أخبار عاجلة
الرئيسية / آفاق نفسية / تعرف على طرق تشخيص صعوبات التعلم

تعرف على طرق تشخيص صعوبات التعلم

 

 

سنابل الأمل / رؤى العلي

أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم تتمثل : ـ
أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم
أساليب الكشف والتشخيص المبكرة لصعوبات التعلم متباينة، ومع تباينها يمكن تصنيفها في ثلاث فئات تصنيفية هي:
1- بطاريات الاختبارات Battery of tests
2- الأدوات أو الاختبارات الفردية Single instruments
3- تقويم وأحكام المدرسينTeachers perception evaluation

أولاً: بطاريات الاختبارات:

يقصد ببطاريات الاختبارات مجموعة تكاملية أو توافقية أو مؤلفة من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو متعدد الأبعاد.

ـ  تؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة أو نمط الدرجات كأساس للقياس والتقويم والتشخيص والتنبؤ.

ـ  يتم تطبيق هذه البطاريات فردياً أو جماعياً خلال جلسة واحدة أو عدة جلسات.

ـ يتطلب تطبيق هذه البطاريات وقتاً وجهداً أكبر، كما أنها تحتاج إلى مهارات متميزة في التطبيق والتفسير.

 

على الرغم من أن نتائج الدراسات والبحوث الناشئة عن استخدام هذه البطاريات لا تبرر تكاليف إعدادها، من حيث الوقت والجهد المستنفذ في تطبيقها، إلا أن الباحثين مستمرون في إعداد وتقنين هذه البطاريات وتحسينها ورفع القيمة التنبئية لها.

ثانياً: الأدوات والاختبارات الفردية :

اعتمدت معظم الدراسات والبحوث التنبئية على استخدام الأدوات والاختبارات الفردية كمنبئات وهذه الأدوات أو الاختبارات مصنفة إلى:
1-اختبارات استعدادات
2-اختبارات ذكاء
3-اختبارات لغوية
4-اختبارات إدراكية حركية

ثالثاً: القيمة التنبئية لأحكام وتقديرات المدرسين للخصائص السلوكية المميزة :
يمثل حكم وتقدير المدرس للخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم أساسا تشخيصيا له قيمة تنبئية عالية
وقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس ، والتربية الخاصة إذ ساهم كل علم من العلوم السابقة في تفسير ظاهرة صعوبات التعلـّم ‘ إذ فسرت العلوم الطبية هذه الظواهر من وجهة نظر طبية ترتبط بالأسباب المؤدية إلى مظاهر صعوبات التعلـّم ، في حين فسرت العلوم الإنسانية هذه الظاهرة من حيث العوامل البيئية المؤدية إلى حدوث حالات صعوبات التعلـّم ، كما ساهمت كل منهما في قياس وتشخيص هذه الظاهرة ، إذ يتضمن التشخيص الطبي دراسة الحالة أو أسبابها الوراثية والبيئية ، وخاصة حالات التلف الدماغي المصاحبة لحالات صعوبات التعلـّم ، في حين يتضمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس مظاهر تلك الحالات وخاصة المظاهر اللغوية ، و التحصيلية ، و الإدراكية ، والعقلية .

عند تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـّم ، ، فعلى الأخصائي أتباع الخطوات التالية :
1 – التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض .
2- ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة — سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه .
3- التقييم الرسمي لسلوك التلميذ.
4- قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ: يضم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم .

ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :
أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشاكله الدراسية .
ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ.
ج- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها .
د- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .
ه – تحديد البرنامج العلاجي المطلوب: وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته .

أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:
وتصنف على النحو التالي :
– الأدوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة .
– الأدوات الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية .
– الأدوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة .
– الأدوات الخاصة بالاختبارات المقننة .

– الملاحظة الإكلينيكية:
تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات السمعية أو البصرية .

ومن المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي :
– مظاهر الإدراك السمعي ,
– مظاهر اللغة المنطوقة .
– مظاهر التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع التعليمات ، )
– مظاهر الخصائص السلوكية .
– مظاهر النمو الحركي .

الاختبارات المسحية السريعة :
تسمى هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي :
– اختبار القراءة المسحي .
– اختبار التمييز القرائي .
– اختبار القدرة العدية.

-الاختبارات المقننة :
تقدم الاختبارات المقننة تقييما لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها .

ومنها :
– مقياس الينوي للقدرات السيكو – لغوية .
– مقياس ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم .
– مقياس مكارثي للقدرات المعرفية .
– مقياس درل السمعي القرائي .
– مقاييس ديترويت للاستعداد للقلم .
– مقاييس سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم .
– مقياس ماريان فروستج للإدراك البصري .
– اختبارات التكيف الاجتماعي :
– اختبار فايلند للنضج الاجتماعي .
– اختبار الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي والخاص بالسلوك ألتكيفي.

3- التشخيص المعتمد على دراسة الحالة :
طريقة دراسة الحالة :
حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة عن نمو الطفل ، وخاصة فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه مظاهر النمو الرئيسية الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية ، والأمراض التي أصابت الطفل .

عن أنوار العبدلي