاقي احور لم يحصلوا على أي دعم يذكرـ والمنظمات أحجمت عن دعم المديرية

وحول ذلك قال الأستاذ/ علي سالم لخشع رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين مديرية احور بحديثة للمجلة بالقول :

 لدينا حالياً حصر شامل للمعاقين في المديرية يتجاوز ال(800) حالة معاق تقريباً ، للأسف وأنا أقولها بحرقه لم يتحصل معاقي احور على أي دعم يذكر  رقم  متابعاتنا المستمرة والمتكررة ويعود ذلك التخاذل حسب تبرير تلك الجهات إلى بعد المديرية عن عاصمة المحافظة أبين زنجبار وعن العاصمة المؤقتة لليمن عدن ،  نتيجة للظروف التي تمر بها البلاد وحالة الحرب التي تشهدها اليمن. ، كما أن تلك المنظمات قد أحجمت عن دعم سكان المديرية بشكل عام للأسباب ذاتها ألا فيما ندر…

لابد من تمثيل لنا في صندوق عدن وصرف ميزانية تشغيلية

 ويضيف لخشع بالقول: نطالب من صندوق المعاقين بالعاصمة المؤقتة عدن سرعة اعتماد وصرف موازنة تشغيلية للجمعية حتى تستطيع الجمعية من الإيفاء بالتزاماتها تجاه أعضائها وشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمجتمع. حالياً أصبح صندوق عدن يستلم نسبة الصندوق من المواني والسجائر والمصانع وغيرها  وفقا وما نص عليه القانون.

جميع المبالغ الذي تتجاوز  اثنين مليار ريال منذ عام2014 من الحرب يتم إيداعها حالياً في  حساب صندوق المعاقين عدن.

علماً إن صدوق عدن مسئول عن كل من محافظات عدن ولحج وأبين، ولدينا مشكلة حالياً معه بسبب قيامة بتشكيل مجلس إداري للصندوق من محافظة عدن وتجاوز محافظتي أبين ولحج وقد اعترضنا على ذلك وأبلغت الوزيرة بذلك وحاولت الوزيرة توقيفهم عن ذلك ألا إن مدير الشؤون الاجتماعية والعمل عدن رفض الانصياع لتوجيهات الوزيرة.

فأبين ولحج لا يوجد لنا تمثيل في المجلس ومن حقنا ان نقرر ونختار من يمثلنا في المجلس وكذلك وفي اختيار مدير للصندوق.

فنحن ليس تابعين بل شركاء في القرار ً. فنحن شركاء في صنع القرار وفي اختيار من يمثل المعاقين ويرعى مصالحهم فزمن مركزية صنعاء انتهت.  ونحن اليوم أمام واقع جديد يتساوى فيه الجميع. نطالب الصندوق بالعاصمة المؤقتة عدن باعتماد جميع جمعيات أبين  ،والصرف لهم مؤازنة تشغيلية أسوة بالآخرين.

مناشدة ومطالبة لدعم المعاقين باحور

 وأضاف  في ختام حديثة لخشع: نحن نطالب الجهات ذات العلاقة والسلطة المحلية  بالمحافظة والمنظمات العاملة إلى سرعة التدخل وتوفير الدعم لهذه الشريحة المهشمة بالمجتمع وشكراً لكم مرة أخرى على إتاحة هذه الفرصة لي للحديث عن المعاقين والجمعية. ونحن بدورنا الإنساني نناشد كافة الجهات ذات العلاقة مد يد العون والنظر إلى هؤلاء الشريحة التي تشكل فئة من فئات المجتمع وضروري توفير احتياجاتهم ودمجهم بالمجتمع المحيط بهم

 

عن أنوار العبدلي