أخبار عاجلة
الرئيسية / آفاق نفسية / الفروق بين طفل ذوي صعوبات التعلم وبطيئ التعلم والمتأخر دراسيا “بقلم احمد حامد”

الفروق بين طفل ذوي صعوبات التعلم وبطيئ التعلم والمتأخر دراسيا “بقلم احمد حامد”

 

 

سنابل الأمل / خاص

بقلم / احمد حامد سيد ـ

يخلط الكثير من الباحثين والاخصائين النفسيين والتربويين بين طفل ذوي صعوبات التعلم وطفل بطيئ التعلم وطفل التأخر الدراسي نتيجة التشابه في كثير من المظاهر الإكاديمية والسلوكية، ولذلك سنعرض بعض الفروقات كأيضاح و لإزالة اللبس والغموض تجاه هذه الفئات الثلاثة للمساعدة في التشخيص السليم وتصميم البرامج العلاجية المناسبة لكل فئة من الفئات.

 

صعوبات التعلم

التعريف : صعوبات التعلم بأنه عبارة عن أضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية (الانتباه، الادراك، الذاكرة) والمتضمنة لفهم واستخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة.

أما أسبابه  : فتتمثل نتيجة عوامل عصبية لوجود خلل في الدماغ؛ مما يؤدي تباين النشاط الذي يقوم به الدماغ، وتباين وظائفه المختلفة.

 القدرة العقلية :  لأطفال ذوي صعوبات التعلم هي بدرجة ذكاء متوسطة أو مرتفعة، تبدأ بـــ(85) درجة فأعلى.

ولا تنتج صعوبات التعلم عن أي أعاقات حسية أو جسمية أو عقلية ؛ ولكن قد تحث متزامنة معهم.

العمليات العقلية العليا : توجد مشكلات نمائية ( العمليات العقلية العليا) الانتباه، الادراك، الذاكرة، اللغة ، التفكير، حل المشكلات.

التحصيل الدراسي : يعاني أطفل ذوي صعوبات التعلم من قصور في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديمية نتيجة للمشكلات النمائية

المظاهر السلوكية : النشاط الزائد- تشتت الانتباه- الاندفاعية- التململ- الهروب والانسحاب

نوعية البرامج المقدمة : يحتاج إلى تشخيص طبي ونفسي- ثم تشخيص نمائي- ثم تشخيص اكاديمي لمعرفة نقاط القوة  والضعف، ثم يتم تصميم خطة فردية لكل طفل ويتم تقديمها بصورة فردية

 

بطيء التعلم

التعريف : عبارة عن ضعف عام في القدرة العقلية للتلميذ وتتراوح درجة ذكائه ما بين (70: 85) درجة ذكاء ويعاني من انخفاض واضح في التحصيل الدراسي في جميع المواد الدراسية نتيجة لضعف القدرة العقلية .

أسبابه : ضعف عام في القدرة العقلية  بسبب إصابة أو تلف في أكثر من جزء من الدماغ أو نتيجة لأسباب وراثية قبل الولادة.

القدرة العقلية : وتسمى بالفئة البينية وتقع ما بين (70: 84) درجة ذكاء

العلاقة بالإعاقات الأخرى : يحدث نتيجة للضعف في القدرة العقلية

العمليات العقلية العليا : ضعف في التركيز البصري والسمعي ، وقصور في الانتباه، وضعف في التميز السمعي والبصري نتيجة محدودية الذكاء (70: 84) درجة

التحصيل الدراسي : يعاني من انخفاض في جميع المواد الدراسية لمحدودية القدرات العقلية

المظاهر السلوكية : قصور في السلوك التكيفي يظهر في مهارات الحياة اليومية، والتعامل مع الأخرين، ورعاية الذات.

نوعية البرامج المقدمة : يوجد في الفصل العادي أو فصل صعوبات التعلم ، ويتم التشخيص بواسطة فريق متخصص يتكون من أخصائي نفسي، اخصائي اجتماعي، معلم الفصل، ولي الأمر، مراعاة الفروق الفردية، وتصميم خطة فردية لكل تلميذ، المرونة والتنويع في الوسائل والأساليب والبرامج المقدمة، وتوجيه الطفل نحو المجال المهني

التأخر دراسيا

التعريف :عبارة عن تدني درجات التلميذ في كل المواد التعليمية، كما يعاني من الخمول والكسل وقلة في التفاعل الاجتماعي؛ نتيجة لأسباب نفسية أو جسمية أو اجتماعية أو بيئية،

أسبابه : يحدث نتيجة لأسباب واضطرابات اسرية، الأهمال الزائد ، التدليل الزائد ، الاعتماد على الخادمة في التربية، الأزدواجية في اللغة، شخصية وأسلوب المعلم ، طريقة التدريس، المناخ المدرسي.

القدرة العقلية : حيث تكون درجة ذكاء هذه الفئة متوسطة فقط ما بين (85: 114) درجة.

العلاقة بالإعاقات الأخرى : لا يحدث نتيجة لأي أعاقة حسية، أو عقلية ، أو جسمية ، ولكن يحدث نتيجة لإضطربات سلوكية، نفسية، اجتماعية، بيئية، أسرية

العمليات العقلية العليا : لا يعاني الطفل من أي مشكلات نمائية؛ ولكن يحدث نتيجة عدم وجود الدافعية لإسباب نفسية واجتماعية وبيئية وأسرية.

التحصيل الدراسي : انخفاض واضح في مستوى التحصيل الدراسي  لشرود الذهن والسرحان نتيجة للمشكلات النفسية والاجتماعية التي تجعل الطفل شارد الذهن والتفكير.

المظاهر السلوكية : الاحباط- الاكتئاب- غير مرغوب فيه- كراهية الدراسة- مفتعل للمشكلات، لا ينصت للتوجيهات

نوعية البرامج المقدمة : يوجد في الفصل العادي ، ولكن يحتاج إلى دراسة الحالة بواسطة الاخصائي الاجتماعي، وتقديم دروس إضافية، المرونة من قبل المعلمين، وفهم حالة الطفل النفسية، ومعرفة اسباب التأخر، والبعد عن العنف والشدة في المعاملة، والمقابلة بين الأخصائي الاجتماعي وأولياء الأمور

عن أنوار العبدلي