أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / زينل: دعم ذوي الإعاقة السمعية للإنخراط في سوق العمل

زينل: دعم ذوي الإعاقة السمعية للإنخراط في سوق العمل

 

 

سنابل الأمل / متابعات

حوار – وليد الدرعي 

البرنامج التأهيلي لذوي الإعاقة السمعية يرصد مكافآت مالية للخريجي المنتظمين

نعمل على ضمان عدم حصر ذوي الإعاقة بوظائف محددة

إعداد قائمة واضحة لقدرات الطلاب وميولهم لتسهيل عملية ربطها بالاحتياجات الوظيفية للشركات

قال السيد فهد زينل مستشار مكتب الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال في حوار لـ “الشرق” أن البرنامج الموجه لذوي الإعاقات السمعية والذي أطلقه المركز بالتعاون مع أكاديمية قطر للمال، يشكل حلقة وصل وتأهيل بين المرحلة الدراسية واحتياجات وتطلعات سوق العمل فحسب، إنما يمتد لبناء وتطوير مهارات التفكير الإبداعي والإدارة العامة ومهارات التواصل وإدارة الوقت وضغوط العمل وغيرها، مشيرا على أن الهدف هدفنا الأسمى هو تخريج طالب قادر ومتمكن من العمل والمساهمة الفعالة في سوق العمل المحلي.

ولفت إلى أنه تم رصد مكافآت مالية لخريجي البرنامج المنتظمين، وجوائز تشجيعية للطلاب المتميزين في هذه النسخة من البرنامج. وفي ما يلي نص الحوار

مختلف الجنسيات

ما هي خصوصية البرنامج الموجه لذوي الإعاقات السمعية؟

يتميز هذا البرنامج التأهيلي لذوي الإعاقة السمعية باستهدافه خريجي مجمع التربية السمعية للمرحلة الثانوية من البنين والبنات ومن مختلف الجنسيات. وقد وضع مخططه الدراسي بعد دراسة مطولة أجرينها مع مسؤولين ومختصين في هذا المجال بهدف تأهيل ذوي الإعاقة السمعية وإعدادهم لخوض معترك سوق العمل.

أثناء وضع المخطط الدراسي للبرنامج، وضعنا نصب أعيننا المهارات الحياتية التي يفتقدها ذوو الإعاقة السمعية التي تعتبر من أشد وأصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان، إذ يترتب عليها فقدان القدرة على الكلام بسبب الصمم الكلي. ولذا يصعب عليهم اكتساب اللغة أو الكلام أو تعلم المهارات الحياتية المختلفة التي نعتبرها نحن الأصحاء فطرية بالدرجة الأولى.

ومن هنا تنبع خصوصية هذا البرنامج كونه لا يشكل حلقة وصل وتأهيل بين المرحلة الدراسية واحتياجات وتطلعات سوق العمل فحسب، إنما يمتد لبناء وتطوير مهارات التفكير الإبداعي والإدارة العامة ومهارات التواصل وإدارة الوقت وضغوط العمل وغيرها.

خطة دراسية

هل تم القيام باستطلاع ودراسة سوق العمل قبل إطلاق البرنامج؟ وهل عبرت الجهات المعنية بالتوظيف في مراحل لاحقة عن رغبتها في دمج هذه الفئة؟

ركزنا خلال الفترة التي سبقت إطلاق البرنامج على وضع خطة دراسية تلبي احتياجات الطالب الدراسية والحياتية، بالإضافة إلى المهارات العملية والمهنية التي يحتاجها ذوو الإعاقة السمعية. هدفنا الأسمى هو تخريج طالب قادر ومتمكن من العمل والمساهمة الفعالة في سوق العمل المحلي.

وبالتزامن مع إطلاق البرنامج، نعمل على التواصل مع عدد من الجهات الخاصة والشركات بالإضافة إلى الهيئات التابعة لمركز قطر للمال بغرض إيجاد وظائف تناسب احتياجات الطرفين. كما نعمل لضمان عدم حصر ذوي الإعاقة بوظائف محددة.

المسؤولية الإجتماعية

كيف ستكون المتابعة بعد الحصول على شهادات البرنامج التأهيلي؟

نطمح بإطلاق النسخة الأولى من البرنامج إلى وضع الحجر الأساس لسلسلة من برامج المتلاحقة وذلك في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية الخاص بهيئة مركز قطر للمال.

وبعد انتهاء البرنامج، سنقوم باستطلاع آراء وانطباعات المدرسين والمترجمين والقائمين على البرنامج بالإضافة إلى الطلاب وأولياء أمورهم، قبل وضع المخطط الدراسي المطور لنفس البرنامج في العام القادم.

الاحتياجات الوظيفية

هل تم وضع مقاييس يتم بموجبها توظيف ذوي الإعاقات السمعية وإعطائهم الأولوية في صورة وجود منافسة مع الأشخاص الأصحاء؟

علينا أن ندرك أن ذوي الإعاقة السمعية يستطيعون تأدية العديد من الوظائف والمهام طبقًا للمعايير السائدة في بيئة العمل والمنافسة في الكثير من المهن.

ونعمل في الوقت الحالي مع مدير البرنامج والمدرسين على حصر القدرات الفردية والميول والمهارات الخاصة بكل من الطلاب بغرض إعداد قائمة واضحة لقدرات الطلاب وميولهم لتسهيل عملية ربطها بالاحتياجات الوظيفية للشركات، والخروج بقاعدة بيانات لكل من الطلاب يمكن الرجوع إليها وتطويرها في المستقبل.

تشجيع الطلاب

هل تم رصد تشجيع الجهات التي تنتدب خريجي البرنامج؟

تم رصد مكافآت مالية لخريجي البرنامج المنتظمين، وجوائز تشجيعية للطلاب المتميزين في هذه النسخة من البرنامج. ولا نزال نعمل مع عدد من الجهات بغرض توفير بعض الحوافز الوظيفية أو المالية للموظفين من الطلاب.

ورش عمل

كم يبلغ عدد المستهدفين بالبرنامج؟

يستهدف البرنامج في نسخته الأولى أكثر من 20 طالباً من خريجي مجمع التربية السمعية ويمتد لقرابة 8 أسابيع بمعدل 4 حصص دراسية خلال الأسبوع الواحد تعقد بين الساعة 4 عصرًا حتى 8 مساء في مقر أكاديمية قطر للمال والأعمال بالدفنة.

ويشارك في ورش العمل الخاصة بالبرنامج الذي يديره الأستاذ محمد البنعلي تحت إشراف رئيس المسؤولية المجتمعية بهيئة مركز قطر للمال السيدة أميرة الهدفة، مجموعة من المدربين كالدكتور سمير سميرين والأستاذ محمد الجفيري، والإعلامي عمار محمد والأستاذة سميرة أحمد والدكتور محمد الكبيسي والدكتور عبد الرحمن الحرمي والدكتور درع الدوسري.

عن أنوار العبدلي