أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / جمعية «البركة»للإعاقة تصدر كتيب «ميثاق السائق المثالي»

جمعية «البركة»للإعاقة تصدر كتيب «ميثاق السائق المثالي»

 

 

قامت الجمعية الوطنية لمساعدة الأشخاص المعاقين «البركة» بإصدار كتيب صغير يحمل اسم «ميثاق السائق المثالي»،  يتوفر على مجموعة من النصائح المقدمة للسائقين عبر الطرق، بغية الحفاظ على سلامة الراجلين، والتوقف عن تسجيل عشرات الضحايا والإعاقات الحركية بسبب السرعة الجنونية في الطرق.

حيث أكدت رئيس الجمعية، فلوة بوبرغوث، أن الكتيب الصغير الذي يحمل «ميثاق السائق المثالي، الذي قامت جمعية «البركة» بتأليفه بالتنسيق مع مؤسسة خاصة متخصصة في بيع السيارات في الجزائر، يتوفر على مجموعة النصائح المقدمة للسائقين باللغتين العربية والفرنسية، حيث يتوفر الكتيب الصغير على عدة محاور أساسية، من بينها الخطأ البشري الذي يبقى المتسبب الأول والكبير في الإعاقات الحركية لمستعملي الطرق، وكذا السرعة والفرملة، والقواعد الأساسية التي يجب اتباعها من قبل السائق حتى يحافظ على سلامته  ويوفر الأمن للراجلين، إلى جانب محور الرؤية الذي تناوله الكتيب بالشرح المفصل، وعلاقة الرؤية في الفترة النهاية والليلية وعلاقتها بحوادث المرور، من خلال السرعة التي يجب أن يقود بها السائق.

تطرق الكتيب إلى الكثير من المسائل التي تساهم بقدر كبير في تقليل نسبة حوادث المرور، من بينها المسافة الأمنية بين سيارة وأخرى، ونوعية إطارات العجلات، حيث أكدت رئيس الجمعية، فلورة بوبرغوث، في حديثها مع «المساء»، أن جمعية «البركة» تسعى قدر الإمكان إلى تحسيس مستعملي الطريق بأهمية الحفاظ على سلامة السائق نفسه، وكذا مستعملي الطريق، لاسيما أن عددا كبيرا من حوادث المرور تخلف عشرات المعاقين حركيا بسبب السرعة الجنونية، وهو الأمر الذي بات لزاما الوقوف عليه للتقليل من نسبة المصابين بحوادث المرور، ونسبة المعاقين بسبب حوادث المرور.

وأشارت المتحدثة إلى أن جمعية «البركة» بمختلف فروعها على المستوى الوطني، سعت إلى وضع مطويات ورقية يتم توزيعها على مستعملي الطرق لتحسيس المواطنين بعدة أعمال من بينها الإصغاء إلى المعاقين وعدم تهميشهم، بإشراكهم في الجانب التواصلي اليومي ومختلف النشاطات اليومية للفرد العادي، من بينها النشاطات الرياضية والترفيهية، وكذا توفير مسالك المرور الخاصة بالمعاقين على مستوى المرافق العمومية، من بينها المدارس، ومرافق الخدمات العمومية، وجعل تلك المسالك صالحة للاستعمال من قبل المعاق والشخص العادي. مشيرة في معرض حديثها إلى وجود مساع خدماتية للتكفل ببعض المعاقين غير القادرين على التكفل بمصاريف التمدرس أو العلاج، من قبل عائلات ميسورة تتكفل بتقديم مساعدات مالية، أو أدوات مدرسية أو ألبسة، بالتنسيق مع الشركاء الاجتماعيين المتمثلين في بعض المؤسسات الخاصة التي تقدم الدعم المادي والمساعدات للجمعية.

أكدت السيدة فلورة بوبرغوث في لقائها مع «المساء»، أن جانب الدعم الخاص بالجمعية، يتطلب تكاثف الجهود لإحاطة كل المعاقين بالعناية اللازمة، والاستمرار في تحقيق أهداف الجمعية التي ترمي إلى تكوين المعاق وجعله عنصرا فعلا في المجتمع، وقادرا على التمركز وسط المجتمع، هذا الأخير الذي ينبغي أن يحيطه بالكثير من الاهتمام والرعاية، في انتظار الحصول على دعم أكبر من قبل الجهات الوصية، بالنظر إلى العمل الجبار الذي تقوم به الجمعية من خلال نشاطاتها لمساعدة الأشخاص المعاقين على المستوى الوطني.

 

 

مصدر الخبر موقع / المساء

عن أنوار العبدلي