أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الرياضي / آينجل وولف يسلط الضوء على أصحاب الهمم في تحدي ترايثلون ياس
آينجل وولف يسلط الضوء على أصحاب الهمم في تحدي ترايثلون ياس

آينجل وولف يسلط الضوء على أصحاب الهمم في تحدي ترايثلون ياس

سنابل الأمل/ متابعة

قبيل أسبوع تقريبًا من انطلاق تحدي ترايثلون ياس من ضمان، يؤكد الرياضي نيك واتسون، مؤسس فريق آينجل وولف، على أهمية شمل المجتمع بجميع فئاته وبعث الإلهام فيهم بالإضافة إلى مشاعره وسعادته لمشاركته في هذا الحدث الرياضي المجتمعي الرائع الذي يقام في موقع مميز.

ومع احتفال ترايثلون ياس من ضمان بعامه العشر، أصبح الحدث الرياضي المجتمعي الذي تستضيفه حلبة مرسى ياس في أبوظبي هذا العام في 21 فبراير ذي شعبية واسعة وبات يستقطب هواة الرياضة واللياقة البدنية ومتسابقي الترايثلون، ويحث منظمو الحدث الراغبين بالمشاركة في النسخة الأحدث من السباق بالمسارعة في التسجيل لعدم تفويت فرصة المشاركة في هذا التحدي الممتع.ولا يعد نيك واتسون غريبًا عن المشاركة في ترايثلون ياس، فقد أكمل السباق أربع مرات من قبل، وشهدت كل مرة منها تجربة وأسلوبًا مختلفًا كما يشرح.وقال واتسون: “إن مشاركتي في نسخة العام الحالي من تحدي ياس ستكون مختلفة قليلًا عن مشاركاتي السابقة، ففي هذا العام يقيم المنظمون فئة مخصصة لي ولابني ريو فقط، وتنطلق المرحلة الأولى لهذه الفئة عند الساعة الواحدة ظهرًا برفقة عدد من المشجعين الذين أتطلع لحضورهم. ونهدف في فريق آينجل وولف إلى التواصل مع جميع فئات المجتمع وتشجيعهم على المشاركة معنا، ولهذا نستهدف جميع القادرين على السباحة أو ركوب الدراجات الهوائية أو الجري، ويمكن للمشاركين الانضمام إلينا ضمن إي من مراحل السباق الثلاثة، وفي مرحلة الجري سنرافق أبطأ شخص في الموكب ونجري أو نمشي جنبًا إل جنب معه، ولكن سيحظى الجميع بدفع عربة ريو على المسار”.

وريو هو الابن الأكبر لنيك واتسون، ويعاني ريو من اضطراب صبغي يؤثر على مهاراته الحركية، ويسبب له خللاً في أداء الحواس يمنعه من المشي بسهولة أو التواصل مع الآخرين إلا عن طريق لغة الإشارات، وجذب ريو ووالده نِك اهتمامًا عالميًا وأثارا مشاعر المتابعين بعد أن خاضا غمار تحدٍ كبير في العام الماضي وشاركا في سبعة سباقات ترايثلون في كل من إمارات الدولة خلال سبعة أيام، ترايثلون ياس من ضمنها.وتابع واتسون: “يبلغ ريو من العمر 16 عامًا الآن، ولكن العوارض الأولى لمرضه ظهرت حين كان عمره 6 أشهر فقط، وعرفنا عندها أن حياتنا ستتغير كليًا منذ تلك اللحظة فصاعدًا، ووضعنا لأنفسنا هدفًا بإشراك ريو في كل ما نقوم به، وشاركنا في سباقنا الأول عام 2014، وكان سباق ترايثلون متوسط المسافة، وبصراحة، فقد أدركنا يومها قدر محبته للمشاركة، كان عمره 12 عامًا حينها، واستغرقنا إنهاء السباق أكثر من سبع ساعات، وفي ذلك السباق أحسسنا كلانا بالرابط الوثيق الذي يجمعنا كأب وابن، ولهذا أسسنا فريق آينجل وولف باعتباره مؤسسة غير ربحية للتوعية بأصحاب الهمم، آملين في الوقت نفسه أن نشجع المجتمع بمختلف فئاته على ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي”.ثم أردف: “تشارك ابنتي الصغرى البالغة من العمر 12 عامًا في السباقات إلى جانب ريو، وفي هذا العام تشارك بشكل منفصل ضمن ترايثلون ياس، ولكنها عادة ما تكون معي وتسبح بجانبي حين أجر ريو وهو على قارب الكاياك، وأركب الدراجة الهوائية وهو على العربة أمامي، كما أنها تجري بجانبه أيضًا. ويسرني أن أعرف أنها مصدر إلهام للعديد من الصغار وهو الأمر الذي كنا نسعى إليه”.

ولا يتطلب التدريب استعدادًا للمشاركة في سباقات الترايثلون تغييرًا كبيرًا في الحياة اليومية الاعتيادية لدى عائلة واتسون، فالعائلة كلها تتضمن متسابقين من أصحاب الخبرة في سباقات الترايثلون، ويضيف واتسون: “نشارك في سباق في كل عطلة أسبوع، ولكننا نسعى إلى التغيير وتنفيذ ذلك بأسلوب مختلف في كل مرة، وكان تركيزنا في هذا العام على تشجيع أعضاء المجتمع على الانضمام إلينا، ومن هذا المنطلق يوفر ترايثلون ياس فرصة فريدة لتحقيق ذلك”.“ويمكن للراغبين بالانضمام إلينا ممارسة النشاط المفضل لديهم فقط، سواء كان ذلك السباحة أو ركوب الدراجة الهوائية أو الجري، كما يمكنهم مرافقتنا في جميع المراحل الثلاث، ويتمثل هدفنا الرئيسي بتمكين الناس من معايشة تجربة مشاركة ريو في السباق ليروا بأنفسهم مقدار السعادة التي يشعر بها، ونأمل أن يشجع ذلك المزيد من الناس على المشاركة في سباق ترايثلون كامل في العام القادم”.ويمكن للراغبين بالمشاركة في تحدي ترايثلون ياس من ضمان الانضمام إلى الموكب المرافق لريو مع نيك واتسون وأعضاء فريق آينجل وولف مقابل رسم إضافي.وبفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها نيك واتسون في خوض سباقات الترايثلون، فإن ذلك يتيح له تقديم نصائح هامة لمن يخوضون غمار هذه التجربة للمرة الأولى: “يكون أغلب المشاركين على استعداد كاف مع اصطفافهم على خط الانطلاق، وأنصح المشاركين لأول مرة بالاستمتاع بهذه اللحظة”.

وأردف: “كما أنصحهم بالاستمتاع بالموقع المميز الذي يستضيف السباق، لا يحظى الكثيرون بفرصة السباحة في مياه مرسى ياس مارينا، أو ركوب الدراجة الهوائية على مسار سباق الفورمولا1® المذهل، ومن ثم الجري على المسار نفسه. وأنا أحب هذا السباق، فهو أحد أفضل السباقات على أجندة العام، وأتطلع بفارغ الصبر إلى عطلة الأسبوع القادم”.واختتم: ” نعرف كلنا أن الجميع يحبون القصص الملهمة ويحفزون بعضهم البعض، وهذا هو هدفنا الأول، وبانضمامهم إلينا فإن كلًا منهم يشاركنا قصتنا ويبتدئ في الوقت نفسه قصصته الخاصة ورحلته المميزة والتي نأمل بأن تصل إلى ما يصبو إليه كل منهم. وفي الأعوام الخمس الماضية أكمل ريو 215 سباقًا قطع فيها 6235 كيلومترًا، هي المسافة ما بين دبي وإيرلندا، وحين أفكر بالموضوع من هذه الناحية أشعر الحماس والسعادة”.

عن نوف سعد