أخبار عاجلة
الرئيسية / آفاق نفسية / دور الأسرة في دعم ذوي الأحتياجات الخاصة

دور الأسرة في دعم ذوي الأحتياجات الخاصة

 

 

 

تعتبر الأسرة أولى المؤسسات الأجتماعية التي تستقبل الطفل ذوي الأحتياجات الخاصة ويجب أن توفر له الرعاية الأسرية السليمة ومعرفة إحتياجاته وكيفية التعامل معه.

أوضح الدكتور “نادر حسن” أستاذ علم الإجتماع لـ( روج ) أن ينعكس الدورالأجتماعي بين أفراد الأسرة على الحياة النفسية للآباء والأبناء وخاصة في مرحلة الطفولة التي تعد مرحلة البناء النفسي وإكتشاف الحالة للطفل ذوي الأحتياجات الخاصة.

أكد الدكتور حسن على أن يوجد سببين أساسيين لظهور تلك الحالة هما ( أسباب وراثيه , أسباب بيئيه ) حيث تعد الأسباب الوراثيه من الأسباب التي تنتقل من جيل إلى جيل في الغالب عن طريق الأب إلى أبناءه ويعود السبب للجينات الموجوده على (الكروموزومات) في الخلايا وأيضا النقص الوراثي في إفراز الغده الدرقيه مما يؤدي إلى النقص في النمو الجسمي والعقلي بالنسبة للجنين.

وأضاف الدكتور حسن أن هناك عوامل أخري لها علاقة قبل الولاده وهي في فترة حمل الأم حيث يحدث بسبب تناول بعض الأدويه أثناء الأشهر الثلاث الأولى من الحمل لأنه يؤثر بشكل كبير على الطفل ويسبب له عيوب خلقيه وتشوهات في العقل أو الجسد وغيرها مضيفا إلى الأهمال في مواعيد التطعيم و الحوادث والأصابه بالفيروسات، حيث أشار الدكتور حسن إلى كيفية التعامل مع ذوي الأحتياجات الخاصة من خلال مجموعة برامج تربوية متخصصة تقدم لفئات من الأفراد غير العاديين ( ذوي الأحتياجات الخاصة ) لمساعدتهم على تنمية قدراتهم وتحقيق ذاتهم ومساعدتهم على التكيف مع من حولهم وحياتهم مضيفا إلى أن فئة ذوي الأحتياجات الخاصة هم الأفراد الذين ينحرفون عن المتوسط إنحرافاً ملحوظاًَ من خلال الأربع جهات: العقلية أو الجسدية أو الأنفعالية أو الأجتماعية حيث يحتاجون فيها إلى برامج تربوية خاصة مثل:

– الاهتمام بالموهبة والتفوق بها.

– تنشيط الإعاقة العقلية من خلال نشاطات وتعليم مهارات تساعدهم في التغلب عليها.

– الإعاقة البصرية.

– الإعاقة الحركية.

– لابد من معاملة خاصة والصبر وتشجيع من لديهم صعوبات بالتعلم.

– إضطرابات اللغة والنطق.

كما تلعب الظروف النفسية للشخص ذو الإحتياجات الخاصة وأسرته دوراً مهم في تحويل حالة العجز إلى حالة تقبل وتكيف مع الحالة التي يتعايش معاها المصاب مؤكدا أن لابد من التذكير على الآثار النفسية التي تتركها حالة العجزعلى حياة الفرد وعلى حياة أسرته وغالباً ما تكون من الدرجة العالية التي تحتاج إلى جهد أكبر للتخفيف منها عن طريق:

– مساعدة الشخص المعوق على فهم وتقدير أهدافه النفسية ومعرفة أمكانياته الجسدية والعقلية للوصول إلى الرضا الشخصي وتطوير أهدافه الإيجابية ومساعدته على التوافق الأجتماعي والمهني مما يساعده على تكوين علاقات إجتماعية ناجحة والخروج من العزلة والأندماج في الحياة العامة وقدرته على الأختيار المهني السليم من خلال:

– العمل على تعديل بعض العادات السلوكية الخاطئة.

– العمل على تخفيف التوتر والقلق الذي يعاني منه المعوق وضبط عواطفه وإنفعالاته.

– يجب تدريب المعوق على حلول أموره وتشجيعة لثقته بنفسه وكيفية التعامل معاها بشكل سليم.

– لابد من مساعدة وتدريب الأسرة على فهم وتقبل حالة الإعاقة.

– تدريب الأسرة على أساليب رعاية للطفل .

أثبت الدكتور حسن أن دمج الفرد المعوق في الحياة العامة يعتبر الهدف النهائي لعملية التأهيل وأيضا هدف التأهيل الإجتماعي إلى مساعدة الشخص امن ذوي الإحتياجات على التكيف الإجتماعي ليستطيع أن يندمج ويشارك في نشاطات الحياة المختلفة في المجتمع ومن هنا يمكن تكييف المعاق في المجتمع الذي يعيش فيه من خلال بعض الأهداف :

– لابد من العمل على تعديل إتجاهات الأسرة إتجاه طفلها المعوق وتوفير مساعدات له واللجؤ لوسائل الدعم المناسب للمساعدة على تأمين ظروف التنشئة الإجتماعية المناسبة له.

– يجب دعم وتشجيع العمل الإجتماعي التطوعي وتأسيس جمعيات مخصصه لذوي الإحتياجات الخاصة.

– توفير الظروف المناسبة لتسهيل مشاركة ذوي الأحتياجات الخاصة .

– العمل على توفير الخدمات الإجتماعية من خلال المؤسسات التربية الخاصة وتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة من ناحية المستشفيات والمدارس والأمكان المخصصة لهم .

 

 

المصدر موقع / G9R0UCE

عن أنوار العبدلي