أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تطبيق السياسة الجديدة لدمج ذوي الإعاقة في المدارس

تطبيق السياسة الجديدة لدمج ذوي الإعاقة في المدارس

 

 

 

كشفت مصادر لـ الراية عن بدء وزارة التعليم والتعليم العالي في تطبيق السياسة الجديدة للدمج الشامل للطلاب ذوي الإعاقة في عددٍ من المدارس الابتدائية المستقلة بداية من الفصل الدراسي الثاني، بينما سيتمّ تطبيق التجربة لطلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية بداية من العام المُقبل.

حيث سيتمّ تخصيص غرفة مصادر تعلم لذوي الإعاقة الذهنية الشديدة والتوحد وفق النموذج الشامل للدمج في حوالي 15 مدرسة مُستقلة على مُستوى المراحل التعليمية الثلاث.

وأوضحت المصادر أن غرفة المصادر ذات نموذج الدمج الشامل في التعليم تهتمّ بالجانبين الاجتماعي والنفسي للطلبة، وتوفّر العلاج الطبيعي والوظيفي لهم، وتعلم هذه الفئة من الطلبة مهارات الحياة الأساسية.

إعادة تقييم

وعلمت الراية أن اختصاصيي التربية الخاصة بوزارة التعليم والتعليم العالي وجّهوا منسقي الدعم الإضافي في المدارس المستقلة بالعمل على إعادة تقييم الطلبة المنتهية تقاريرهم الطبية والتي تبلغ صلاحياتها 3 سنوات.

وأطلع الاختصاصيون المُنسقّين خلال اجتماع عُقد بالوزارة وفقاً لمعلومات الراية على آليات التقييم الشامل داخل المدرسة وفق خطوات وإجراءات محددة، حيث من المقرر أن يطلع الاختصاصيون على تلك التقارير لاتخاذ الإجراء المُناسب برفع التقرير إلى مركز رؤى بوزارة التعليم والتعليم العالي حال صحة الإجراءات واستحقاق الطالب للدعم وموافقة ولي الأمر، أو اتخاذ قرار عدم دمج الطالب حال عدم استحقاقه.

وأكّدت مصادر حضرت الاجتماع لـالراية أنه في حال عدم استحقاق الطالب للدمج سيتم إطلاع ولي الأمر على أن حالة الطالب لاتستدعي دمجه، وأنه لايستحق خدمات الدعم التعليمي الإضافي؛ لأنه يصلح لإلحاقه بالدراسة بشكل طبيعي بين أقرانه من الطلاب.

تسجيل ذوي الإعاقة الذهنية

وبحسب معلومات الراية سيتمّ تسجيل الطلبة المستجدين ذوي الإعاقات الذهنية الشديدة عبر مركز رؤى للتقييم والاستشارات والدعم التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي، بينما سيتمّ تسجيل الطلبة الذين لديهم إعاقة بسيطة، صعوبات تعلم عبر المدارس بشكل عادي، كما سيتمّ تسجيل الطلاب ذوي الدعم التعليمي الإضافي المرحّلين آلياً بشكل تلقائي في المدارس المرحلين إليها، وذلك لوجود ملف كامل خاص بهم يحول من مدرسة الطالب إلى المدرسة المُنتقل إليها.

وشهد الاجتماع تقديم اقتراحات من المُنسقين لعمل مُستويات مُختلفة من المصادر التعليمية لتدريس الطلبة ذوي الإعاقة الذهنية الشديدة والتوحد.

وركّز الاجتماع على توحيد نماذج العمل والسياسات الخاصة بمجال الدعم التعليمي الإضافي على مستوى جميع المدارس والتي كانت تختلف من مدرسة إلى مدرسة، وذلك بتخصيص نموذج محدد لتسجيل الطالب، وتخصيص نموذج محدد لدراسة الحالة، وتخصيص نموذج محدد للتقييم الشامل.

إجراءات الدمج

وتستند سياسة الدمج المطورة إلى عدة إجراءات، أهمها تحديد فئات وحالات الإعاقات التي تدمج في المدارس العادية وشدتها وتخصيص مدارس لدمج الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية واضطرابات التوحد تخدم مختلف مناطق الدولة، وهذه العملية تقوم بها الإدارة ومركز رؤى وإدارة شؤون المدارس، وتختص بتحديد فئات الحالات، ومن ثم تجهيز كشوفات بأسماء وبيانات الطلاب بعد صدور التقرير الشامل الذي يوضح إمكانية تسجيل الطالب بمدارس الدمج، اختيار المدارس المحددة للدمج.

مواصفات

ويجري تأهيل المدارس المحددة بما يتناسب مع المعايير والمواصفات التي تُلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة صحياً وتعليمياً لتسهيل عملية دمج الطلاب ذوي الإعاقة، حيث يتمّ اختيار مدارس بمبانٍ حديثة تتوفر فيها إمكانية الوصول للطلاب ذوي الإعاقة مع مراعاة أن تخدم جغرافياً كافة مناطق قطر، وتأمين المرافق الصحية والملاعب والمصاعد والمداخل والمنحدرات الملائمة التي تسمح بالتنقل بدون معوقات، وتأمين وتأهيل غرف صفية لتكون غرف مصادر للطلاب ذوي الإعاقة وأخرى للخدمات المساندة كحد أدنى 2 وكحد أعلى 5، وتوفير باصات خاصة بمواصفات تلبي احتياجات الطلاب للمدارس المحددة.

  • مسح لطلبة وكوادر الدعم التعليمي الإضافي

وشرعت إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي قبيل إجازة منتصف العام الدراسي في إجراء مسح لأعداد طلبة الدعم التعليمي الإضافي والكادر الأكاديمي من المعلمين بالمدارس، للوقوف على مناسبة عدد الكادر بالنسبة للطلاب لتحديد احتياجات طلبة الدعم.

وأخطرت الإدارة المدارس بزيارة اختصاصيي الدعم بالوزارة لتحديد احتياجات المدارس من كادر الدعم وفقاً لعدد الحالات الموجودة وحاجتهم الفعلية. وثمّنت الإدارة جهود المدارس المخلصة ومساعيها المثمرة في خدمة طلابنا، منوهة بأنه حرصاً على توفير الخدمات اللازمة لطلابنا سيقوم فريق مكون من اختصاصيين بزيارة كل مدرسة.

وأوضحت أن الاختصاصي سيزوّد الإدارة بالتوصيات المناسبة سواء كان هناك احتياج أو فائض من الكوادر، داعية إلى تسهيل مهام الفريق من قبل إدارات المدارس.

وزوّدت الإدارة المدارس بنموذج الكشف الذي ستقوم المدرسة بتعبئته قبل وصول الفريق للمدرسة والذي يتضمن قائمة بأسماء الطلاب وتوزيعهم على معلمي الدعم ونصاب كل معلم، بالإضافة إلى نسخة من الهيكل التنظيمي المعتمد للمدرسة.

عن أنوار العبدلي