أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / “بدون أحزان” أول رواية عربية عن عالم ذوي الإعاقة

“بدون أحزان” أول رواية عربية عن عالم ذوي الإعاقة

 

 

 

عن دار نور للنشر بألمانيا، صدرت رواية “بدون أحزان” للروائي المصري عبد الواحد محمد، وهي تجسد صفحات من عالم ذوي الإعاقة ومدى قدرتهم على مواجهة كل التحديات بإرادة عقل رغم إنهم حرموا من نعمة البصر، ومنهم من حرم من نعمة السمع والسير على كرسي متحرك ومنهم يعاني من شلل في اطراف يديه ومنهم أقزام ؟ لكن كانت تجربة بطل رواية ( بدون أحزان ) حلمي الادريسي برصد عالم ذوي الإعاقة من خلال اقترابه من قضاياهم في تونس عندما دعي لحضور أول مؤتمر للمكفوفين في شهر أبريل من عام 2016 م، في العاصمة التونسية والتعرف على عالمهم الإنساني والإبداعي ومدى حاجتهم الى دور حقيقي من إعلام عربي يساند قضيتهم بعد تهميش يبدو متعمدا.

وعن شخصيات الرواية يقول المؤلف عبد الواحد محمد: “من بين مبدعي ومبدعات ذوي الإعاقة في رحلة كانت ملهمة ومحفزة لصدور تلك الرواية اسماء فرضت نفسها علي بطل العمل الروائي ومنهم الشابة المبدعة بلقيس دحمان بنت تونس والتي فقدت بصرها ذات صباح شتوي أثناء دراستها في كلية القانون، ولم تستلم لليأس بل استعادت قدرتها وقوتها بالعودة إلي مقاعد الدراسة، بل السفر إلي فرنسا للتعرف علي أوجه الحياة الثقافية الباريسية، كما أنها سافرت بمفردها من تونس إلي باريس بل تؤمن دوما إنها نصيرة كل ذوي إعاقة وغير ذوي إعاقة، كمحامية تؤمن بحق من ظلمته الحياة فاستحقت إعجاب بطل العمل الروائي بدون أحزان بل كانت فوق كل الأحزان بابتسامتها العذبة وملامحها الحسناء.

ومن بين مبدعي ذوي الإعاقة خالد النعيمي، الكيلاني بن حمودة ، عبدالباسط عزب، الهادي الكامل، سمير الاخضر، عربي بن غرود وآخرون، كان سلاحهم العقل في تخطي حواجز كثيرة بعقول مبدعة ومؤمنة أن الظلام ظلام القلوب لا البصر، بل كانت معاناة ذوي الإعاقة كما رصدها بطل الرواية حلمي الإدريسي في رواية بدون أحزان مؤلمة في فصول من الرواية التي تقع في حوالي 125 صفحة من القطع المتوسط وخاصة عندما لا يجد الكفيف مرشد يعينه على التحرك إلى حيث يسعي لقضاء حاجاته الضرورية من مأكل ومشرب بل الذهاب به إلى المستشفى أو الطبيب عندما يعاني من علة طارئة.

وكان من بين فصول الرواية قصص لنجاح ذوي الإعاقة ومنهم طبيب بيطري اتهم أنه يعالج الحيوانات الأليفة بالجن من قبل أهل قريته لكن اتضح لهم العكس في قالب درامي ما بين اليأس والرجاء العلم والإبداع.”

وأضاف الروائي :”ليبقي عالم ذوي الإعاقة عالم إنساني في كل صوره المعروفة والمجهولة من خلال شخصيات رواية بدون أحزان

للروائي عبدالواحد محمد رواية صدرت له مؤخرا بعنوان جميلة التي تجسد عمق العلاقات المصرية الجزائرية

كما صدرت له رواية حارس مرمي التي جسدت صفحات من النضال الفلسطيني العربي والعديد من الإعمال الروائية والقصصية التي ترجمت إلي لغات أجنبية

 

 

المصدر / وكالة أنباء الشعر – زياد ميمان

عن أنوار العبدلي