مؤتمر الزرقاء الأول لذوي الاحتياجات الخاصة

مؤتمر الزرقاء الأول لذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

سنابل الأمل / بترا

نظمت مديرية ثقافة الزرقاء بالتعاون مع معهد الرياديين والمبدعين العرب في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء اليوم السبت مؤتمر الزرقاء الأول بعنوان (اعاقتي رمز هويتي) بالتشارك مع الجمعيات الخيرية ( حمام المدينة ، وييارق الوطن للتنمية الاجتماعية).

وقال محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران، ان المؤتمر يأتي بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاعاقة والاهتمام بموضوع رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة و انسجاما مع توجيهات الملك عبد الله الثاني للتركيز على هذه الفئة والاهتمام بها .وبين ان المؤتمر يعبر عن روح التشاركية بين كافة المؤسسات الوطنية ، حيث يجسد المشاركون معاني المحبة والتآلف والتراحم ، مؤكدا ان الحاكمية الادارية ستكون حاضنة لكل الجهود الوطنية وسيكون لها دور رئيسي في رعاية كافة الجوانب تعزيز العلاقة بين الدولة والمؤسسات المدينة .وعبر عن أمنياته بالوصول الى توصيات فاعلة للمؤتمر ، داعيا الى أهمية تشكيل لجنة من أجل متابعة التوصيات من قبل الجهات ذات العلاقة ، حيث ان الأردن يعتز باستثماره بالانسان الذي يعتبر المورد الأساسي للوطن .

بدوره أضاف مدير ثقافة الزرقاء رياض الخطيب ، الى ان سياسة الأردن في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة تنبثق من القيم العربية والدستور الأردني والاتفاقيات الدولية لحقوق ذوي الاعاقة .

وبين أهمية التأكيد على دور المؤسسات الوطنية ودور القطاع الخاص في تعزيز الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتذليل العقبات التي تواجههم.

وأوضح رئيس فرع معهد الرياديين والمبدعين العرب بالزرقاء داوود الشوابكة ،ان المؤتمر يهدف الى رصد وتحليل واقع ذوي الاعاقة في المجتمع ، وتوجيه الجهود الرسمية والأهلية لتحقيق الدمج الاجتماعي ، اضافة الى دعم وضعهم القانوني والاجتماعي بما يكفل تحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي والمهني .

ولفت الى سعي المؤتمر لاطلاق مبادرة لشراء 100 كرسي كهربائي متحرك لوذي الاعاقة في الزرقاء ، واطلاق مبادرة لايجاد فرص عمل لهم من خلال تنظيم بيانات عن العاطلين عن العمل في كل جمعية خيرية ، اضافة الى مبادرة اقامة حفل زواج اجتماعي لهم.

من جهته بين الزميل الدكتور ماجد الخضري ، انه يتعين تخصيص موازنات خاصة من قبل الدولة لدعم هذه الفئة التي تشكل 5 بالمائة من المجتمع ،وضرورة وضع خطة لدمج هذه الفئة بالمجتمع الأردني ومحاربة النظرة الدونية لهم من قبل البعض .

وشدد على أهمية تكثيف الحملات الاعلامية الهادفة والمنسقة لتعزيز الاهتمام بهذه الفئة ، مشيرا الى ان العديد من الاعاقات يتسبب بها حوادث السير أو ضعف التوعية الصحية وكيفية تلافي الحوادث المنزلية ،حيث تتسبب الحوادث باعاقة نحو 2000 شخص سنويا .

ونوه الى ضرورة توعية الاعلاميين بقضية الاعاقة وربط موضوعات الاعاقة بقضايا اجتماعية وانمائية وسياسية وغيرها من القضايا تكون مثيرة من أجل تمرير رسائل تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة .

كما تحدث رئيس مجلس التطوير التربوي عامر الوظائفي عن دور المجالس التربوية بالاهتمام بهذه الفئة وكيفية تسهيل أمورهم الحياتية ، فيما استعرض مساعد مدير أوقاف الزرقاء محمد فوزي نظرة الاسلام للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث ان الدين يركز على انسانية الشخص وتعزيز طاقة وقدرة الانسان وتنميتها بصرف النظر عن الظروف .

وتحدثت أميرة جرادات ، خلال كلمتها باسم الجمعيات ، عن أهمية عقد هذا المؤتمر بشكل سنوي والاهتمام بالتوصيات الصادرة عنه ومتابعتها .

كما تم عرض سكتش مسرحي للتركيز على احتياجات ذوي الاعاقة والتحديات التي يواجهونها ،وعرض فيلم وثائقي يبين قصص وتجارب رائدة وناجحة لذوي الاحتياجات الخاصة ، اضافة الى فقرة ابداعية فنية لحسين الحلمان مؤسس فرقة نادي النخبة للمكفوفين .

مثلما ناقش المشاركون في الجلسة الثانية للمؤتمر موضوعات دور الشرطة المجتمعية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ، والعدالة الاجتماعية في محيطهم الأسري والمجتمعي، والحقوق الدستورية والقانونية لهم في التشريع الأردني .

 

 

المصدر : السبيل

عن أنوار العبدلي