أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / شركة طيران تقدم خدمات صديقة لمرضى التوحُّد

شركة طيران تقدم خدمات صديقة لمرضى التوحُّد

 

تسجيل صوتي للمادة

التفاعل مع العالم الخارجي يشكل صعوبة كبيرة خاصة على المرضى النفسيين والأطفال، خاصة مرضى التوحُّد وكبار السن، ولجعل الأمور تبدو أفضل بدأت إحدى الجمعيات الخيرية التواصل مع شركة “العذراء للطيران”، لتنظيم رحلات “صديقة لمرضى التوحد”.

وحسب صحيفة “الإندبينديت”، تهدف الرحلات لدمج أصحاب مرض التوحد في الحياة الاجتماعية بطريقة علمية منظمة، وذلك بعدما واجهوا مشكلات عدة في سفر حالات من الأطفال المتوحدين عبر رحلاتهم، حيث قالت إحدى مضيفات الطيران إن طفل مصاب بالتوحد أصيب بنوبة خلال الرحلة بعدما تعثر عليه ربط حزام الأمان بجانب انزعاجه من المحيطين به، فيما أصيب آخر بحالة من الانفعال الشديدة إثر معاملة زوجين له في الطائرة ما دفعه للبدء في ركل الكرسي أمامه بشراسة.

وقالت جو آن كوستا مانويل مؤسس ومدير جمعية إمباور للتوحد، إنها تجري محادثات مع شركة “العذراء للطيران”، لتنظيم عدة مبادرات جديدة بشأن عطلات عائلية مع الأطفال المصابين بالتوحد.

وأضافت مانويل، أن الاتفاق سيشمل منح الموظفين تدريب خاص بشأن كيفية التعامل مع الأطفال مرضى التوحد بشكل محترف لتكون مجهزة ومستعدة للعمل على راحتهم، بجانب تقديم التوعية بمرض التوحد للركاب في الرحلات إضافة إلى وضع لافتات “الأطفال المتوحدون هادئون ومطيعون”، “عفوا.. برجاء أن لا تمانع في سفر ابننا المصاب بالتوحد على متن رحلتك”،  “فقط نريد أن نعلمك بأن الراكب خلفك مصاب بالتوحد.. وهؤلاء أطفال مطيعون حقا”.

وأوضحت أن الجمعية، تعمل أيضا على التواصل مع فنادق لتسهيل خدمة الأطفال المصابون بالتوحد وتقديم العون والمساعدة لهم ليستمتعوا بعطلة مميزة.

وأوضحت أن هناك نحو 700 ألف شخص مصاب بالتوحد في المملكة المتحدة وهو ما يمثل نحو 1.1 من السكان، مضيفة أن التوحد نوع من الإعاقة تؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي بجانب خوف المصاب من مواجهة العالم حوله.

وكانت شركة تيسكو، أطلقت “ساعة هادئة” لجعل تجربة التسوق أكثر راحة للعملاء الذين يعانون من التوحد.

وقالت ديبورا براونسون، مؤلفة كتاب “فهم التوحد”، إن العطلات الناجحة يمكن أن تجلب فوائد كبيرة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم، ضاربا المثل من طفل واحد الذي تحدث للمرة الأولى بعد السباحة مع الدلافين.

وأضافت أن هناك بحوث لإظهار كل مرة كنت تتعرض لرائحة جديدة والصوت أو البصر، ويساعد على خلق مسارات عصبية جديدة”.

وفي ذات السياق طالبت هيئة الطيران المدني، المطارات بتخصيص “أيام مفتوحة” لتخفيف القلق عند الركاب الذين يعانون من أمراض الشيخوخة مثل الخرف أو مرض التوحد والأمراض النفسية والعقلية.

المصدر موقع / الوطن

عن أنوار العبدلي