أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان التربوي / “لو عندك ابن معاق ازاي تتعامل معاه”..
“لو عندك ابن معاق ازاي تتعامل معاه”..

“لو عندك ابن معاق ازاي تتعامل معاه”..

سنابل الأمل/ متابعات

“لو عندك ابن معاق ازاي تتعامل معاه”.. التمييز المعتدل بينه وبين إخوته.. الدمج المجتمعي يساعده على التعامل بسلوكيات صحيحة.. وتوعية الأسرة “الأهم”

أكدت والدة الشاب المعاق أنها تقوم بتوثيقه فى شجرة بسبب إعاقته الذهنية، خوفا عليه خاصة أن والده قام بتطليقها عقب علمه أن نجله معاق، وقالت إنها قامت بالإنفاق على نجلها المعاق وذهبت لأكثر من طبيب لعلاجه، لكن دون فائدة، مضيفة أنها تحب ابنها وهو نور عينيها، مؤكدة أنه عقب القبض عليها بسبب انتشار صورة تقيده فى الشجرة لم يتناول نجلها الطعام حتى عادت وهلل فرحا بعودتها 

وأوضحت أنها تعمل فى الأرض الزراعية باليومية حتى تستطيع توفير الطعام والدواء، مؤكدة أنها تحصل على معاش قيمته 300 جنيه فقط، ولابد أن تعمل من أجل توفير الرعاية لنجلها، كما أنها أثناء العمل تقوم بربطه فى الشجرة خلال فترة عملها وتفكه بعد ذلك 

نصائح

وفي هذا السياق وجه محمد زغلول مدير عام التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة مجموعة من النصائح لأولياء الأمور الذين لديهم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي من أبرزها تقبل أولياء الأمور لهذا الوافد، مشيرا إلى أن هذا التقبل يجعلهم يعاملونه معاملة حسنة والميل للوسطية في التعامل ليس بالتهوين من شخصه أو التهويل منه، بما يجعله يعيش بشكل طبيعي يشعر بأنه لن ينقصه أمر سوى إعاقته 

كما طالب “زغلول” الأهالي بتفادي التعامل مع المعاقين على أنهم آفة والتركيز على أنه من الممكن أن يكون مصدر شهرة وثراء في المستقبل، وأن يكون السبب في إغراق أهله بالنعم، وتعليمه كيفية التعامل مع إعاقته ومشاركته في أمور المنزل فعلى سبيل المثال إخبار الكفيف بتغيير أماكن الأثاث في المنزل 

وأكد على أن يكون التمييز بينه وبين إخوته تمييزا معتدلا نظرا لظروفه فقط، دون المبالغة في ذلك، لكي لا يخلق شيئا من البغض والكراهية بين الإخوة، لافتا إلى أنه يجب على كل المؤسسات التعليمية والتربوية توجيه الأسر لكيفية التعامل الأمثل مع أبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة 

وتابع قائلا: في حالة تعلم الطفل يفضل أن يكون ذلك في وجود ولي أمره، وتابع قائلا في حاله تعليم الطفل يفضل ان يكون ذلك في وجود ولي الامر كي يتلقى نفس اساليب التعليم ويفهم كيف يتعامل معه المدرس او المواجهه وتنتقل الخبره الى الوالدين بشرط ان لا يؤثر وجود الوالدين على تعليم الطفل منوها من الضروري الدمج الاجتماعي للمعاق مع بناء المجتمع على ان يتقبله الجميع فلا يخاف من المجتمع ولا يخاف المجتمع منه
وفي نفس السياق يقول عصام عبد الرحمن عضو المجلس القومي للاعاقه والكاتب في شؤون للإعاقه ان الاتفاقيات الدوليه والقانون المصري وضعوا اسس تشريعيه حكمت سلوكيات التعامل مع الاشخاص المعاقين وتجريم الضرب او التعدي والازدراء والاساءة بالالفاظ وهو ماحدده قانون سنه 2018
تابع قائلا: كثير من أولياء الأمور غير مدركين للسبل الصحيحة للتعامل مع الابنائهم من ذوي الإعاقه، وهو ما يحمل الإعلام والرأي العام مسئوليه توعيه الأسر بكيفيه التعامل مع المعاق واعتباره شخص طبيعي له حقوق إنسانيه واستهجان كل السلوكيات السلبيه وادانتها والحث على تجنبها
واوضح كل المؤسسات العالمية المعنية بملف الإعاقة اكدت على أن الدمج الاجتماعي الأسلوب الامثله لتجاوز كل مشاكل المعاقين بدمجه في المدرسه او النادي او نشاط الأسرة أو العمل، لأن الدمج يساعده على يسلك سلوكيات مجتمعيه صحيحة
وأشار أنه لا بد من التفرقة بين حالات الاعاقه، فبعض حالات الإعاقه الشديدة تحتاج الى مرافق طريق، ولكن معظم الإعاقات تسمح لصاحبها ان يكون مستقلا بنفسه فعلى سبيل المثال حامل الإعاقة البصريه من الممكن تدريب على الاعتماد على النفس واستخدام العصا بما يحقق له الاستقلاليه، فلا بد من بذل مجهود في تدريبه ولا احكم هليه بالحجر، فضلا عن اتاحه فرصه لهم للتعليم بما يتناسب مع اعاقاتهم.
واختتم قائلا: قضية الإعاقة مجتمعيه تحتاج الوعى كل فئات المجتمع الحقوق هذه الشريحة، وإدراك كامل بأن الأشخاص ذوي الإعاقة كاملي الشخصية الاعتبارية وبالتالي هو إنسان.

فيتو

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825

اضف رد