أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / النظريات المفسرة لحدوث صعوبات التعلم (بقلم أحمد حامد سيد)

النظريات المفسرة لحدوث صعوبات التعلم (بقلم أحمد حامد سيد)

سنابل الأمل / خاص

بقلم / أحمد حامد السيد / باحث دكتوراه بالتربية الخاصة

لقد وُجدت الكثير من الاتجاهات والنظريات البحثية التي تفسر حدوث صعوبات التعلم لدى الأطفال ، فالاتجاهات تتمثل :

1ـ بالاتجاه النفسي العصبي

2ـ والاتجاه السلوكي التحليلي

3ـ والاتجاه المعرفي

أما بالنسبة للنظريات البحثية فهي تتمثل ما يلي:

1-النظرية النيورلوجية.

وتفترض هذه النظرية أن الكثير من الأطفال ذوي صعوبات التعلم لديهم إصابات مخية بسيطة، حيثُ يظهروا كثيرُا من الإشارات العصبية البسيطة اكثر من الأطفال العاديين، ويؤكد اصحاب النظرية النيورلوجية أن صعوبات التعلم تنتج من إصابات المخ المكتسبة، وعدم توازن قدرات التجهيز المعرفي بين نصفي المخ ، والعوامل الكيميائية والحيوية.

2-نظرية تأخر النضج.

وتعتمد هذه النظرية في تفسير حدوث صعوبات التعلم إلى البطئ في نضج العمليات البصرية، الحركية، اللغوية، الادراكية، التذكر،وعمليات الانتباه التي تميز النمو المعرفي، حيثُ نجد كل طفل يعاني من صعوبات التعلم لديه مظاهر مختلفة من جوانب بطء النضج.

3-النظرية السلوكية.

ويفسر اصحاب النظرية السلوكية حدوث صعوبات التعلم إلى أساليب التحصيل الدراسي الخاطئ، نتيجة استخدام طرق تدريس غير ملائمة، وافتقار الوسائل التعليمية والأنشطة التربوية المناسبة، وكثرة عدد المتعلمين، وانخفاض مستوى الدافعية للتعلم والدراسة لديهم، إضافة إلى الظروف البيئية غير الملائمة في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

4-نموذج العمليات النفسية.

ويعتمد اصحاب هذا النموذج على أهمية التجهيز العقلي للمعلومات ، حيث يعتمد التجهيز العقلي ومعالجة المعلومات على العمليات الإدراكية، وقدرات الانتباه، والذاكرة (العمليات العقليا العليا)، ويرجع اصحاب هذا النموذج أن أطفال صعوبات التعلم لديهم قصور في عملية الانتباه اكثر من أقرانهم العاديين، كما يروا أن صعوبا التعلم هي حالة من التأخر النمائي في الانتباه الانتقائي لدى الفرد، وأن اضطرابات العمليات النفسية الأساسية يعتبر من المظاهر الاولية للأضطراب الوظيفي البسيط للدماغ، مما يؤدي لحدوث الأعراض الاكاديمية، والأعراض الانفعالية والاجتماعية.

5-نظرية تجهيز ومعالجة المعلومات (النظرية المعرفية)

ويهتم اصحاب هذه النظرية بكيفية اكتساب المعلومات وتخزينها واستعادتها عند الضرورة، إضافة الى الاهتمام بدراسة الانماط المخية التي يستخدمها الفرد في معالجة المعلومات. وتنظر النظرية المعرفية (تجهيز ومعالجة المعلومات) إلى المخ الأنساني على أنه أشبه بالحاسب الآلي في استقبال المعلومات ومعالجتها ثم استدعائها مرة أخرى في صورة استجابات مناسبة عند الحاجة إليها، لذلك تركز على كيفية استقبال المخ للمعلومات ثم تحليلها وتنظيمها من خلال التنظيم والتتابع على نحو معين.

عن أنوار العبدلي