أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الكشفي / تحت شعار (الكشفية وإدماج ذوى الإعاقة) ختام ناجح فعاليات الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوى الإعاقة بسلطنة عمان

تحت شعار (الكشفية وإدماج ذوى الإعاقة) ختام ناجح فعاليات الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوى الإعاقة بسلطنة عمان

تحت شعار (الكشفية وإدماج ذوى الإعاقة)  

ختام ناجح فعاليات الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوى الإعاقة بسلطنة عمان.

الحراصية: مشاركة ذوي الإعاقة مع المنتسبين في الحركة الكشفية والإرشادية يساعد على الدمج.

 أعد التقرير القائد الكشفي خليفة الرواحي كشافة سلطنة عُمان

اختتمت بنجاح تحت رعاية سعادة مصطفى بن علي عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية بسلطنة عمان فعاليات الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوى الإعاقة الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من 1 إلى 2 ابريل بالتعاون مع دائرة برامج التربية الخاصة تحت شعار(الكشفية وإدماج ذوى الإعاقة)، وذلك على مسرح الكلية التقنية العليا بمسقط.

في بداية الحفل قام سعادة مصطفى بن علي عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية  برفقة خميس بن سالم الراسبي مدير عام الكشافة والمرشدات والحضور بمشاهدة  معرض أعمال وأنشطة مدارس التربية الخاصة والتي مثلتها مدرسة الأمل للصم ومدرسة التربية والفكرية ومعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين بالإضافة إلى كشافة ومرشدات بعض المدارس الحكومية والخاصة بمسقط، حيث اطلعوا على نتاجات الكشافة والمرشدات من ذوي الإعاقة التي تنوعت بين التشكيلات الفنية والوسائل والمشغولات والنشرات التي أكدت نبوغ وتفوق طلبة ذوي الإعاقة.

بعدها  قدم طلبة وطالبات ذوي الإعاقة لوحة ترحيبية بمصاحبة مقطوعات موسيقية للفرقة الموسيقية الكشفية، بعدها ألقت شريفة بنت ناصر الحراصية نائبة مديرة دائرة المرشدات رئيسة الإقليم العربي للمرشدات  قالت إن تنظيم الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوي الإعاقة تحت شعار (الكشفية وإدماج ذوي الإعاقة ) يتواكب مع شعار الكشافة الخليجية لعام 2014، ويتفق مع جهود المنظمة الكشفية العربية في تنمية القادة والقائدات في مجال دمج ذوي الإعاقات والعمل على وضع أسس لكيفية دمجهم بالمجتمع من خلال الحركة الكشفية والإرشادية، والتأكيد على دورهم الفعال في المجتمع كما يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار التوسع في عضوية منتسبي الحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة وإدخال الحركة الكشفية والإرشادية في مدارس التربية الخاصة.

 

حب المجتمع

وأضافت لقد أثبتت الأبحاث والتجارب أن التوجهات نحو دمج ذوي الإعاقة فـي المجتمـع  يعدل من سلوكياتهم وينمي لديهم الشعور بالذات وحب المجتمع، ومن هذا المنطلق جاءت فكـرة إقامـة الملتقى تحت شعار الكشفية وإدماج ذوي الإعاقة  فكانت هذه التجربة الرائعة لدمجهم بالأنشطة الكشفية والإرشادية التي تضفي معنى كبير لتحدى الإعاقة، وأن الحركة الكشفية والإرشادية هي الأقرب والأنسب لفهم احتياجات المعاق وجعله يتواصل مع المجتمع ،حيث نجد مراحل الكشاف وتدرجاته من الأشبال والزهرات والفتيان والفتيات والكشاف المتقدم والمرشدات المتقدمات يتيح لكافة الشرائح العمرية الانخراط والتفاعل والتواصل، مؤكدة أن مشاركة ذوي الإعاقة مع المنتسبين من الحركة الكشفية والإرشادية أو غيرهم من المعاقين في المناسبات الكشفية والإرشادية وتواجدهم الفعلي في مختلف اللقاءات سوف يساعده في اندماجهم في الحركة الكشفية والإرشادية والاستفادة من برامجها ومناهجها ومشروعاتها التي تتناسب مع القدرات والاستعدادات والاتجاهات للمنتسبين إليها .

 

    وأشارت قائلة: إن هذا الملتقى الذي يستهدف فئة المعاقين وإدماجهم في الحركة الكشفية والإرشادية ساعد في صقل  شخصياتهم وإدماجها بشكل يشعرهم أنهم كباقي أفراد المجتمع، وإن النتائج البدنية للأنشطة والفعاليات الكشفية المختلفة التي استهدفتهم تعكس مدى الاهتمام الذي أولته وزارة التربية والتعليم بهم وما قام به ذوي الإعاقة في هذا اللقاء من نشاطات وفعاليات، مضيفة أن الأهداف التي جاءت بها الكشفية للعالم أجمع إنما هي أهداف إنسانية سامية جمعت تحت ظلها كافة الأديان والأجناس دون تمييز، ولهذا لم تأت الكشفية للناس العاديين فقط أو للرجال دون النساء بل جاءت للجميع دون استثناء وطرقت أيضا أبواب المعاقين بكافة إعاقاتهم الحركية والسمعية والعقلية والبصرية وبفضل الكشفية جعلت حياتهم مليئة بالفرح والسرور والنشاط والحركة وهذا بفضل أنشطة الحركة الكشفية والإرشادية وبرامجها، موضحة أن  الحركة الكشفية يمكن أن تلعب دورا مهما في هذا الجانب، خاصة في إدماج المعاقين بقدر الإمكان في الحياة الكشفية، وبالتحاقهم بالحركة الكشفية يكونون قد أدمجوا في الحياة الطبيعية فيستطيعون التحرك هنا وهناك، كما تشجعهم الحركة الكشفية والإرشادية على مزيد من التحصيل الدراسي وتنمية مواهبهم وميولهم الكشفية والإرشادية أو الحصول على عمل، أو القيام بنشاط مفيد، ففي حركتنا الكشفية والإرشادية هناك الكشافة المتطوعين والمرشدات المتطوعات من الذين يقومون بمساعدة المعاقين على التغلب على مشاكلهم وإعاقتهم وتقديم الدعم والمساندة لهم.

نهضة حقيقية

 

وأضافت شريفة الحراصية بأن الحركة الكشفية والإرشادية تشهد اليوم في السلطنة نهضة حقيقة مبنية على أسس إستراتيجية عملية تتخذ من الخطوط الكشفية والإرشادية العالمية والعربية والتوجهات العامة للدولة منهجا لها تسعى إلى تحقيقه وهي في ذلك الاتجاه ماضية في تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية والإنمائية في مجالات: الاهتمام بمشروع تنمية القيادات كمدخل طبيعي للنهوض بالحركة الكشفية والإرشادية ومن بين تلك المجالات أيضا السعي لتطوير منظومة المناهج الكشفية والإرشادية وتطوير نظام شارات الهواية والكفاية ليكون أكثر ملائمة لمواكبة تحديات العصر وطموحات الشباب العماني ووضع اللوائح الفنية الخاصة بتنظيم وإدارة العمل الكشفي والإرشادي وبخاصة في مجال منح القلائد والأوسمة الخاصة بالتكريم، هذا إلى جانب الاهتمام بالجانب الإعلامي كأساس في التعبير عن الأهداف التربوية للحركة الكشفية والإرشادية،   كما عنيت أيضا بتطوير منظومة المخيمات الكشفية والإرشادية الدائمة ومراكز التدريب في كافة أنحاء السلطنة والعناية بصيانتها وتحديث خدماتها  لتكون بشكل أفضل ومن جانب آخر تسعى الكشافة والمرشدات العمانية على تعزيز كوادرها الفنية والتنظيمية في كافة المجالات هذا فضلا عن خطتها الطموحة في تنمية العلاقة مع المنظمات الكشفية والإرشادية مما يساعد على تنمية الحركة الكشفية والإرشادية وتطورها في السلطنة.

 

وأردفت تقول إن المديرية العامة للكشافة والمرشدات إذ تبارك لدائرة برامج التربية الخاصة على تضمين النشاط الكشفي والإرشادي في مدارسها لتؤكد هذه المديرية على تقديم الدعم والمساندة الفنية وتوفير متطلبات الوحدات الكشفية والإرشادية لهذه المدارس وتطوير قدرات القادة والقائدات والمشرفين والمشرفات.

الثقة بالنفس

وألقت لميس عباس البحرانية  مديرة دائرة برامج التربية الخاصة كلمة قالت فيها  أننا نفخر بالمشاركة في هذا الملتقى الكشفي الإرشادي الأول لذوي الإعاقة، الذي هدف إلى دمج كشافة ومرشدات ذوي الإعاقة وبث روح التعاون مع أقرانهم مع طلبة المدارس العادية لتنمية مواهبهم وقدراتهم وإعطائهم الثقة بأنفسهم لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي ودمجهم بفئات المجتمع الأخرى وأضافت أن  الجهود التي تبذلها الوزارة ممثلة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات لتشجيع المبادرات التي تخدم فئة الأفراد من ذوي الإعاقة والتأكيد على دورهم البناء انطلاقا من مسؤولياتها ومبادئها بأن يحظى بأفضل البرامج والخدمات التربوية والتدريبية الكشفية والإرشادية لهم .

تكريم

بعدها تم عرض فيلم وثائقي جسد أهم الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تضمنها الملتقى خلال فترة إقامته الى جانب عرض جانبا من إبداعات الكشافة والمرشدات من ذوي الإعاقة وانطباعاتهم عن الملتقى.

بعدها قام سعادة مصطفى بن علي عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية بتكريم المشاركين والمشاركات والجهات المتعاونة التي أسهمت في نجاح الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوي الإعاقة.

جلسات متنوعة

وكان الملتقى قد تضمن في الفترة الصباحية عدد من المحاضرات والجلسات التدريبية حيث قدم  علي محمد جعبوب إخصائي اجتماعي من معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ورقة عمل بعنوان (آلية التعامل مع الكفيف) تناول فيها تعريف الإعاقة البصرية والتي عرفها بأنها فقدان الفرد لحاسة البصر بشكل كلي أو جزئي ، مما يلزمه الاعتماد على حواسه الأخرى أو استخدام بعض الطرق أو الوسائل الخاصة لتعويض تلك الخسارة وفئات الإعاقة  البصرية كالفيف وضعيف البصر، بعدها تناول أسباب الإعاقة البصرية وعرض حقوق ذوي الإعاقة البصرية واحتياجات الكفيف  وطرق التعامل مع هذه الفئة، كما تحدث أيضا عن فئات الإعاقة البصرية وحقوقهم منها حق المساواة وحق التعليم وحق التوظيف وحق الترفية وحق العلاج ، كما تطرق الى الصعوبات التي تواجه المكفوفين.

  آليات الدمج

وقدمت رضية بن جميل السعدية من مدرسة الأمل للصم ورقة عمل بعنوان (دمج المعاقين في الحركة الكشفية والإرشادية) تناولت فيها تعريف المعاق ومفهوم الحركة الكشفية وأهدافها في تلبية احتياجات ذوي الإعاقة وجهود السلطنة في رعاية ذوي الإعاقة ومدارس التربية الخاصة ودورها في الاهتمام بفرقهم الكشفية والإرشادية واستعرضت المشاريع التي نفذتها الفرق الكشفية والإرشادية من ذوي الإعاقة كمشروع تنظيف المساجد وتجميع الكتب المستعملة وتدوير خامات البيئة والمشاركة في مشروع إنجاز عمان إضافة المشاركة في الأعمال التطوعية في زراعة الأشجار في المدارس .

فرصة جيدة

ولمعرفة انطباعات المشاركين عن الملتقى كانت لنا هذه اللقاءات: في البداية  قال وليد عبد الغفار معلم فنون تشكيلية بصري الملتقى فرصة جيدة ورائعة لدمج طلاب ذوي الإعاقة مع أقرانهم العاديين في مجال الكشافة والمرشدات وفرصة لتبصير الآخرين بقدرات وإمكانيات وطاقات ذوي الإعاقة وخاصة ذوي الإعاقة البصرية ومنحهم فرصة لإبداء القدرة على الاستقلال والاعتماد على الذات، ويقدم الفرصة أيضا للآخرين لفهم فن وطريقة التعامل مع أقرانهم ذوي الإعاقة وتحقيق مبادئ الكشافة كما أضافت له المشاركة في الملتقى فرصة تعريفية بمجال الكشافة والمرشدات وتوظيف شهادات الطلاب بطريقة فنية وجمالية في مادة الفنون التشكيلية والاستفادة م تدريب الطلاب على طرق العقد والربطات في أعمال جمالية وفنية وأيضا التعاون بين كل الأنشطة الفنية والرياضية والموسيقية والمسرح لتحقيق شخصية متكاملة ومتوازنة للكشاف ذوي الإعاقة

القدرة على العطاء

وقال وليد إسماعيل محمد سلام معلم فنون تشكيلية سمعي يعتبر الملتقى خطوة جيدة لإدماج الطلاب ذوي الإعاقة السمعية والبصرية في الحركة الكشفية مع زملائهم العاديين من خلال حلقات العمل والتواصل مع المجتمع من خلال إقامته بمقر الكلية التقنية العليا لما له من اثر تعريف مالهم وما عليهم تجاه هذه الشريحة من المجتمع التي تثبت يوما بعد يوم قدرتها على العطاء متى أتيحت لها الفرصة وما تحقق من دمج لظهور هذه الفكرة ونأمل ان تستمر .

تجارب جديدة

وأشادت عائشة بنت حمدان المعمرية قائدة عشيرة جوالات الكلية التقنية العليا  بمسقط بفكرة الملتقى الكشفي والإرشادي الأول لذوي الإعاقة وقالت إن الملتقى اثأر فينا الحماس للمشاركة والتعرف على المعسكر والملتقى عن قرب والاهتمام بهذه الفئة بالذات، مضيفة أن المشاركة في الملتقى أضاف لها تجارب وخبرات جديدة في التعامل مع هذه الفئة فكان التعامل معهم بأريحية والاستفادة متبادلة بيننا مثل الصيحات الجديدة وبعض الأعمال الكشفية.

تجربة رائعة

وتحدثت نور بنت عبدالله مرهون العمري مرشدة بفرقة عمر بن الخطاب للمكفوفين لقد لمسنا روح المشاركة والتعاون في هذا الملتقى وكانت تجربة رائعة باعتبارها أول تجربة لي وأحسسنا بالمسؤولية والاعتماد على النفس وان مشاركي في الملتقى أضاف لي الكثير ومنحني الفرصة للتعرف على أشخاص جدد وعلى الإعاقات الأخرى واستفدنا من الجلسات التدريبية الكشفية وتعلمنا منها مهارات مختلفة .

وقالت هناء محمد سيف الفارسي مرشدة في فرقة عمر بن الخطاب للمكفوفين عن مشاركتها في الملتقى أحسست بروح التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس واكتسبت بعض المهارات الكشفية وأضافت لي المشاركة المزيد من العطاء والاستمرارية في المشاركة بهذه الملتقيات .

وعبرت نور الهدى يوسف حمد الرواحي مرشدة في مدرسة أروى بنت عبدالله المطلب عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى، وقالت: سعيدة بمشاركتي لتدريب هؤلاء المعاقين ومساعدتهم للتعرف على بعض الصيحات الكشفية وبعض المهارات الكشفية الأخرى، مؤكدة على أهمية الملتقى فقالت يعتبر الملتقى مهم لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الحركة الكشفية والإرشادية .

وقال احمد اسلم الحسني كشافة من معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين الحمد لله كان الملتقى ممتاز تعرفنا خلاله على مجموعة من الزملاء من مدرسة الأمل والمدرسة الفكرية والمدارس الأخرى وان هذه المشاركة أضافت لي الكثير فقد اكتسبنا العديد من المهارات الكشفية والقيم التي يسعى الكشافة إلى تطبيقها على ارض الواقع .

 

أستعداد وجهوزية صباحية للكشافين المدمجين وتعاون بين الفئات المشاركة من الفئات التربوية الخاصة والأسوياء

بعض المهارات الفنية في اللقاء تقوم بها المرشدات من الفئات التربوية الخاصة

تعاون وأندماج خلال تنفيذ العمال عنوان للدمج للمرشدات

أحد المناشط التي نفذة في اللقاء الحوارية المميزة

مجموعة المرشدات من الفئات الذهنية والصم والكفيفات من الفتيات المدموجات كشفيا

القيادة في اللقاء

عرض من المؤتمر الصحفي.jpg في عرض الشرائح

حفل افتتاح اللقاء

جمهور من المشاركين في اللقاء

من داخل المعرض في اللقاء المنتجات الفنية والأبداع الذي انتجته أيادي الكشافة والمرشدات

سعادة مصطفى بن علي عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم يتجول في المعرض يطلع على نتاجات اللكشافة والمرشدات

سعادة مصطفى بن علي عبد اللطيفمع ضيوف اللقاء يتجولون في المعرض يطلعوا على نتاجات الكشافة والمرشدات

 

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825