«زايد العليا» توزع 210 نسخ ورقية وإلكترونية للمناهج على الطلبة المكفوفين

 

 

 

سنابل الأمل / متابعات

بدرية الكسار (أبوظبي)

أنجزت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة في مركز مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابعة لها طباعة وتوزيع 120 نسخة ورقية و90 نسخة إلكترونية من مناهج الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2016 2017 على 45 طالباً من المكفوفين على مستوى الدولة، وذلك وفق جدول زمني حددته إدارة المطبعة لتوزيع المناهج على جميع مناطق الدولة ومراكز الرعاية والتأهيل بهدف دمج الطلبة تعليمياً.

وأكدت ناعمة عبد الرحمن مديرة المطبعة، حرص المؤسّسة على إنجاز مهمة طباعة وتسليم الطلبة المكفوفين لمناهجهم مع بداية الفصل الدراسي الثاني في الوقت المحدد لتحقيق رضا المستفيدين من عملائنا المكفوفين، موضحة أن جميع المناهج الدراسية التي جرى طباعتها بلغة برايل تسلمتها المطبعة من إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم.

وأشارت إلى أن المطبعة قامت بتنفيذ إعداد الرسومات والخرائط البارزة بطريقة «برايل» للطلبة المكفوفين في بعض المراحل الدراسية بهدف تلبية احتياجات الطالب التعليمية، وإعطاء الطالب الكفيف الفرصة لتلمس الأشياء وإدراكها.

وأضافت: أن المطبعة أنجزت كذلك طباعة وتكييف منهج الرياضيات لذوي الإعاقة البصرية للفصل الدراسي الثاني من خلال إعادة الرسومات والأشكال الهندسية، وفق «نظام برايل» المعتمد عالمياً بما يناسب مهارات الطالب الكفيف من قبل فنيين مختصين في مواد الرياضيات، وذكرت أن طباعة مواد الرياضيات بلغة برايل هو أحد المشاريع المهمة التي وضعها المركز في خطته التشغيلية للارتقاء بخدمات المتعاملين، وتلبية احتياجاتهم التعليمية. وأوضحت ناعمة عبدالرحمن، أن مركز مطبعة المكفوفين اهتم بالعمل على زيادة نسبة رضا المتعاملين عن طباعة المناهج الدراسية مع بداية الفصل الدراسي، وبجودة طباعة وتغليف كافة الإصدارات من خلال الطباعة بطريقة برايل باستخدام أحدث الطابعات العالمية، وهي الأولى من نوعها بالوطن العربي التي وفرتها المؤسّسة لتحقيق هدف ضمان تقديم خدمتها بمعايير ذات جودة عالمية.

وبينت، أن مطبعة المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة هي الجهة الوحيدة والأولى بالدولة التي تقدم خدمات الطباعة للمناهج بطريقة برايل للمكفوفين، وأعربت عن أمنياتها بتعاون الجهات المستفيدة من هذه الخدمة ليتم تقديمها بمواصفات عالمية في الوقت المناسب، خاصة الجهات المسؤولة عن المناهج التعليمية للطلبة من ذوي الإعاقة البصرية، ما يدعم سياسة دمجهم في التعليم العام.

عن أنوار العبدلي