أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / 25 تحدياً يواجه القطاع التربوي في الإمارات منها عدم قدرة الوزارة على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة

25 تحدياً يواجه القطاع التربوي في الإمارات منها عدم قدرة الوزارة على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة

 

أكدت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس الوطني الاتحادي، خلال حلقة نقاشية عقدت في إمارة الشارقة أخيراً بعنوان “الواقع والتحديات في التعليم”، بحضور رئيس وأعضاء لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة، في المجلس الوطني الاتحادي، أن هناك 255 تحدياً يواجه قطاع التعليم في دولة الإمارات. وأشار المشاركون في الحلقة النقاشية إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجههم في الميدان التربوي، ورصدوا نحو 25 تحدياً رئيسياً يعوق عملية تطوير المنظومة التربوية وتحقيق النجاح المطلوب في مسيرتها، وهي نقص الأنشطة الجاذبة للطلبة في المدارس، تحول المدارس إلى بيئة منفرة للطلبة والمعلمين معاً، التسرب الدراسي، عدم وجود زيارات ميدانية من وزارة التربية والتعليم على المدارس للاطلاع على التحديات والمعوقات التي تواجهها، عدم قيام الوزارة بالاستماع إلى آراء ومقترحات المعلمين والمعلمات وعدم مشاركتهم في القرارات التي تخص الحقل التعليمي سواء عبر استبيانات أو استطلاعات الرأي، هناك فجوة في الاهتمام بالتعليم والارتقاء به من حيث الكم ونوع التعليم وقدرة الطلبة على الاستيعاب (مناهج كثيفة مقابل عدم قدرة عقول الطلبة على تحمل استيعاب تلك المناهج الكثيفة)، عدم وجود رقابة فاعلة على المقاصف المدرسية، عدم قدرة الوزارة على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصا ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس.معوقات وأضاف المشاركون: “هناك أيضاً نقص شديد في كادر تدريس اللغة الإنجليزية وفي المقابل هناك كثير من المواطنات خريجي الإنجليزية لا تجدن وظائف، غياب الأمن الوظيفي لدى الكادر التعليمي، عدم وجود معلمين متخصصين للمناهج الجديدة التي تم إدخالها العام الجاري، والمناهج الحديثة ركيكة ومترجمة بشكل حرفي ركيك من كتب أجنبية، إغفال الاهتمام بمادة الرياضة رغم أهميتها الكبيرة بالنسبة للطلبة، إضافة مهام إدارية إلى المعلم ليست من اختصاصه ما يؤدي إلى انشغاله وعدم تركيزه بتدريس مادته العلمية داخل الصف الدراسي، طول اليوم الدراسي، نظام الثلاث فصول غير موفق وأدى إلى هبوط المستوى العلمي والتحصيلي للطلبة، لأن الإجازات المتعددة بعد كل فصل دراسي تعمل على استرخاء الطالب وتأثر نشاطه العقلي وتدني مستواه التحصيلي، غياب التدريب على وسائل وأدوات التعلم الذكي، تزايد رغبة الطلبة وأولياء الأمور في الانتقال من المدارس الحكومية إلى الخاصة بسبب الانضباط الموجود في المدارس الخاصة، عدم قدرة الوزارة على تخريج أجيال أفضل من الماضي، غياب العقاب في المدارس أفقد المعلم هيبته وأدى إلى تراجع سلوكيات الطلبة وعدم احترامهم للمعلم، تفريع المناهج من محتواها التعليمي القوي، بعض المناطق التعليمية تحولت الى مراسل بين المدارس والوزارة، طرق التقويم الدراسي للطلبة تغيرت إلى الأسوأ، عدم اتخاذ خطوات عملية لتشجيع الطلبة على القراءة، لا توجد صلاحيات لمدراء المدارس، المبنى المدرسي خالي من وسائل الترفيه والرفاهية.من جهتها قالت عائشة بن سمنوه إن “المشاركين في الحلقة النقاشية طالبوا بضرورة تقديم الدعم الكافي واللازم لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس خصوصاً هؤلاء الذين يعانون من الإعاقة الذهنية وتوفير البيئة المناسبة لهم في تلك المدارس من معلمين متخصصين وكتب وأجهزة تعلم ملائمة لهم ومتوافقة مع قدراتهم، وأنهم أوضحوا أن خطط دمج ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس غير ناجحة على الإطلاق وليس هناك دمج بنسبة 100%، كما تقول وزارة التربية والتعليم، وأن تلك النسبة قد تخص فقط دمج ذوي الإعاقات البصرية والحركية”.متطلبات وتابعت بن سمنوه أن المشاركين وجهوا بعض المطالب والاقتراحات والرؤى لوزارة التربية والتعليم من أجل إصلاح مناطق الخلل في المنظومة التربوية ومنها:تقليل كثافة المناهج الدراسية ومحتواها بما يتناسب مع عقول وقدرات كل مرحلة تعليمية، زيادة الاهتمام بالرياضة وبالأنشطة المحفزة للطلبة على التواجد في المدرسة وتنظيم رحلات ترفيهية تجمع الطلبة والمعلمين معاً، الاهتمام بنظافة المقاصف المدرسية وجودة أطعمتها حتى لا تكون المدرسة بيئة طاردة للطلبة ومن ثم يتسرب الطلبة عبر اليوم الدراسي إلى مطاعم خارج المدرسة للحصول على وجبات أفضل، عمل برامج للاهتمام بالكوادر المواطنة من الطلبة والمعلمين وتشجيعها وتنمية وصقل قدراتها لتخريج أجيال قادرة على بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة في المجالات كافة، توفير الأمان الوظيفي للمعلم وإشعاره بأنه وظيفته ليست اعتيادية بل هي وظيفة وطنية تتوافر فيها كل عوامل وعناصر النجاح، تعيين الكوادر المواطنة في الوظائف الشاغرة في قطاع التعليم وتوفير برامج تدريبية فاعلة لهم، تخفيف الأعباء عن المعلم وعدم إشغاله بمهام إدارية إضافية، ضرورة وجود مرشد أكاديمي مهني للطلبة، ضرورة مشاركة المعلمين ومديري المدارس في قرارات المنظومة التعليمية، تعديل الأخطاء الموجودة في المناهج الدراسية الجديدة وإعادة طباعتها بما يتناسب ومستوى الطلبة في كل مرحلة تعليمية، وجود لائحة سلوك جديدة رادعة للطلبة من أجل إعادة هيبة المعلم وتحقيق الانضباط المطلوب في المدارس، تقليل الهدر في الأيام المخصصة للعام الدراسي وتقليص أيام الإجازات خلال الفصل الدراسي، لأن 50% منها تقريباً تحولت إلى إجازات، عودة نظام الفصلين الدراسيين وإلغاء نظام الثلاثة فصول لعدم جدواه، الاهتمام بالبحث العلمي وتنمية قدرات الكتابة لدى الطلبة وتنظيم زيارات ميدانية يشارك فيها الطلبة والمعلمون إلى مؤسسات ومصانع وشركات وغيرها ومطالبة الطلبة بكتابة أبحاث أو تقارير عن الزيارة وتلك المؤسسات.خلل من جانبه أضاف حمد الرحومي، أن من المقترحات الأخرى التي تقدم بها المشاركون في الحلقة النقاشية للوزارة ما يلي: ضرورة تدريس كتاب عن جغرافية الإمارات في المدارس، يبين مناطق الدولة جغرافيا وماهية المنطقة الشرقية والمنطقة والشمالية وغيرها على سبيل المثال والاهتمام بتاريخها، أهمية مراجعة أسئلة الورقة الامتحانية من قبل مختصين بالمواد وهل تلك الأسئلة ضمن المنهج أم لا، وذلك حتى لا يتكرر ما حدث لطلبة الصف السادس من ورود أكثر من 60% من أسئلة مادة الرياضيات من فقرات في المنهج لم يدرسوها الطلبة بعد، ما أدى إلى إلغاء تلك الأسئلة خلال سير أعمال الامتحان وتوزيع درجاتهم على سؤالين فقط كانا ضمن المنهج الدراسي، ما أثر سلبا على الطلبة، ضرورة الاهتمام بالمواهب الطلابية وتحفيزهم على التعليم وتحقيق التميز، إصلاح الخلل الهيكلي فيما يتعلق بالعملية التربوية إذا رغبت الوزارة في تحقيق رؤيتها بأن تكون بين أفضل 15 دولة في التعليم بالعالم، ضرورة تواجد مسؤولي التربية في الميدان والقيام بزيارات ليست إدارية ورقابية فقط إنما للاستماع والإنصات إلى القضايا والمشاكل الموجودة في حقل التعليم وأفضل الطرق لحلها، التركيز أهمية القراءة في التعليم وضرورة تثبيتها كمادة أساسية، استعانة الوزارة بالكوادر المواطنة المتقاعدة ولديهم خبرة واسعة في مجال التعليم والاستفادة منهم في عملية تطوير التعليم من خلال إنشاء مجلس يضمهم يسمى مجلس خبراء التعليم، التدرج في عملية تطوير التعليم وليس وعدم القيام بتحولات جذرية مفاجئة، توسيع صلاحيات مديري المدارس والمناطق التعليمية.

 

المصدر / الإمارات للأخبار

 

..

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825