‘الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص’ .. موعد جديد مع قصص نجاح فرسان الإرادة

‘الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص’ .. موعد جديد مع قصص نجاح فرسان الإرادة

 سنابل الأمل/ متابعات تجسد إقامة النسخة الأولى من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص تحت شعار “كلنا واحد ” الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما الدولة لـ”أصحاب الهمم” شركاء التنمية انطلاقا من الإيمان الراسخ بدورهم وقدراتهم كما تعكس الالتزام بتعزيز التضامنوالتكاتف وتحقيق الدمج المجتمعي الشامل.وفي الـ /14/ من شهر مارس المقبل تنطلق شعلة “الأمل” للنسخة الأولى منهذا الرياضي الإنساني المهم لتجوب أبوظبي وتؤكد حرص دولة الإمارات علىاستدامة إرث الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي استضافتها العامالماضي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة مايزيد عن 7500 رياضي من أصحاب الهمم من مختلف أنحاء العالم وحققت نجاحاكبيراً.

وتنطلق في الـ 19 من شهر مارس المقبل في جامعة نيويورك أبوظبي منافسات النسخة الأولى للألعاب الإماراتية وتستمر حتى 22 من الشهر ذاته لتقدمقصص نجاح جديدة من فرسان الإرادة تعكس قدراتهم وإمكاناتهم العالية وتؤكددأبهم وحرصهم على تحقيق النجاح والتميز والانجاز.

وقال طلال الهاشمي المدير التنفيذي لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتيإنه وفقا لإحصاءات النسخة الأولى من الدورة تستقطب المنافسات نحو 650 منأصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية من مختلف أرجاء الدولة 300 منهمذكور و120 من الإناث مع مشاركة 130 رياضيا من غير ذوي الإعاقة الذهنيةيشاركون أصحاب الهمم في الألعاب المختلفة بالإضافة إلى 100 مدرب وإداري.

وأضاف أن المشاركين في البطولة يمثلون 20 فريقا بالإضافة إلى تواجد نحو100 حكم يديرون الألعاب المختلفة في هذه الدورة التي تشهد ست ألعابمختلفة وهي كرة السلة وألعاب القوى وكرة الطائرة وتنس الريشة والسباحةورفع الأثقال.

ولفت إلى أن هذا الحدث الرياضي الإنساني المهم سيتضمن حزمة من الفعاليةالثرية المصاحبة ومنها برنامج الرياضيين الأصحاء خلال الفترة من 20 إلى22 مارس ويوفر الفحوصات الطبية المجانية للرياضيين المشاركين في الألعابالإماراتية بالإضافة إلى تنظيم المعرض الفني الموحد والذي سيقدم عددا منالأعمال الفنية التي عمل عليها الرياضيون من أصحاب الهمم ذوي التحديات الذهنية برفقة عدد من الفنانين وافراد المجتمع ويهدف إلى تسليط الضوءعلى المهارات المتعددة لأصحاب الهمم.

وأشار إلى أن الحدث يتضمن كذلك فعالية للرياضيين صغار السن للفئةالعمرية حتى 7 سنوات للأطفال من ذوي التحديات الذهنية والأطفال من غيرالتحديات الذهنية وهو برنامج دامج للأطفال يقدم لهم فرصة ممارسة الرياضةمنذ عمر مبكر مما يحسن لياقتهم البدنية ويدعم تواصلهم ودمجهم مع الأطفالالآخرين ويزيل الحواجز ويخلق الصداقات بين الأطفال.

ورسخ الأولمبياد الخاص رسالة دولة الإمارات الحضارية الإنسانية إلىالعالم بضرورة التعاون والتضامن لدعم أصحاب الھمم وبدء مرحلة جدیدة فيتمكينهم.وتعمل مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي بعد الألعاب العالميةللأولمبياد الخاص – أبوظبي 2019 على حمل إرث الألعاب الكبير والاستمرارفي مسيرة الدمج المجتمعي الشامل من خلال برامج المؤسسة المعتمدة دولياوالتي تشمل كافة النواحي المجتمعية منها الرياضية والقيادية والصحيةبالإضافة لبرامج دعم الأسر على مدار العام.

كما تعمل المؤسسة على تعزيز مفهوم الرياضات الموحدة والتي تقوم على مبدأالدمج الرياضي لأصحاب الهمم ذوي الإعاقة الذهنية مع الأشخاص من غيرأصحاب الهمم في المنتخبات الرياضية من خلال إقامة مسابقات رياضية يشاركفيها أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية إلى جانب أقرانهم من غيرالمعاقين فى فريق واحد سواء في الرياضات الفردية أو الجماعية.يشار إلى أن الأولمبياد الخاص هو حركة عالمية تهدف إلى توفير عالم دامجأفضل للجميع حيث يتيح للجميع أن يصبحوا أفرادا يحظون بالقبول والتقديرفي مجتمعاتهم بغض النظر عن قدراتهم.

وام

عن نوف سعد

اضف رد