الأشخاص ذوي الإعاقة.. تحديات وتطلعات

الأشخاص ذوي الإعاقة.. تحديات وتطلعات

سنابل الأمل/ متابعة

غالبا ما تكون الاعاقة الجسدية الحافز الاكبر للنجاح والتطور وتكون التحدي الاقوى للاشخاص ذوي الاعاقة.

فهناك الكثير من العلماء او الموسيقين او الادباء تحدوا اعاقتهم وقدموا انفسهم بشخصهم وابداعهم ولم تقف اعاقتهم حاجزا دون ذلك.ونسمع الكثير عن قصص نجاح نفتخر بها ونجد من وراء هذا النجاح شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة.وبحسب اخر احصائية للبنك الدولي، يوجد أكثر من 1000 مليون شخص من ذوي الاعاقة – وهم يشكلون حوالي 15 % من سكان العالم.حيث شددت الامم المتحدة على منح الاشخاص ذوي الاعاقة حق الوصول الى المرافق العامة او التوظيف او التعليم او الطرق العامة او وسائل النقل العام.. الخ، وذلك لممارسة الانشطة اليومية بكل حرية واخذ الحق الكامل في الحياة، وحثت الدول على التقيد ببنود الاتفاقية الدولية التي تعنى بحقوق حماية الاشخاص ذوي الاعاقة.وكان الاردن من اوائل الدول الموقعة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، معلنا عن التزامه بضمان حماية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والسعي المستمر بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالعمل على دمج هذه الفئة في كافة مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.وتجسيدا لرؤية جلالة الملك في توفير أعلى مستويات الخدمة المقدمة لهذه الفئة في المملكة، حيث سلم الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة  رئيس الوزراء ثم رئيس مجلس الاعيان وكذلك رئيس مجلس النواب التقرير الأول الذي أعده المجلس حول أوضاع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة لعام 2018.وعلى الرغم من اتخاذ الخطوات الايجابية تجاه الاشخاص ذوي الاعاقة في الاعوام السابقة الا ان هناك العديد من التحديات والصعوبات لا زالت تواجه هذه الفئة.

اذا لا بد من اجراءات سريعة وتنفيذ قانون حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة على ارض الواقع.كما على الجهات المعنية وضع خطط قابلة للتطبيق للتعامل مع ذوي الاعاقة على انهم شريحة اساسية من المجتمع، وعقد الندوات التوعوية للاشخاص ذوي الاعاقة واسرهم بحقوقهم الصحية والخدماتية.كما ينبغي اتاحة الفرص امامهم للمشاركة في الحياة السياسية خصوصا ونحن مقبلين على الانتخابات البرلمانية هذا العام.بتكاتف وتعاون الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والافراد والاسر واشراك الاشخاص ذوي الاعاقة في كافة البرامج السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية والاجتماعية سنصل الى مجتمع افضل قائم على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.

عن نوف سعد

اضف رد