أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / خبراء يتحدثون عن جدوى مؤتمر الإعلام المناصر لذوي الإعاقة في مصر

خبراء يتحدثون عن جدوى مؤتمر الإعلام المناصر لذوي الإعاقة في مصر

 

 

عقد المركز الاعلامى للإعلام المتخصص لذوي الإعاقة برئاسة د/ عبد الباسط عزب مؤتمره الثاني بنقابة الصحفيين تحت عنوان من اجل إستراتيجية إعلامية لذوي الإعاقة وأسرهم ،بحضور كل من هلا السعيد رئيس المركز العلمي للمؤتمر ونائبة الرئيس والقاء احمد البحيرى سفير النوايا الحسنة والمستشار القانوني للمؤتمر وممثل المركز فى فلسطين الاعلامى والمخرج محمد بيومى وعدد من ممثلى المعاقين وأسرهم .

فى بداية المؤتمر اعلن د/ عبدالباسط عزب إنشاء المركز العربى للأعلام المتخصص لذوى الإعاقة وهو اول مركز اعلامى متخصص له فروع فى 13 دولة عربية وافريقية، وأضاف ان المركز والذي تم تأسيسه منذ شهر للاهتمام بقضايا ذوى الإعاقة وكيفية التغلب عليها وتغيير نظرة المجتمع للمعاق ووضعها فى الطريق الصحيح حيث استطاع المعاق ان يصنع سينما بنفسه من خلال أنتاج فيلم سينمائي بعنوان العزف على أوتار الحواس واضاف ان المؤتمر العربى الثانى لذوى الاحتياجات الخاصة هو امتداد للمؤتمر الأول الذى عقد فى تونس برئاسة د/كيلانى بن حموده ،وكان اهم توصياته اقامة مركز من ذوى الإعاقة واستطاع القائمين اقامته دون النظر الى مصالحهم الشخصية او الحصول على تمويل من اى جهة واشاد د/ عبدالباسط بالدور المؤثر الذي لعبته د/ هلا السعيد فى هذا المجال وتحدث القانونى احمد البحيرى سفير النوايا الحسنة والمستشار القانونى للمركز فقا ل:ان الأزمة الإنسانية التى يعيشها المعاق ناتجة من نظرة المجتمع له او قلة الخدمات الإنسانية المقدمة له وأضاف ان الدولة وحدها ليست مسئوله وحدها عن الاساءه الى المعاق ولكننا مسئولون جميعا وللأسف فان الثقافة المصرية والعربية تعامل المعاق على انه عبأ بدءا من عائلته ومرورا بالدولة والمجتمع فى الوقت فالعجز الذى نواجهه فى علاج مشكلة المعاقين هو العجز الفكري .

وأكد د/ احمد البحيرى ان دستور عام 2014 اعطى المعاقين جزء يسير من حقوقهم ويعد بداية امل ل 10 ملايين مواطن منهم 2 مليون طفل معاق يحتاجون الى رعاية الدولة والمجتمع ويبقى على المشروع ان يسن قوانين تتوافق مع دستور عام 2014 حيث نص فى مادته 53 على عدم التمييز بين المواطنين على أساس الإعاقة كما نصت المادة 55 على ضرورة ان توفر الدولة اماكن مناسبة فى السجون للمعاقين المتهمين فى جرائم جنائية كما تلتزم الماده 80 بالاهتمام بالأطفال زوى الاعاقة وتنص المادة رقم 81 على حقوق المعاقين فى الصحة والتعليم وتوفير فرص العمل. 

كما نصت الماده 33 على الزام الدولة على احترام كافة المواثيق الدولية التى تخدم حقوق الإنسان والمعاق وحددت المادة 180 ضمان نسبة تمثيل المعاقين فى المجالس النيابية ونصت الماده 214 على إنشاء المركز القومي لذوى الإعاقة ولا شك ان تنفيذ تلك القوانين يحاج إلى اعلام متخصص يقوم به ذوو الإعاقة او غيرهم .

وتحدثت د/ هلا السعيد رئيسة المركز العلمي فأكدت ان الأعلام يلعب دورا كبيرا فى حياة المجتمع سواء بالإيجاب او السلب وعلينا بالنسبة للمعاقين ان نقلص الآثار السلبية والعمل على تعظيم الايجابيات من خلال ان يقوم الأعلام بدور فى اقناع المجتمع بقبول المعاقين ،ورغم التقدم فى الأعلام ألا انه يفتقد الوسائل والاستراتيجيات لتفعيل دوره فى قضيه المعاقين ،و وأضافت  انه من هذا المنطلق قررنا عقد المؤتمر الاعلامي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة لوضع إستراتيجية إعلامية للمعاقين ،حيث لايزال هناك تكتم اعلامى بالنسبة لقضايا المعاقين لذا كان لابد من وجود اعلام متخصص نشر ثقافة المعاق  ، وأوضحت السعيد انه ومن هذا الأساس قمنا بإنشاء مركز اعلامى متخصص لنشر ثقافة المعاق لتغيير بعض المعتقدات ومخاطبة اكبر قطاع للتعامل مع تلك الفئة كما قمنا بتنفيذ توصيات مؤتمر تونس الأول الخاصة بمعالجة سلبيات لأعلام ،وقمنا بوضع إستراتيجية من خلال وضع محاور ثم انتقلنا الى التنفيذ من خلال تحليل أوراق العمل والبحوث العلمية لاختيار أفضلها للمشاركه فى المؤتمر القادم حيث قدمت الينا 100 ورقه عمل و 100 بحث علمي من لمهتمين بقضايا المعاقين ورغم اننا واجهنا مشكلة الاختيار الا إننا استخدمنا المصطلحات العلمية المتعارف عليها فى الأمم المتحدة لاختيار أفضلها كما تنازلت مجموعة بارزة من المشاركين لإتاحة الفرصة للشباب وحتى لا نحرم أحدا من المشاركة قمنا بنشر الأعمال التي لم يتم اختيارها على المجلة العلمية للمركز.

 ثم تحدث المشرف العام عن المشروع المخرج محمد بيومى وقال ان فيلم العزف على أوتار الحواس يتناول قضية تهميش المعاقين ومحاولة غرس معتقدات ايجابية بعد ان كانت الأعمال الماضية مجال للسخرية ومن هناك ظهرت فكرة الاوركيدا السينمائي والتي تعالج قضايا الإعاقة باعتبارها جزء لا يتجزأ من قضايا المجتمع من خلال الأفلام التي تسلط الضوء على حياة الأشخاص ذوى الإعاقة وإبداعهم الفكري والتنموي المتنوع ،وعن المركز العربي للأعلام المتخصص لذوى الإعاقة والذي تأسس فى فلسطين وأصبح ممثلا له فقال بيومى ان المركز يقوم بتدريب المعاقين لمناصرة قضيتهم وتدريب الإعلاميين على كيفية التعامل مع المعاق فى ظل تزايد نسبة المعاقين الفلسطينيين بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والاعتقالات واستطعنا عمل بروتوكول مع وزارة الثقافة الفلسطينية وأسسنا وحدة للتعامل وكذلك وزارة الأعلام والمؤسسات المناصرة والتي استعدت لأخذ دورات تدريبية للمساهمة فى تأسيس أعلام يتناول تلك القضية وفى النهاية تحدثت وفاء السنان بطلة فيلم العزف على أوتار الحواس والتي أكدت ان أبطال الفيلم من المعاقين قرروا عدم تصدير مشاكلهم الى الغير.

 وقررنا ان نقوم بعمل يعبر عن أنفسنا وأردنا ان ننقل رسالة إلى الناس ان المشكلة ليست في الإعاقة بل عدم وجود تفاهم بين الناس حتى لو كانوا يمتلكون حواس وهو فيلم قصير ومكثف لنقل تلك الرسالة وعلى العموم فانه لا يوجد عمل كامل وفى نهاية المؤتمر تم عرض فيلم العزف على أوتار الحواس والذي نال أعجاب الحاضرين بقدرة المعاقين على تجسد مشاكلهم بصورة تفوق أصحاب الحواس المكتملة .

 

 

 

المصدر موقع / الزمان

عن أنوار العبدلي