أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / مؤسس برنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع يكشف عن تخريج أول دفعة.. غدا الاثنين

مؤسس برنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع يكشف عن تخريج أول دفعة.. غدا الاثنين

 

تحدث الدكتور طارق بن صالح الريس، أستاذ التربية الخاصة بقسم التربية الخاصة ( تربية وتعليم الصم وضعاف السمع) بجامعة الملك سعود، مؤسس ومستشار برنامج التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع، المدير التنفيذي لقطاع التعليم العام –هيئة تقويم التعليم عن المؤتمر السعودي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يرعى أمير منطقة الرياض انطلاقته بعد غد.
 
 وقال الريس: “شهدت المملكة تطوراً متسارعاً في مجال الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة بصفة عامة والأشخاص الصم وضعاف السمع بصفة خاصة، وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول السباقة في هذا المجال، فقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله ورعاه- هذه الفئة العناية الفائقة في شتى المجالات باعتبارها إحدى مكونات نسيج المجتمع السعودي، لها حقوق وعليها واجبات، الأمر الذي يتطلب تهيئة كافة الوسائل والسبل والإعداد لضمان حياة كريمة لهم.
 
 وأضاف: ويرجع ذلك من استشعار الدولة بأهمية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة النابعة من القيم الإسلامية السمحة التي حثت على المساواة وعدم التمييز، وتماشياً مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادرة من الأمم المتحدة والتي وقعت عليها حكومتنا الرشيدة، وتلك المسؤولية تبنتها الدولة رعاها الله والتي تتوافق مع رؤية المملكة 2030″.

وأردف: “بادرت جامعة الملك سعود بقبول الأشخاص الصم وضعاف السمع لمواصلة دراستهم الجامعية، وتعتبر جامعة الملك سعود من أوائل الجامعات العربية والسعودية التي أتاحت الفرصة لتلك الفئة بمواصلة دراستهم من خلال برنامج علمي مستند على التجارب الدولية وأفضل الممارسات العالمية ونتائج الدراسات العلمية، مبينا أن التحاق الأشخاص الصم وضعاف السمع بالتعليم العالي كان أمراً يراه البعض صعب التحقيق، والآن أصبح واقع ملموس، ويعد نقلة نوعية في حياتهم بفضل الدعم المقدم من الجامعة وتقديم كافة الخدمات التي تحتاجها تلك الفئة”.

وقال “الريس” إن رعاية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للمؤتمر الدولي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة والذي سيشهد بإذن الله تخريج أول دفعة من الطلاب الصم وضعاف السمع من جامعة الملك سعود والتي حصلت على درجة البكالوريوس في الفصل الدراسي الأول 1437/ 1438هـ، يؤكد حرص الأمير على متابعة هذه الفئة ورعايتها وتشجيعها لتحقيق طموحاتها.

وتابع: كما أن تشريف الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لهذا المؤتمر يأتي امتداد لحرصه على كل ما من شأنه إحداث النقلة النوعية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة حيث أن الشرارة الأولى التي ساهمت في انطلاقة برنامج التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود كان بتوجيه من سموه الكريم منذ حوالي الثمان سنوات تقريبا واليوم يرى حفظه الله نتاج دعمة لفكرة البرنامج.

وأكد أن حصول هؤلاء الطلاب والطالبات على درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود يثبت أن الأشخاص الصم وضعاف السمع لديهم القدرات والامكانيات ويحتاجون فقط إلى إعطاء الفرصة وتقديم الدعم اللازم والخدمات المساندة المتكاملة. وامتداداً للجهود التي يبذلها البرنامج لتحقيق أهدافه الطموحة في تقديم الخدمات كافة للأشخاص الصم وضعاف السمع سواء كانت أكاديمية أو اجتماعية أو نفسية، وتذليل كافة العقبات التي تواجه تلك الفئة في مسيرتهم التعليمية، يسعى البرنامج إلى بذل المزيد من الجهد من أجل تقديم كافة الخدمات على أعلى مستوى ممكن لتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع بتحقيق أهدافهم وطموحاتهم”.

وقدم “الريس” الشكر لكل من آمن بقدرات الأشخاص الصم وضعاف السمع وأتاح لهم الفرصة وقدم لهم الخدمة ووافر الشكر والتقدير لمنسوبي ومنسوبات برنامج التعليم العالي للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود على جهودهم الرائعة والمميزة، وتحملهم لكثير من الصعاب، وتغلبهم على كثيرا من العقبات لتقديم خدمة مميزة تليق باسم جامعة الملك سعود.

كما قدم “الريس” شكره لمؤسسي برنامج التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود الدكتور علي حسن الزهراني، حبيب إبراهيم الحبيب، منصور محمد القحطاني، ندى عبدالرحمن المخضب، وزياد حمزة زينو.

المصدر / سبق

..

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825