التصنيفات
الأخبار الواجهة

مبادرة مجانية لعلاج صعوبات النطق بالوادى الجديد

سنابل الأمل/ متابعات

بعد أن حصلت على بكالوريوس التربية طفولة مبكرة جامعة القاهرة، قررت أن تطور من امكانياتها فالتحقت بالدبلومة المهنية فى التربية الخاصة تخصص إعاقة عقلية، والتحقت بتمهيدى الماجستير فى التربية الخاصة، وتعمل مدرس لغة عربية فى معهد أزهرى بقرية الجديدة بالداخلة، وطرحت بعد ذلك مبادرة مجانية لعلاج أبناء القرى بالداخلة مساهمة منها فى حل تلك المشكلات التى يعانى منها الأطفال فى القرى ولا تستطيع أسرهم أن تحصل على البرامج العلاجية لهم بسهولة مما استدعاها لطرح تلك المبادرة العلاجية المجانية، وتقوم بالذهاب للحالات المرضية بنفسها فى كل قرية على حدة وتكثف من البرامج العلاجية حتى تحقق نتائج علاجية ملموسة بالفعل.

 ورصدت عدسة “اليوم السابع”، جانب من البرامج العلاجية الخاصة بالمتطوعة والتى قدمتها فى عدد من القرى، حيث نفذت جلسات علاجية بجمعية تنمية المجتمع بقرية المعصرة بالتنسيق مع مجلس إدارة الجمعية قدمت فيها برامج علاجية لعدد من الحالات التى تعانى من صعوبات فى النطق والتعلم، وذلك فى جلسات فردية شديدة الخصوصية حتى لا يشعر المريض بالحرج أثناء الجلسة العلاجية التى لا يتواجد فيها سوى الأم أو ولى الأمر فقط. وقالت الأخصائية صباح عمار فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، إن بعض الأطفال يعانون من أمراض لغوية ومشاكل فى جهاز الصوت والنطق والكلام، وهذا ما يؤرق بعض الآباء والأمهات فى التعامل معهم، وهذا ما يؤخر نموهم لغويا وأكاديميا، وهناك أطفال يعانون من مشاكل عقلية ونفسية وحركية ( ذوى الاحتياجات الخاصة )، فمثل هذه الحالات لا تؤهلهم للنمو بشكل طبيعى مثل ذويهم ومع الدراسة والتقدم العلمى أصبح للآمل مكان، وأصبح هناك المراكز المتخصصة فى هذا المجال ولكنها ليست فى متناول الجميع بشكل عام لبعد أو الدافع المادى. وأضافت أن تلك الأسباب استودعت لديها فكرة تخفف العبء على ولى الأمر، وتم بحمد الله عمل عيادات خيرية مجانية متنقلة فى مختلف قرى مركز الداخلة وعيادة ثابته فى قصر ثقافة الداخلة هدفها الأول الحد من انتشار هذه الظاهرة وطرق الوقاية والعلاج والتى تتضمن ( جلسات تخاطب – تنمية مهارات – تعديل سلوك )، ومن هنا كان لابد من فهم احتياجات الطفل ومعرفة ما يدور بداخله فكانت جلسات التخاطب وسيلة تساعد فهم الطفل وكيفية التعامل معه، كما أن بعض الأطفال يعانون من أمراض اللغة ومشاكل فى جهاز الصوت والنطق والكلام، وهذا ما يمثل عبء على الآباء والأمهات فى التعامل مع أطفالهم ويؤثر بالسلب على مهاراتهم النمائية والأكاديمية سواء الطفل العادى أو طفل ذوى الاحتياجات الخاصة. وأكدت صباح، أن هناك العديد من الإعاقات التى تقف حائلا دون نمو الأطفال بشكل طبيعى، مثل ذويهم ومن فى عمرهم فترى الطفل ذات الأربع سنوات يتحدث ويتعامل مثل طفل ذو السنتين، وهناك أطفال التوحد وأطفال متلازمة داون سندروم ، وطفل نقص الأكسجين وطفل الكهرباء الزائدة ومع التقدم العلمى أصبح من السهل الدخول إلى عالم هؤلاء الأطفال لكى ننمى مهاراتهم ونجعلهم يتفاعلون مع المجتمع.