المؤتمر الطبي الدولي حول جراحة الأذن وقاع الجمجمة

المؤتمر الطبي الدولي حول جراحة الأذن وقاع الجمجمة

سنابل الامل/ متابعات

ينتظر حضور 1.000 مشارك في أشغال المؤتمر الطبي الدولي حول جراحة الأذن وقاع الجمجمة في طبعته الثانية المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 فبراير الجاري بولاية الوادي، حسبما أفاد امس الثلاثاء المنظمون.

ويتوزع هؤلاء المشاركين على 150 أخصائي أرطفوني نفساني و300 طبيب عام و550 طبيب أخصائي يمثلون مختلف المصالح الإستشفائية لأمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة على مستوى عشر (10) مستشفيات جامعية بالوطن وأربعة (4) مستشفيات عسكرية إلى جانب أساتذة جامعيين والأطباء المقيمين والأخصائيين بالقطاعين العمومي والخاص، كما أوضح في ندوة صحفية عضومكتب جمعية التحالف الطبي لوادي سوف البروفيسور الطاهر منصوري.

وبرمجت خلال هذه التظاهرة الطبية الجراحية حوالي 30 عملية جراحية في أمراض جد مستعصية في اختصاص جراحة الأنف والأذن والحنجرة أبرزها جراحة أورام العصب السمعي بقاعدة الجمجمة وتصلب عظيمات السمع وجراحة التقيحات المزمنة للأذن باستعمال تقنيات جد متطورة، يضيف ذات المتحدث.

وسيشرف على إجراء تلك العمليات الجراحية الدقيقة طاقم طبي وشبه طبي مؤهل يمثلون كفاءات من دول أجنبية (ألمانيا والأردن ولبنان والمغرب ومصر وفرنسا وتونس) بالإضافة إلى الكفاءات الوطنية العاملة بالمؤسسات الاستشفائية الجامعية، حسب المصدر ذاته.

ويعنى هذا اللقاء الطبي الجراحي الدولي باهتمامات الفئات الثلاثة المشاركة، حيث سيستفيد الأطباء الأخصائيين في أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة طيلة برنامج التدخلات الجراحية من شروحات تطبيقية حول التقنيات الحديثة المعتمدة في إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية من خلال النقل المباشر (صوت وصورة) من غرف العمليات بالإضافة إلى ندوات طبية تتناول مواضيع ذات صلة بمحاور المؤتمر.

وسيستفيد الأطباء العامون من جهتهم من دورات تكوينية تتناول ثلاثة محاور طبية لا تزال تشكل هاجسا للطبيب العام أثناء الفحص الطبي للمريض بمختلف المؤسسات الاستشفائية العمومية والجوارية سيما بمصالح الإستعجالات الطبية (أمراض الأنف والأذن والحنجرة وطب الأطفال والحساسية) والتي سيؤطرها أطباء أخصائيون من ذوي الكفاءات، مثلما جرى شرحه.

وفي إطار أهداف هذا اللقاء الطبي سيستفيد الأرطفونيون والنفسانيون من أخصائي النطق بدورهم من دورات تكوينية متخصصة متعلقة بتأهيل زارعي القوقعة للأطفال الرضع والمتمدرسين، وذلك من خلال تكوين مكونين للبحث عن آليات إدماجهم في الوسط المجتمعي الأسري والمدرسي باعتبار أن زراعة القوقعة تتطلب أخصائي أرطفوني لتفعيل نجاعة التدخل الجراحي (الزراعة) وهوما يستلزم استحداث آليات عملية كفيلة بتقريب الأرطفوني (المريض) من الوسط الاجتماعي.

تجدر الإشارة أن المؤتمر الطبي الدولي لجراحة الأذن وقاع الجمجمة الذي ستحتضنه قاعة المحاضرات للمركب السياحي ”الغزال الذهبي” ومركز مكافحة السرطان ودار الثقافة محمد الأمين العمودي تنظمه جمعية التحالف الطبي لوادي سوف بمشاركة جمعية ”تاج” الطبية وجمعية “أمل” لزارعي القوقعة. 

الحياة العربية

عن نوف سعد

اضف رد