أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / أراضي المعاقين ضحية الناهبين هذه المرة
أراضي المعاقين ضحية الناهبين هذه المرة

أراضي المعاقين ضحية الناهبين هذه المرة

سنابل الأمل/ خاص

📝 عهد الخريسان

في إستمرار لمسلسل العبث والنهب لأرض وخيرات الجنوب وأبناءها الذي لم ينجوا منها حتى المعاقين حركيآ ولم تنجوا أرضهم التي نهبت وتم الزج بهم في سجن المدينة الخضراء وتمكين هوامير الاراضي من أرضهم!!!.
هذه نهاية قصتهم كما تريدها عصابات النهب والسلب ولكننا سنبدا بسرد الحكاية من البداية فهم مجموعة من المعاقين صرفت لهم أراضي ضمن عدة مجموعات من الاراضي في عام 1998م حتى الخريجين الشباب صرفت لهم في تلك المنطقة الا ان هوامير الاراضي قاموا بنهبها والاستيلاء عليها ولكن ارادة اصحاب الهمم من المعاقين المساكين الذين يرون في هذه الارض المستقبل والأحلام وطوق النجاة الأمن في هذه الأيام الصعبة خاضوا معركتهم مع الهوامير لإثبات حقهم أمام المحاكم والنيابات واقسام الشرطة وتعرضوا للإعتقال مرارا وتكرارا.

وليسأل كل شخص عن خصومهم الذين لم يبرزوا أمام جهات الإثبات أي وثيقة تدل على امتلاكهم لهذه الأراضي بل ان كثير من الجهات تعتبرهم معتدين وتقر للمعاقين بحقهم الذي منح لهم بعقود قانونية من مصلحة اراضي وعقارات الدولة،ولكن اين هي المشكلة؟!.

المشكلة تكمن في ان ارضهم التي صرفت لهم في العام 98م مر في وسطها خط إسفلتي شطرها لنصفين فأصبحت مطمع لهوامير الاراضي وكلنا يعرف
ماذا يعني ان هذه الارض يمر بها خط اسفلتي وتبعد عن المدينة الخضراء اقل من خمسة كيلو وما اولئك المعتدين الا غطاء لهوامير تدعمهم لإنتزاع الأرض من ايدي المعاقين وتمكين متنفذ شمالي منها!!!،فهوس المشاريع العقارية والمدن السكنية دفع بمتنفذ شمالي جديد لدعم مجموعة المعتدين،فما حصل اليوم وبروز جهات في خلفية المشهد فضحت تلك العلاقة والرابط!!!.

علاقة يسرت اليوم البطش بالمعاقين وسجنهم في قسم شرطة المدينة الخضراء وتمكين المعتدي من الارض وبإشراف مباشر من المخرج!!!.

مدينة سكنية يسعى هذا المتنفذ لغرسها في أراضي المعاقين المصروفة لهم و أطقم بعدتها وعتادها هاجمت المعاقين!!!.

اليوم هذه القضية مطروحة امام ابناء لحج الشرفاء كقضية راي عام ولهم أن يتسالوا عمن اصدر هذه التوجيهات وهل حصل على نسخة من وثائق المعتدين ان كانوا يحملونها وهل اطلع على وثائق وعقود المعاقين قبل ان يصدر توجيهاته بسجنهم وتمكين المعتدين؟!!!.

وللمخرج نقول ماهي رؤيتك بحسب الوثائق والوقائع وهل ستوجه قواتك الى الارض الذي يغتصبها طعيمان المأربي بوثائق مزورة كما وجهتها الى الذين يمتلكون الوثائق والحق والأحقية من هذه الشريحة الضعيفة من أبناء الجنوب ام ان الرؤية في طعيمان تختلف؟!!!.

الاثنين 13 يوليو 2020
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1628865643956242&id=100004984661810

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825

اضف رد