أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / جمعية الرحمة مابين المعاناة والتهميش.

جمعية الرحمة مابين المعاناة والتهميش.

 

[metaslider id=12356]

سنابل الامل /خاص
رانيا الحمادي/ عدن- اليمن

على الرغم من الدور الذي تقدمه جمعية الرحمة لرعاية الطفل المعاق ذهنياً إلا أنها تعتبر متوقفة وذلك بعد حدوث الحرب التي أدت الى سرقة الجمعية بكل مافيها. توقفت الجمعية لعدم قدرتها على تحمل التكلفة المادية.

فجمعية الرحمة تعتبر جمعية ذاتية أسست بمجهود شخصي ذاتي ليست تابعة للحكومة وغير هادفة للربح وإنما عملها تطوعي تعمل لخدمة شريحة المعاق ذهني.

تأسست عام 2001م كتجربة وبلغ عدد الأعضاء فيها (10) أشخاص وبعد إنشائها تزايد العدد بزيادة السنين وبلغ عددهم في عام 2002م خمسة وعشرون شخص معاق ذهنياً. حيث فتحت هذه الجمعية نظراً لحاجة البلاد وجهل المجتمع للفئة المعاقة ذهنيا.

رحيمة قاسم سعيد المؤسسة لجمعية الرحمة والتي تعمل تحت شعار ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ) هذه التربوية الفاضلة التي عملت جهدها بإنشاء تلك الجمعية التى آل حالها إلى سرقت الجمعية.

ومن الأعمال والمشاركات التي عملت فيهارحيمة قاسم سعيد كمتطوعه للمكفوفين وأيضا للصم والبكم وللاعاقة الحركية.

وفي لقاء خاص اجرته مجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة مع رئيسة الجمعية حيث صرحت بأنها عانت من وجود احدى بناتها من ذوات الإعاقة السمعية، وتأمل بان جمعية الرحمة ستعيد كما كانت قبل وستعمل جاهدة على إعادة الفرحة لكل معاق ذهني ورسمت إبتسامتهم.. فالكثير من الجمعيات الخيرية تعتبر بالنسبة للفقراء والبسطاء طوق النجأة فهذا ماكانت تسعى له مؤسسة جمعية الرحمة فهدفها دمج المعاق ذهنيا مع الطلاب العاديين وطلبت من التربية بعمل جمعية في مدرسة حكومية فكانت مدرسة اوسان بالمعلا أول مدرسة حكومية لجمعية الرحمة وفروعها بالبريقة والعريش .

وشاركت الجمعية بالاولمبياد في سوريا والجزائر في عام 2010 وحصولها على المركز الثاني على الميداليات الفضية والبرونزية والذهبية وكذلك في صنعاء لعام 2005م.

،،إنتهت الدردشة،،
..

عن أنوار العبدلي