أخبار عاجلة
الرئيسية / آفاق نفسية / صعوبات التعلم بقلم احمد سيد

صعوبات التعلم بقلم احمد سيد

 

 

سنابل الأمل / خاص

بقلم / احمد حامد سيد ، باحث دكتوراه بالتربية الخاصة

 

يعد مصطلح صعوبات التعلم أو ما يسمى بــــ Learning Difficulties من المصطلحات التي اختلف فيها الكثير من الباحثين النفسيين والتربويين في مجال التربية عموما والتربية الخاصة خاصة ؛ نتيجة لتداخلها مع الكثير من بعض الفئات الاخرى مثل بطىء التعلم والتاخر الدراسي،  وتعرف الإعاقة الخفية أو المحيرة أو الغامضة، حيثُ دائما ما نجد الطفل ذات مستوى عقلي قد يكون متوسط أو أعلى من ذلك في مستوى فئة المتفوقين أو الموهبون والمبدعين،  ولكنه يتعسر في بعض العمليات النفسية الأساسية من انتباه أو ادراك أو ذاكرة مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض للصعوبات الإكاديمية من ( قراءة ، كتابة، حساب ) والتي يترتب عليها ظهور بعض الأعراض الاجتماعية والانفعالية مثل القلق، الاحباط ، تدني مفهوم الذات، الانسحابية، عدم التفاعل مع الاخرين ، ضعف الثقة بالنفس، انخفاض الدافعية والرغبة في التعلم لدى الطفل.

ولا يعد طفل ذوي صعوبات التعلم مشكلة في حد ذاته ولكنه طفل يعاني من مشكلة عصبية المنشأ  وأعراضها أكاديمية واجتماعية انفعالية؛ حيث أن طفل ذوي صعوبات التعلم ليس طفل معدوم القدرات العقلية  ولا ذات قدرات متدنية (الذكاء)، ولا يعاني من مشكلات حسية أو جسدية أو بيئية.

وتعرف اللجنة الوطنية الامريكية المشتركة “صعوبات التعلم”بأنها أضطراب في واحدة أو اكثر من العمليات النفسية الإساسية (العمليات العقلية العليا”الانتباه، الأدراك، الذاكرة”) والمتضمنة في فهم واستخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة.

كما يقصد بصعوبات التعلم مجموعة غير متجانسة من الأضطرابات التي تظهر في شكل صعوبات في اكتساب واستخدام الكلام واللغة والاستماع والقراءة والكتابة والاستدلال والحساب.

وتعرف ايضا صعوبات التعلم بإنها مجموعة الأطفال الذين يظهرون اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية (الانتباه، الادراك، الذاكرة) التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة، والتي تظهر في اضطرابات السمع ،التفكير، الكلام، القراءة، التهجئة، الحساب، والتي ترجع إلى اسباب عصبية نتيجة اصابة الدماغ الوظيفية البسيطة، ولا ترجع إلى أسباب عقلية أو حسية أو جسمية أو بيئية أو غيرها من الأعاقات، ولكنها قد تحدث متزامنة معها ولا تكون نتيجة لأي أعاقة.

عن أنوار العبدلي